متسع الصدر مطيق لما
محمد بن حازم الباهليعباسيالسريعهجاءالباء
حجم الخط
- مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِمايُحارُ فيهِ الحُوَّلُ القَلبُ
- راجَعَ بِالعُتبى فَأَعتَبتُهُوَرُبَّما أَعتَبَكَ المُذنِبُ
- أَجَل وَفي الدَهرِ عَلى أَنَّهُمُوَكَّلٌ بِالبَينِ مُستَعتَبُ
- سَقياً وَرَعياً لِزَمانٍ مَضىعَنّي وَسَهمُ الشامِتِ الأَخيَبُ
- قَد جاءَني مِنكَ مُوَيلٌ فَلَمأَعرِض لَهُ وَالحُرُّ لا يَكذِبُ
- أَخذِيَ مالاً مِنكَ بَعدَ الَّذيأَودَعتِنَيهِ مَركَبٌ يَصعُبُ
- أَبَيتُ أَن أَشرَبَ عِندَ الرِضاوَالسُخطِ إِلّا مَشرَباً يَعذُبُ
- أَعَزَّني اليَأسُ وَأَغنى فَماأَرجو سِوى اللَهِ وَلا أَهرُبُ
- قارونُ عِندي في الغِنى مُعدَمٌوَهِمَّتي ما فَوقَها مَذهَبُ
- فَأَيُّ هاتَينِ تَراني بِهاأَصبو إِلى مالِكَ أَو أَرغَبُ