بدا علم للحب يممت نحوه
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- بَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُفَلَم أنقَلِب حَتَّى احتَسَبتُ بهِ قَلبِي
- بَلَوتُ الهَوى قَبلَ الهوى فَوجَدتُهُإسَاراً بلا فَكٍّ سَقَاماً بلا طُبِّ
- بنَفسِي حَبيبٌ لا أُصَرِّحُ باسمِهِوَكُلُّ مُحِبٍّ فهو يَكنِي عَنِ الحِبِّ
- بَرَاني هَواهُ ظَاهِراً بَعدَ باطنٍفجِسمي بلا رُوحٍ وقَلبي بلا لُبِّ
- بِحُبِّكً هَل لِي في لِقَائكَ مَطمَعٌفإنِّيَ مِن كَرب عَلَيكَ إلَى كَربِ
- بكُلِّ طَرِيقٍ لي إليكَ مَنِيَّةٌكأنّي مَعَ الأيَّامِ بَعدَكَ في حَربِ
- بكَيتُ فَقَالُوا أنتَ بالحُبِّ بَائحٌصَمَتُّ فقالوا أنتَ خِلوٌُ مِنَ الحُبِّ
- بَوارِقُ لاحَت للوصَالِ فَشِمتُهافيا بُعدُ بُعداً قَد دَنَا زَمَنُ القُربِ
- بقيتُ فَهَل يَبقَى صُبابَةُ لوعةٍتُقلّبهُ الأشواقُ جَنباً إلى جَنبِ
- بَلَغتُ المُنى مِمَّن أحِبُّ بِحُبهِولا بُدَّ للمَربُوبِ مِن رَحمَةِ الرَّبِّ