خطب كما شاءت صروف الليال
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالسريعرومانسيةاللام
- ١خطبٌ كما شاءت صروفُ الليالتَرتجُ منه راسيات الجبال
- ٢عمَّت وخصَّت فجميعُ الورَىضاقَ بِهِم ذرع وعزّ احتمال
- ٣طارت لها ألبابُنا روعةفكلُّ قلبٍ فهو رَهنُ الخَبال
- ٤وأظلمت آفاقُنا وحشةًلحادثٍ ليسَ لَه مِن مِثَال
- ٥ما للرَّدى لا كان من فاتكتنبو لديه عزماتُ الرجال
- ٦فأي دار لم يَرُع سِربُهَاولم يَدُسهَا بِخُطاها الثقال
- ٧فلتبكه أندلس إنهأوسعها العدل المديد الظلال
- ٨ولتبكه الخيل العتاق التيأعدِّها ذخراً ليومِ النِزال
- ٩وليبكه الوفد يرجونهولتبكه البيض وسمر العوال
- ١٠وحسبه من شرف باهرمُخلّد الذكر فسيح المجال
- ١١أن أعقب الملك المنيع الحمىوخلّد العزّ البعيد المنال
- ١٢لله منه دوحة أنبتتفرعاً كريماً طاب أصلاً وطال
- ١٣ومن كإسماعيل محي الهدىبصادق العزم وحسن القتال
- ١٤يا أيها المولى الذي فَضلُهُأنطَقَنِي رويّة وارتجال
- ١٥لئن أصبت بالمصاب الذيفاض به للدمع وكف انهمال
- ١٦فقد بقيتَ سالماً للوَرىفي عزّ مُلكٍ واتصالِ اقتِبَال
- ١٧وأنت نعم الخلق المرتجىوالحمد لله على كلّ حال