أبكي الفتى الأبيض البهلول سنته
نهشل بن حريمخضرمالبسيطحزنالألف
حجم الخط
- أَبكي الفَتى الأَبيَضَ البُهلولَ سُنَّتُهُعِندَ النِداءِ فَلا نِكساً وَلا وَرَعا
- أَبكي عَلى مالِكِ الأَصيافِ إِذ نَزَلواحينَ الشِتاءِ وَعَزَّ الرِسلُ فَاِنجَدَعا
- وَلَم يَجِد لِقُراهُم غَيرَ مُربِعَةٍمِن العِشارِ تُزَجّي تَحتَها رُبَعاً
- أَهوى لَها السَيفَ تَرّاً وَهيَ راتِعَةٌفَأَوهَنَ السَيفُ عَظمَ الساقِ فَاِنقَطَعا
- فَجاءَهُم بَعدَ رَقدُ الحَيِّ أَطيَبُهاوَقَد كَفى مِنهُمُ مَن غابَ وَاِضطَجَعا
- يا فارِسَ الرَوعِ يَومَ الرَوعِ قَد عَلِمواوَصاحِبَ العَزمِ لا نِكساً وَلا طَبِعا
- وَمُدرِكَ التَبلِ في الأَعداءِ يَطلُبُهُوَإِن طَلَبتَ بِتَبلٍ عِندَهُ مَنَعا
- قالوا أَخوكَ أَتى الناعي بِمَصرَعِهِفَاِرتاعَ قَلبي غَداةَ البَينِ فَاِنصَدَعا
- ثُمَّ اِرعَوى القَلبُ شَيئاً بَعدَ طَيرَتِهِوَالنَفسُ تَعلَمُ أَن قَد أُثبِتَت وَجَعا