قصائد

أسألت رسم الدار أم لم تسأل

ابن الروميعباسيالكاملحزناللام

  1. ١أسألت رسمَ الدارِ أم لم تسألِدِمناً عفتْ فكأنها لم تُحلِلِ
  2. ٢دُرُساً براهُنَّ البِلى بريَ الضَّناجسمي لبينِ قطينها المتحمّلِ
  3. ٣فلو استطاعتْ إذ بكيْتُ دُثُورَهالبكت نُحولي بالدموع الهُمَّلِ
  4. ٤ولقدْ عهدْت عِراصَها مأنُوسةًأيامَ تعهدُني كسيفِ الصْيَقلِ
  5. ٥رودُ الشبيبةِ لا أُعاصي لذةًتدعو هواي ولا أدينُ لعُذَّلي
  6. ٦وإذا أشاءُ غدوْتُ غيرَ مُنهنهٍفأروح مقْتَنِصَ الغزالِ المُطْفلِ
  7. ٧بؤسى الزمان وليسَ يبرحُ آخِرٌمن صرفهِ يعفو محاسنَ أوَّلِ
  8. ٨وأنا المقابَلُ في أكاسرِ فارسٍوابنُ الملوكِ الصّيدِ غير تنحُّلِ
  9. ٩رفعوا يفاعي كابراً عن كابرٍحتى استقلَّ إلى السّماك الأعزلِ
  10. ١٠في حيث يقصرُ باعُ كُلّ مساوِرٍدوني ويحْسرُ ناظرُ المتأمّلِ
  11. ١١فضلاً له بك يا ابنَ طاحنة الرَّحىرَوْمي وبيتُك بالحضيضِ الأسفلِ
  12. ١٢يا ابنَ السّفاح شهادةً مقبولةًمثلَ الشهادةِ بالكتابِ المنزلِ
  13. ١٣إن التي ولدتْك تخبرُ أنهاحملتْك من نُطفٍ لعدةِ أفحُلِ
  14. ١٤بظراءُ لو نطحتْ بمُقدَمِ بظرهاثهلانَ حلحله ولم يتحلحلِ
  15. ١٥بخراء لو نكهتْ على صُمّ الصّفاصدعتْ بنكهتها متونَ الجندلِ
  16. ١٦ذفراء لو بلَّتْ برشْح أديمِهاجسدَ امرئٍ لم يَنْقَ منه بجدولِ
  17. ١٧خضراءُ لونِ الريقِ لو نفثتْ بهمَيْثاء ألقحها الحيا لم تُبْقِلِ
  18. ١٨حرَّى تُسَكّن نَعْظَ ألفِ حَزَوَّرٍشبقٍ وغُلَّةُ دائِها لم تُبللِ
  19. ١٩لا تسخطنّ على الإله فإنماأعمالُ طعنِ فحولها بالفَيْشلِ
  20. ٢٠لو أمهلتكَ مدى ثوائك في استهالسلمْتَ لكنْ داؤها لم يُمهلِ
  21. ٢١ورأتك أيسر مهلكاً ورزيةًمن دعستين بأيرِ عيرٍ أغرلِ
  22. ٢٢فاعْصب ملامَة ناظريْك برأسِهالا بالإله وبالنبي المرسلِ
  23. ٢٣ما استوجبا منك الكُفورَ بجرمهافدعِ الهوادةَ في الحكومةِ واعدلِ
  24. ٢٤سقياً لأمك من صديدِ جهنملا من صبيبِ البارقِ المتَهلِّلِ
  25. ٢٥لمَضَتْ من الدنيا وما أسِفت علىمستمتَعٍ من مَشْربٍ أو مأكلِ
  26. ٢٦إلا مُباضعةَ العبيدِ فإنهاعنها وعن خَطراتها لم تذهلِ
  27. ٢٧الموتُ يغشاها وخاطرُ قلبِهاذِكْرُ الأيور كأنها لم تُشغلِ
  28. ٢٨واستخْلفتكَ وما نَسلتْ مكانهافابذلْ لناكتها عجانَك وابذلِ
  29. ٢٩ولقد حبوتَهمُ بفاعلةِ التيذاعتْ لها مِدحُ الجوادِ المفضلِ
  30. ٣٠أزناةَ بابِ الشام طرّاً أبْشروامن بنتِ شاعركم بخيرِ مُقبّلِ
  31. ٣١خلفت عليكم أمهُ وتكفّلتْبكُمُ وعِدّةُ عشرها لم تُكْملِ
  32. ٣٢أَأُبَيَّ يوسفَ دعوةً من حاقرٍمستصغرٍ يأبى دعاءك من علِ
  33. ٣٣خذها إليك تذود غاشيةَ الكرىعن أهلها وتُضيق رحبَ المنزلِ
  34. ٣٤وتُخيلك الماءَ النقاحَ كأنهفي فيك مازجه نقيعُ الحنظلِ
  35. ٣٥ولقد وزعتُ الشعرَ عنك تعظُّماًوتنزهاً وكففتُ غربَ المِقولِ
  36. ٣٦فأبتْ جوامحُ للقريضِ غوالبٌجاش الضميرُ بهن جيشَ المِرجلِ