لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل

نهشل بن حريمخضرمالطويلمدحالحاء

حجم الخط
  1. لَعَمري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنِ نَهشَلٍحَشا جَدَثٍ تَسفى عَلَيهِ الرَوائِحُ
  2. لَقَد كانَ مِمَّن يَبسِطُ الكَفَّ بِالنَدىإِذا ضَنَّ بِالخَيرِ الأَكُفُّ الشَحائِحُ
  3. فَبَعدَكَ أَبدى ذو الضَغينَةِ ضَغنَهُوَسَدَّ لي الظَرفَ العُيونُ الكَواشِحُ
  4. ذَكَرتُ الَّذي ماتَ النَدى عِندَ مَوتِهِبِعاقِبَةٍ إِذ صالِحُ العَيشِ طالِحُ
  5. إِذا أَرَقٌ أَفنى مِنَ اللَيلِ ما مَضىتَمَطّى بِهِ ثِنيٌ مِنَ اللَيلِ راجِحُ
  6. لِيُبكَ يَزيدُ ضارعٌ لِخُصومَةٍوَمُختَبِطٌ مِمّا تُطيحُ الطَوائِحُ
  7. سَقى جَدَثاً أَمسى بِدَومَةٍ ثاوِيامَنَ الدَلو وَالجَوزاءَ عادٍ وَرائِحُ
  8. عَرى بَعدَما جَفَّ الثَرى عَن نِقابِهِبِعَصماءَ تَدري كَيفَ تَمشي المَنائِحُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها