رقم الغيم على ردن الصبا
شهاب الدين الخلوفمملوكيالرملرومانسيةالألف
حجم الخط
- رَقَمَ الغيمُ عَلَى رَدْنِ الصَّبَابِسَنَا البَرْقِ طِرَازاً مُذْهَبَا
- وَانْتَضَى البَدْرُ حُسَامًا لاَمِعًامُذْ رَأى اللَّيْلُ سَنَاهُ احْتَجَبَا
- وَانْقَضَى الطيْفُ لِنَحْوِي مُذْ رَأىفَوْقَ خَدِّي الدمعَ أذْكَى لَهَبَا
- وَرَقَى الطيْرُ عَلَى منبرهفَتَشَكَّى الوجدَ لَمَّا خَطَبَا
- يَا لَقَوْمِي مَنْ مُجِيرِي من رَشًايَفْتِنُ العُجْمَ وَيَسْبِي العَرَبَا
- إنْ تَثَنَّى هَزَّ رمحًا قدُّهُأوْ رَنَا سَلَّ من اللحظ ظُبَى
- كَيْفَ أجْنِي وردَ خَدَّيْهِ وَهَاعقربُ الصدغِ لِقَلْبِي لَسَبَا
- قَمَرٌ لاَحَ لِعَيْنِي نُورهوَبِقَلْبِي غَابَ لَمَّا غَربَا
- تُشْرِقُ الشَّمْس بِخَدَّيْهِ إذَاخَيَّمَ الشَّعْرَ وَمَدَّ الطُّنُبَا
- وَتَرَى البَدْرَ عَلَى غُصْنِ النَّقَايظهر الحسنَ وَيُبْدِي العَجَبَا
- ثَغْره المَعْسُول فِيهِ رِيقَةٌلَيْسَ إلاَّ الرَّاحَ شَابَ الضَّرَبَا
- رَبِّ مَا أبْدَعَ هَذاَ الثَّغْرَ إذْأظْهَرَ الدُّرَّ لِعَيْنِي شَنَبَا
- خَبِّرِيهِ يَا نَسِيمَ الرَّوْضِ عَنْمُدْنَفٍ قَدْ شَفَّ وَجْداً وَصَبَا
- إنَّه فِي حَرَبٍ لَكِنَّهكَمْ يُنَادِي فِي الهَوَى وَاحَرَبَا