ولما بلغن العيس سفح مفرح

شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلرومانسيةالباء

حجم الخط
  1. وَلَمَّا بَلَغْنَ العِيسَ سَفْحَ مُفَرَّحوَأبْدَيْنَ مَا أجْفَيْنَ منْ شِدَّةِ الحُبّ
  2. وَلاَحَ سَنَا دَارِ الحَبِيبِ وَأعْجَلَتْبِنَا العِيسُ كيْ تُدْني الحبيبَ من الرَّكْبِ
  3. فَرَشْتُ لَهَا خَدّي وِطَاءً على الثرىوَأغْنَيْتُهَا بِالدمع عَنْ وَاكِفِ السُّحْبِ
  4. وَلَمْ أعْطِ إلا كُلَّ مَا مَلَكَتْ يَدِيوَرْوحِي لِحَادِيهَا المُبَشِّرِ بِالْقُرْبِ
  5. وَمَزَّقْتُ قَلْبِي لِلْوُفُودِ كَرَامَةًوَقُلْتُ لِهَذَا اليوم صُنْتُكَ يَا قَلْبِي

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها