ناعس الأجفان قد طال السهاد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالدال
حجم الخط
- ناعس الأَجفان قَد طالَ السهادْدانياً في القَلب قَد جارَ البِعادْ
- وَحبيباً هَجره لَمّا اِعتَدىفي فُؤادي ما بَدى لِلوَصل باد
- أَهيفٌ يُفدَى بِروحي إِن بَداوَلَهُ مالي إِذا بالتِّيهِ ماد
- كَم لَيال بتُّها وَلّت بِمايَشتَهي القَلب ويَهواه الفؤاد
- وَلَكَم من وَصلةٍ في غَفلةٍمِن زَمان وَسُرور مِن وداد
- وَلَكَم من خلوةٍ في صَبوةٍوَانفراد عَن مَلام وَانتِقاد
- صاحبي ما لذّ لي أُنسُ الهَوىوَاللَوى مِن بَعد ما بانَت سعاد
- فَالليالي بادّكارٍ تنقضيوَكَذا الأَيام في هل يا مراد
- وَمتى هاج الهَوى في خاطِريصحتُ وجداً جلّ ما أَلقى وَزاد
- وَمَتى أَبصرت بَدراً في السَماهمت شَوقاً لنديم وَلناد