قصائد

أوقدت من دمع عيني في الحشا لهبا

شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطحزنالألف

  1. ١أوقدتُ مِنْ دمعِ عَيْنِي في الحَشَا لَهَبَالِيَهْتَدِي الطيفُ نَحْوِي حَيْثُمَا ذَهَبَا
  2. ٢وَكَيْفَ أرْجُو اهْتِدَاءَ الطيفِ منهُ وَقَدْعَلِمْتُ أنَّ الكَرَى عن مُقْلَتِي هَرَبَا
  3. ٣أحْبَابَنَا كَمْ أقَاسِي بَعْدكُمْ حَرَبًالَوْ كَانَ يَنْفَعُنِي نَادَيْتُ وَاحَرَبَا
  4. ٤أضرمتُمُ فِي صَميمِ القلب نَارَ جوًىلاَ تَنْطَفِي بِدُمُوعٍ أنْشَأتْ سُحُبَا
  5. ٥وَالَهْفَ قَلْبِي وَهَلْ يُجْدِي تَلَهُّفُهُإذَا تَصَعَّدَ حَرُّ الشَّوْقِ وَالْتَهَبَا
  6. ٦هَلاَّ رحمتمْ كَثِيبًا لَمْ يَقَرَّ بِكُمْحَتَّى قَضَى وَقَضَى بَعْضَ الذِي وَجَبَا
  7. ٧صَبٌّ تَحَجَّبَ عَنْ عُذَّالِهِ سَقَمًافَهْوَ الذِي بِظُهُورِ الشَّوْقِ قَدْ حُجِبَا
  8. ٨وَهْوَ الَّذِي مَا شَدَتْ في الروضِ صَادِحَةٌإلاَّ شَكَا أوْ بَكَى أوْ حَنَّ أوْ طَرِبَا
  9. ٩ألَمَّ بِي طيفُهُ وَهْنًا فَأعْوَزَهُعِنْدِي وجُودُ كَرًى بِالدَّمْعِ قد حُجِبَا
  10. ١٠إنْ عَذَّبَ الوجدُ قَلْبِي فيكمُ عَبَثًافَإنَّ ذَاكَ نَعِيمٌ وِرْدُهُ عَذُبَا
  11. ١١أوْ يسلب الحبُّ بعضِي وَالجَمِيعُ لَهُفَإنَّ أشْرَفَ أجزَائِي الذي سُلِبَا
  12. ١٢أستوْدعُ اللَّهَ صبراً عَزَّ مَطْلَبُهُوَالصَّبْرُ أعْوَزُ مَطْلُوبٍ إذَا طُلِبَا