أوقدت من دمع عيني في الحشا لهبا
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطحزنالألف
حجم الخط
- أوقدتُ مِنْ دمعِ عَيْنِي في الحَشَا لَهَبَالِيَهْتَدِي الطيفُ نَحْوِي حَيْثُمَا ذَهَبَا
- وَكَيْفَ أرْجُو اهْتِدَاءَ الطيفِ منهُ وَقَدْعَلِمْتُ أنَّ الكَرَى عن مُقْلَتِي هَرَبَا
- أحْبَابَنَا كَمْ أقَاسِي بَعْدكُمْ حَرَبًالَوْ كَانَ يَنْفَعُنِي نَادَيْتُ وَاحَرَبَا
- أضرمتُمُ فِي صَميمِ القلب نَارَ جوًىلاَ تَنْطَفِي بِدُمُوعٍ أنْشَأتْ سُحُبَا
- وَالَهْفَ قَلْبِي وَهَلْ يُجْدِي تَلَهُّفُهُإذَا تَصَعَّدَ حَرُّ الشَّوْقِ وَالْتَهَبَا
- هَلاَّ رحمتمْ كَثِيبًا لَمْ يَقَرَّ بِكُمْحَتَّى قَضَى وَقَضَى بَعْضَ الذِي وَجَبَا
- صَبٌّ تَحَجَّبَ عَنْ عُذَّالِهِ سَقَمًافَهْوَ الذِي بِظُهُورِ الشَّوْقِ قَدْ حُجِبَا
- وَهْوَ الَّذِي مَا شَدَتْ في الروضِ صَادِحَةٌإلاَّ شَكَا أوْ بَكَى أوْ حَنَّ أوْ طَرِبَا
- ألَمَّ بِي طيفُهُ وَهْنًا فَأعْوَزَهُعِنْدِي وجُودُ كَرًى بِالدَّمْعِ قد حُجِبَا
- إنْ عَذَّبَ الوجدُ قَلْبِي فيكمُ عَبَثًافَإنَّ ذَاكَ نَعِيمٌ وِرْدُهُ عَذُبَا
- أوْ يسلب الحبُّ بعضِي وَالجَمِيعُ لَهُفَإنَّ أشْرَفَ أجزَائِي الذي سُلِبَا
- أستوْدعُ اللَّهَ صبراً عَزَّ مَطْلَبُهُوَالصَّبْرُ أعْوَزُ مَطْلُوبٍ إذَا طُلِبَا