أوقدت من دمع عيني في الحشا لهبا
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطحزنالألف
- ١أوقدتُ مِنْ دمعِ عَيْنِي في الحَشَا لَهَبَالِيَهْتَدِي الطيفُ نَحْوِي حَيْثُمَا ذَهَبَا
- ٢وَكَيْفَ أرْجُو اهْتِدَاءَ الطيفِ منهُ وَقَدْعَلِمْتُ أنَّ الكَرَى عن مُقْلَتِي هَرَبَا
- ٣أحْبَابَنَا كَمْ أقَاسِي بَعْدكُمْ حَرَبًالَوْ كَانَ يَنْفَعُنِي نَادَيْتُ وَاحَرَبَا
- ٤أضرمتُمُ فِي صَميمِ القلب نَارَ جوًىلاَ تَنْطَفِي بِدُمُوعٍ أنْشَأتْ سُحُبَا
- ٥وَالَهْفَ قَلْبِي وَهَلْ يُجْدِي تَلَهُّفُهُإذَا تَصَعَّدَ حَرُّ الشَّوْقِ وَالْتَهَبَا
- ٦هَلاَّ رحمتمْ كَثِيبًا لَمْ يَقَرَّ بِكُمْحَتَّى قَضَى وَقَضَى بَعْضَ الذِي وَجَبَا
- ٧صَبٌّ تَحَجَّبَ عَنْ عُذَّالِهِ سَقَمًافَهْوَ الذِي بِظُهُورِ الشَّوْقِ قَدْ حُجِبَا
- ٨وَهْوَ الَّذِي مَا شَدَتْ في الروضِ صَادِحَةٌإلاَّ شَكَا أوْ بَكَى أوْ حَنَّ أوْ طَرِبَا
- ٩ألَمَّ بِي طيفُهُ وَهْنًا فَأعْوَزَهُعِنْدِي وجُودُ كَرًى بِالدَّمْعِ قد حُجِبَا
- ١٠إنْ عَذَّبَ الوجدُ قَلْبِي فيكمُ عَبَثًافَإنَّ ذَاكَ نَعِيمٌ وِرْدُهُ عَذُبَا
- ١١أوْ يسلب الحبُّ بعضِي وَالجَمِيعُ لَهُفَإنَّ أشْرَفَ أجزَائِي الذي سُلِبَا
- ١٢أستوْدعُ اللَّهَ صبراً عَزَّ مَطْلَبُهُوَالصَّبْرُ أعْوَزُ مَطْلُوبٍ إذَا طُلِبَا