يا دمنة الحي أين الحي من ثعل
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطغزلاللام
حجم الخط
- يا دمنة الحيّ أينَ الحيُّ مِن ثُعَلِوأينَ سِرْبُ حُداةِ الأينْقِ البُزِلِ
- واهاً لها إبِلاً يومَ النّوى حملتْأرْواحَنا فهي أَنْضاءٌ مع الأبلِ
- قبّلتُ أيدي مَطاياهَم لأحبِسهاعنِ المسيرِ ومَا يَشْعُرنَ بالقُبَلِ
- وقُلْتُ يا ركَبُ ليلَى عرّسوا فعَسَىتُثْنَي القلوبُ إلى عاداتِها الأُولِ
- وأينَ مني لَيْلى بعدَمَا نزحتْوخلفتني مَوقوفاً على الطّلَلِ
- ما أعْشَقُ الدارَ لولا حُبُّ ساكنِهولا الظعَاينُ لولا رَبَّةُ الجمَلِ
- ما كان أحسنَ عيشي لو تقاربَ ليأهلُ العقيقِ وكان الشمْلُ لم يَزَلِ
- خَلّ الملاَمَ وعَلّلْني بذكرهُمُفربّما صَحّتِ الأجسامُ بالعِلَلِ
- بالله أندبْ قوماً بالحِمى رَحَلواولاَ أقولُ لشيءٍ فاتَ ليْتَكَ لي
- ولا سوى ابنِ الحسينِ أستميحُ يداًفي لُجةِ البحر ما يُغْني عن الوَشَلِ
- لا تطلبّنَّ يقيناً بعدَ رؤيتهفي طلْعَةِ البدر مَا يُغْنيك عن زحَلِ
- اللهُ أكبرُ هذه يثربٌ عرضَتْللزائرينَ وهذا خاتمُ الرُّسلِ
- إذا الُسُّراةُ أضلّوا قالو قائلهمأما ترونَ ضياء الكَوكبِ البجلي
- سيروا إلى الطُّورِ والوادي ودوَنكمنارُ ابن عمرانَ مَوسى ليلةَ الجبلِ
- فثمَّ ابلجُ تثَني الخيَلُ دعوتَهشُوسا وتقصف أعوادَ القنا الذبلِ
- مُبارك الوجه ما أن حَلّ في بَلدٍالاَّ أقامَ قامَ العَارضِ الهطلِ
- يأوي الورى زُمَرِاً منه إلى زمرٍولن تزال إليه الوفد في زجلِ
- يا خيرَ من حَملَتْ أنَثى ومَن وضعَتْوخيرَ حافٍ على الدنيا ومنتعلِ