قصائد

أبا حسن قد قلت لو كان فعال

ابن الروميعباسيالطويلمدحاللام

  1. ١أبا حسنٍ قد قلتَ لو كان فَعّالُفحسبُك قد سارتْ بخَطْبك أمثالُ
  2. ٢وأصبح ما قد قلتَهُ وثوابُهُعناؤك والحرمانُ والقيل والقالُ
  3. ٣ظللتَ على شرّ الحجارةِ عاكفاًوليستْ لعُبّادِ الحجارةِ أعمالُ
  4. ٤ذهبتَ وإسماعيلُ في غير مذهبٍوأكثرُ تُبّاعِ المطامِع ضُلّالُ
  5. ٥فمنّاكَ ظنٌّ أن تنالَ نوالَهومَنَّاهُ ظنٌّ أَن تدومَ له الحالُ
  6. ٦وأنَّى يُرَى للَّهِ إهمالُ مُفسدٍوأنى يُرى للفضل في الناس أفضالُ
  7. ٧تمنيتُما ما لا يكونُ فأقصِرافقد لاح من غَرَّاءَ كالفجر إقبالُ
  8. ٨تجلّتْ سليمانيةٌ عَبدليّةٌيُحقَّقُ فيها للمحقين آمالُ
  9. ٩فلا يتعاظمْك الدَّعيُّ وحالُهُوإن كان للأحلام في النوم أهوالُ
  10. ١٠كأني به في محبسٍ وثيابُهُمن العُمر والنعماء والعزّ أسمالُ
  11. ١١غلائلُهُ الأَمساحُ يأكلنَ جلدَهُوحليتُهُ أقياد سُخطٍ وأغلالُ
  12. ١٢يُغَنّيه بعد المُسمعاتِ إذا مشىحديدٌ له منه سوارٌ وخلخالُ
  13. ١٣كأني به قد قيلَ بعدَ ذهابهِذميماً وقد لفَّتهُ نارٌ وأنكالُ
  14. ١٤تردَّى مُضيعُ الماءِ والمال في لظىوَغَالتهُ من أفعالِه الشنعِ أغوالُ
  15. ١٥فلا ذاقَ عفوَ اللَّه عرَّةُ دولةنبيهُ المخاري للخبائثِ أكَّالُ
  16. ١٦وضيعُ المباني شامخُ الأنفِ طامحٌقصيرُ المساعي للكبائر حَمَّالُ
  17. ١٧أضاع وخان الفيء واستضعف الوَرىوأصبحَ يغتال الملوكَ ويحتالُ
  18. ١٨كتضييعه ماءَ الرجالِ وخونِهوليست لأرحام المخانيثِ أحمالُ
  19. ١٩ولو أن فحلاً كان يحبلُ مرةًإذن ناله مما تَجلّل إحبالُ
  20. ٢٠فأزهق مكرُ اللَّهِ ذي الحَوْلِ مكرَهُعقاباً ومكرُ اللَّهِ للمكر قتّالُ
  21. ٢١وأصبحَ يبكيهِ نساءٌ وصبيةٌتَساندَ أيتامٌ عليهم وأرمالُ
  22. ٢٢وما عجبٌ أن خانتِ الماء رَملةٌولا مُنكَرٌ أن ضَيّع الماءَ غِربالُ
  23. ٢٣وقد كان رَجَّى غلطةً من أميرناوهل يملك الدنيا مَسيحٌ ودجالُ
  24. ٢٤وكنا نراه كاتباً أو مؤاجراًفواثَبنا منه الوليدُ وبَلّالُ
  25. ٢٥وما كان إلا ثعلباً كان حَينُهُفأودى به عَبْلُ الذراعين رِئبالُ
  26. ٢٦فأصبحَ مطوياً لمثواهُ أربعٌتباعٌ ومشروباً لمثواه أرطالُ
  27. ٢٧صيامٌ وشُرْبٌ يستحثُّ كؤوسَهأراعدُ بالخابور نوقٌ وأجمالُ
  28. ٢٨لقد خُلّطتْ فيه البذورُ بحقِّهاإذا خلّطَ التدبير أهوجُ بطّالُ
  29. ٢٩ولا تبتئسْ بالعسر فاليسرُ بعدهوهل دونَ ما ترجوه باللَّه أقفالُ
  30. ٣٠لعلك واللَّهُ المبلّغُ أن تُرىوآمالك الممطولة الوعدِ أموالُ
  31. ٣١بأيدي بني وهبٍ فإنَّ سحابَهَمْسَحابٌ يعمُّ الناسَ بالغيث هَطّالُ
  32. ٣٢أولئك تنقادُ الأماديحُ فيهمُوليست على الأفكارِ منهن أثقالُ
  33. ٣٣لكل بديلٍ حين يخلو مكانُهُوما لبني وهب من الناس أبدالُ
  34. ٣٤هُمُ جبلُ اللَّهِ الذي لو أزالَهُوحاشاهُمُ ما زال للأرضِ زلزالُ
  35. ٣٥وهم آمناتُ اللَّهِ بين عبادهفلو فُورِقوا ما فارق الناسَ بلبالُ
  36. ٣٦ولم يُخلَقوا أبطالَ عَسفٍ وشدةٍولكنَّهُم بالرفقِ واللينِ أبطالُ
  37. ٣٧وليسوا بأجذالِ الطعانِ ذوي القناولكنهم للطعن بالرأي أَجذالُ
  38. ٣٨وبالرأي لا بالرمحِ والسيفِ مُصلتاًتَواصلُ أوصالٌ وتنبتُّ أوصالُ
  39. ٣٩يسوسونَ أقلاماً خماصاً بطونُهاوهم وهْي أشباه من الخمص أشكالُ
  40. ٤٠خِماصٌ بأيديهم خِماصٌ عَفائفٌعن الغَيّ لم يخبث لها قطُّ آكالُ
  41. ٤١على أنهم جوداً بحارٌ زَواخرٌوإن طولبوا بالحلمِ يوماً فأَجبالُ
  42. ٤٢ميامينُ يُضحي من تولَّوا أمورَهُمَليّاً بأن يُجبى له الحمدُ والمالُ
  43. ٤٣عليك وليَّ العهدِ بالقوم إنهمإذا وُكّلوا بالملك لم يكُ إخلالُ
  44. ٤٤ولم يكُ في تلك الظهارةِ سُبَّةٌولم يكن في تلك البطانةِ إدغالُ
  45. ٤٥ويَهنيك أن أصبحتَ دنيا وجنةًفأصبحتِ الدنيا بدنياك تختالُ
  46. ٤٦ولا زلتَ جارَ المجد في رأس هضبةٍتفوتُ الردى ما حَلَّت الهضبَ أوعالُ
  47. ٤٧حياتك تخليدٌ وعيشُك نعمةٌوبُرداك إعظامٌ وتاجُك إجلالُ
  48. ٤٨وفيك منَ الخيراتِ ما رام رائمٌوما ارتاد مُرتادٌ وما اقتال مُقتالُ
  49. ٤٩وإن رفرفتْ يوماً عليك مُلمَّةٌفرفرف جبريل عليك وميكالُ
  50. ٥٠ويا طالبَ المعروفِ من غيرِ وجههِإليهم فثَمّ النيْلُ لا شك والنالُ
  51. ٥١إليهم فما بدءُ الوفادةِ غُمَّةٌعليهم ولا عودُ الزيادة إملالُ
  52. ٥٢هنالك أعراقٌ كرامٌ وأوجهٌوِسامٌ وأخلاقٌ جسامٌ وأفعالُ
  53. ٥٣أناسٌ إذا علُّوا رأوا أن علَّهمعُفاتَهمُ تلك الفواضلَ إنهالُ
  54. ٥٤وما القومُ بالجهّال بل أهل سؤددٍتغابوا ولاحوهم على ذاك جهّالُ
  55. ٥٥كرام إذا همُّوا بتشييد سؤددٍنسوا عنده ما شيَّد العم والخالُ
  56. ٥٦كأنهمُ ما وُرِّثوا ما كفاهُمُوقد شاد أعمام بُناهم وأخوالُ
  57. ٥٧تبارى لهم مدح ومنح كلاهماوإنْ رغِم الحسادُ في الأرض جوَّالُ
  58. ٥٨وإمَّا عَراهم مادحوهم تحاشدوالتصديقهم فالقول للفعل مُنثالُ
  59. ٥٩إذا استُنْطِقُوا قالوا وإن سئلوا سالواوإن ساوروا نالوا وإن طاولوا طالوا
  60. ٦٠تُصاغُ بنعمَى آلِ وهبٍ أجِنَّةٌويُغذى بها من بعد ذلك أطفالُ
  61. ٦١ويكتهلُ الشبانُ تحت ظلالهاوتهرَم أجيالٌ عليها وأجيالُ
  62. ٦٢وإنَّ عبيدَ اللَّه للرَّأْسُ منهمُولولا مكان الرأْسِ لم تك أوصالُ
  63. ٦٣تلافى عبيدُ اللَّه دينَ محمدٍفداوتْهُ كفَّاهُ وفي الدينِ إعضالُ
  64. ٦٤وردَّ بناء الملكِ سوراً مشيَّداًوقد بقيت منه رسومٌ وأطلالُ
  65. ٦٥أبو القاسم المقسومُ في الناس عَوْنُهُإذا اقتسم الآفاقَ خوفٌ وإمحالُ
  66. ٦٦فتىً لم يزلْ يسعَى لدُنْ كان ناشئاًلتنجَزَ آمال وتمطل آجالُ
  67. ٦٧وتبذل كفَّاهُ عقائلَ مالهليسكتَ سُؤَّالٌ وينطقَ عذّالُ
  68. ٦٨إذا حالتِ الأفعالُ ألفيْتَ فعلَهُوأُولاهُ إحسان وأُخراه إجمالُ
  69. ٦٩كسا المجدَ من أبرادهِ بعدَ عُرْيِهِوحلَّى العلا من حَلْيه وهي أعْطالُ
  70. ٧٠وأيُّ ابنِ تدبيرٍ وراعي رعيةٍووالي رُعاةٍ حين تنهال أجوالُ
  71. ٧١أخو الرأي والعزم اللذين كلاهماشهابٌ سماويٌّ وأبيضُ قصَّالُ
  72. ٧٢له عزماتٌ لا تُفاتُ بفرصةٍوفيه أَناة قبل ذاك وإمهالُ
  73. ٧٣يبادرُ إلا أنّه غيرُ مرهَقويملي فلا الإمهال إذ ذاك إهمالُ
  74. ٧٤فلا في تأنّيه المبادئَ إغفالُولا في تلافيه العواقبَ إعجالُ
  75. ٧٥مدحتُ به مَنْ لا معاناةُ مدحهعناءٌ ولا تعويلُ راجيه إعوالُ
  76. ٧٦وقاهُ وقاءٌ مِنْ يدِ اللَّهِ محصِنٌلنُعماه أَنْ يغتالها الدهرَ مغتالُ
  77. ٧٧ومُتّعَ بابنْيهِ وبالسُّؤْلِ فيهمالتكرمَ أفعالٌ وتحسُنَ أقوالُ
  78. ٧٨ولا خُلِّيُوا من ثروةٍ وسماحةٍلِتُقْسَمَ أنفالٌ وتُصْلَح أحوالُ
  79. ٧٩ولا عُرّيا من نجدةٍ وسلامةٍلِتَنْجَابَ أهوالٌ وتؤمنَ أوجالُ
  80. ٨٠يروْنَ العطايا في المكارمِ والعلافرائضَ محكوماً بها وَهْيَ أنفالُ
  81. ٨١غيوثٌ لها ضوءُ الشموسِ وإنهاشُموسٌ لها صوْبٌ ملِثٌّ وأظلالُ