قصائد

أعاذل حسب المرء بالشيب عاذلا

الخبز أرزيعباسيالطويلاللام

  1. ١أعاذل حسبُ المرء بالشيب عاذلاوأفحشُ جهلٍ أن يُرى الكهل جاهلا
  2. ٢أعاذل قد أمضيتُ في اللهو والصباطويلاً فلم يُكسبنيَ اللهوُ طائلا
  3. ٣أكلتُ ثمارَ الدهر والدهرُ آكِلٌحياتي وأغضبتُ الذي ليس غافلا
  4. ٤وما الوقت إلا كالمودع إنماتراه بما فيه من الحال زائلا
  5. ٥كأن لم يكن غصنُ الشباب إذا انثنىيُغازِل بالشكل الغزالَ المُغازِلا
  6. ٦كأنيَ لم أنفث رُقى السِّحر في التيلواحظُها عَطّلنَ بالسحر بابلا
  7. ٧كأن لم أُجامِل في هوىً مَن جمالهاليعلم مَن يُبلى بها أن يُجامِلا
  8. ٨لقد أقصرت فيها العواذلُ إذ بدتمَحاسِنُ قد أخرَسنَ حتّى العواذِلا
  9. ٩فما جُرِّدَت إلا تسربلَ جسمُهاغلائلَ نورٍ حين تنضو الغلائلا
  10. ١٠أعيش بها عن كلِّ عضوٍ بمسهاوتجعل أعضائي جميعاً مقاتلا
  11. ١١وفي العَين لاهُوتيّةٌ جوهريّةٌبها صار مَحيايَ وللنفس قاتلا
  12. ١٢مَهابَتُها تَثني دموعي عن البكاوتنسينيَ الشكوى فأبهَت ذاهِلا
  13. ١٣ومَن يُحي نفساً بالذي فيه موتُهاقديرٌ على أن يجعل الحقَّ باطلا
  14. ١٤لقد خذل السلوانُ قلبي لأنهتأمّل خصراً للرَّوادف حامِلا
  15. ١٥هنالك صار الصبرُ منفصمَ العُراكما فصمت ساقُ الحبيب الخَلاخِلا
  16. ١٦فهذا نحولي شاهدٌ لي بأنَّ ليفؤاداً من الشوق المبرِّح ناحلا
  17. ١٧لأنَّ رياحَ الشوق هبّت شمائلاًفغادَرنَ أغصانَ الحياة ذَوابِلا
  18. ١٨إذا شاكل العشّاقُ وجدي بوجدهمفقد يئسوا أن لا يروا لي مُشاكلا
  19. ١٩كذا مَن تحلّى بالعلوم محقّقاًتراه لدى القاضي التّنوخي عاطلا
  20. ٢٠رأيتُ رجالاً لا يُرَامُ كمالُهُمولم أرَ كالقاضي التنوخيِّ كاملا
  21. ٢١إذا استنبط القومُ العلومَ تشاجَرواوأوضح برهان العقول الدلائلا
  22. ٢٢أطلَّ على فصل الخطاب بمنطقٍإذا جَدَّ في المعنى أصاب المقاتلا
  23. ٢٣يُقيِّد ألفاظَ الألدِّ بلفظِهِويفضُل بالحقِّ المبين المُفاضِلا
  24. ٢٤فيشفي قلوبَ السائلينَ مُجاوباًكما يختم الأفواه إن كانَ سائلا
  25. ٢٥يخوض بلُجِّ العلم غيرَ مشمِّرٍعن السّاقِ حتّى يُحسَبَ اللُّجُّ شائلا
  26. ٢٦فلو شاجَرَته ألسنُ الناس كلهمدِراكاً وعى فهماً وأفهَمَ قائلا
  27. ٢٧ويدرك ما قالوا جميعاً فُجاءَةًويبدؤهم بالمشكلات مُقابلا
  28. ٢٨إذا هو حاجى ذا الحِجا بَصَّرَ الهدىوأنت تراه مُرشِداً لا مُخاتِلا
  29. ٢٩لذاك تُرى في الناس أيّامُ حكمِهِتُبيِّضُ من إشراقهنَّ الأصائلا
  30. ٣٠جلا ظلماتِ الظُّلم نورُ قضائهفصيَّر شملَ العدل في الناس شاملا
  31. ٣١إذا ما قضاياه تخللن ظلمةًتوقَّدن إذ قد كُنَّ فيها قنادلا
  32. ٣٢إذا ما أراد اللَهُ خيراً لمعشرٍيولِّي عليهم ثاقب الرأي عامِلا
  33. ٣٣لقد سرَّ أهلَ السرِّ تجديدُ عهدهكما سرَّ ميلادُ الغلام القَوابِلا
  34. ٣٤به أوضح السلطان يقظةَ رأيهوإن كان عمّا غير ذلك غافلا
  35. ٣٥تَداركَ منهم أصلَ صر تحمَّلواعلى الضرِّ حتى لم يطيقوا التحامُلا
  36. ٣٦فأبدأهم بالطلِّ ميسور فضلهِوأتبعَهم في عُقبَةِ الطلِّ وابلا
  37. ٣٧به بسط الرحمنُ في الخلق رحمةًوخصَّ اليتامى منهمُ والأرامِلا
  38. ٣٨عن العقل فاسأل لا عن العلم واتبعفقد أكمل الخيرات من كان عاقلا
  39. ٣٩وذو العقل من يبغي النجاةَ لنفسهويخلص بالتفضيل من كان قابلا
  40. ٤٠فيا من أحلَّته تنوخُ بنجوةٍلأنَّ له فيها سناماً وكاهلا
  41. ٤١لئن أنتَ جرَّدتَ العزيمةَ في العلالقد جردت فيها تنوخُ المعابلا
  42. ٤٢وإن تفضل الحكامَ علماً وسؤدداًفقد فضلت قدماً تنوخُ القبائلا
  43. ٤٣قسمتَ العطايا إذ كُنيتَ بقاسمٍلأنك تُكنى بالذي ظلتَ فاعِلا
  44. ٤٤فلم أر ميلاً منك عن صدق كنيةكُنيتَ بها مما يقسّم مايلا
  45. ٤٥لعمري لئن سمَّوا أباك محمداًوأنت عليّاً قد أصابوا الشواكلا
  46. ٤٦هما اسمان شُقَّا من علاً ومحامدٍرأوا فيكما منها قديماً مخائلا
  47. ٤٧فراسة أنجابٍ رأوها دقائقاًفلما أتى التصديق صارت جلائلا
  48. ٤٨جواهر أصلٍ كُنَّ فيكم معادِناًفهذَّبتها حتى يُرينَ شمائلا
  49. ٤٩كذي جوهرٍ راز المعادن كلَّهابتهذيبها كي تستتمَّ الفضائلا
  50. ٥٠كذلك تأثير المغارس في الثرىيزكِّي وينمي في الفُروع الأماثلا
  51. ٥١كذا السيف من سنخ الحديد فرندهوإن يُجتلى حتى يكدَّ الصياقلا
  52. ٥٢فيومُك بالحسنى يساجل أمسهإذا لم تجد في المكرمات مساجلا
  53. ٥٣جمعت قلوبَ الناس فيك على الرضاوحمَّلت بالذكر الجميل المحاملا
  54. ٥٤فلا زلتَ في شكر المزيد فلا يُرىمن الفضل والإحسان ربعُك حائلا