أعاذل حسب المرء بالشيب عاذلا
الخبز أرزيعباسيالطويلاللام
- ١أعاذل حسبُ المرء بالشيب عاذلاوأفحشُ جهلٍ أن يُرى الكهل جاهلا
- ٢أعاذل قد أمضيتُ في اللهو والصباطويلاً فلم يُكسبنيَ اللهوُ طائلا
- ٣أكلتُ ثمارَ الدهر والدهرُ آكِلٌحياتي وأغضبتُ الذي ليس غافلا
- ٤وما الوقت إلا كالمودع إنماتراه بما فيه من الحال زائلا
- ٥كأن لم يكن غصنُ الشباب إذا انثنىيُغازِل بالشكل الغزالَ المُغازِلا
- ٦كأنيَ لم أنفث رُقى السِّحر في التيلواحظُها عَطّلنَ بالسحر بابلا
- ٧كأن لم أُجامِل في هوىً مَن جمالهاليعلم مَن يُبلى بها أن يُجامِلا
- ٨لقد أقصرت فيها العواذلُ إذ بدتمَحاسِنُ قد أخرَسنَ حتّى العواذِلا
- ٩فما جُرِّدَت إلا تسربلَ جسمُهاغلائلَ نورٍ حين تنضو الغلائلا
- ١٠أعيش بها عن كلِّ عضوٍ بمسهاوتجعل أعضائي جميعاً مقاتلا
- ١١وفي العَين لاهُوتيّةٌ جوهريّةٌبها صار مَحيايَ وللنفس قاتلا
- ١٢مَهابَتُها تَثني دموعي عن البكاوتنسينيَ الشكوى فأبهَت ذاهِلا
- ١٣ومَن يُحي نفساً بالذي فيه موتُهاقديرٌ على أن يجعل الحقَّ باطلا
- ١٤لقد خذل السلوانُ قلبي لأنهتأمّل خصراً للرَّوادف حامِلا
- ١٥هنالك صار الصبرُ منفصمَ العُراكما فصمت ساقُ الحبيب الخَلاخِلا
- ١٦فهذا نحولي شاهدٌ لي بأنَّ ليفؤاداً من الشوق المبرِّح ناحلا
- ١٧لأنَّ رياحَ الشوق هبّت شمائلاًفغادَرنَ أغصانَ الحياة ذَوابِلا
- ١٨إذا شاكل العشّاقُ وجدي بوجدهمفقد يئسوا أن لا يروا لي مُشاكلا
- ١٩كذا مَن تحلّى بالعلوم محقّقاًتراه لدى القاضي التّنوخي عاطلا
- ٢٠رأيتُ رجالاً لا يُرَامُ كمالُهُمولم أرَ كالقاضي التنوخيِّ كاملا
- ٢١إذا استنبط القومُ العلومَ تشاجَرواوأوضح برهان العقول الدلائلا
- ٢٢أطلَّ على فصل الخطاب بمنطقٍإذا جَدَّ في المعنى أصاب المقاتلا
- ٢٣يُقيِّد ألفاظَ الألدِّ بلفظِهِويفضُل بالحقِّ المبين المُفاضِلا
- ٢٤فيشفي قلوبَ السائلينَ مُجاوباًكما يختم الأفواه إن كانَ سائلا
- ٢٥يخوض بلُجِّ العلم غيرَ مشمِّرٍعن السّاقِ حتّى يُحسَبَ اللُّجُّ شائلا
- ٢٦فلو شاجَرَته ألسنُ الناس كلهمدِراكاً وعى فهماً وأفهَمَ قائلا
- ٢٧ويدرك ما قالوا جميعاً فُجاءَةًويبدؤهم بالمشكلات مُقابلا
- ٢٨إذا هو حاجى ذا الحِجا بَصَّرَ الهدىوأنت تراه مُرشِداً لا مُخاتِلا
- ٢٩لذاك تُرى في الناس أيّامُ حكمِهِتُبيِّضُ من إشراقهنَّ الأصائلا
- ٣٠جلا ظلماتِ الظُّلم نورُ قضائهفصيَّر شملَ العدل في الناس شاملا
- ٣١إذا ما قضاياه تخللن ظلمةًتوقَّدن إذ قد كُنَّ فيها قنادلا
- ٣٢إذا ما أراد اللَهُ خيراً لمعشرٍيولِّي عليهم ثاقب الرأي عامِلا
- ٣٣لقد سرَّ أهلَ السرِّ تجديدُ عهدهكما سرَّ ميلادُ الغلام القَوابِلا
- ٣٤به أوضح السلطان يقظةَ رأيهوإن كان عمّا غير ذلك غافلا
- ٣٥تَداركَ منهم أصلَ صر تحمَّلواعلى الضرِّ حتى لم يطيقوا التحامُلا
- ٣٦فأبدأهم بالطلِّ ميسور فضلهِوأتبعَهم في عُقبَةِ الطلِّ وابلا
- ٣٧به بسط الرحمنُ في الخلق رحمةًوخصَّ اليتامى منهمُ والأرامِلا
- ٣٨عن العقل فاسأل لا عن العلم واتبعفقد أكمل الخيرات من كان عاقلا
- ٣٩وذو العقل من يبغي النجاةَ لنفسهويخلص بالتفضيل من كان قابلا
- ٤٠فيا من أحلَّته تنوخُ بنجوةٍلأنَّ له فيها سناماً وكاهلا
- ٤١لئن أنتَ جرَّدتَ العزيمةَ في العلالقد جردت فيها تنوخُ المعابلا
- ٤٢وإن تفضل الحكامَ علماً وسؤدداًفقد فضلت قدماً تنوخُ القبائلا
- ٤٣قسمتَ العطايا إذ كُنيتَ بقاسمٍلأنك تُكنى بالذي ظلتَ فاعِلا
- ٤٤فلم أر ميلاً منك عن صدق كنيةكُنيتَ بها مما يقسّم مايلا
- ٤٥لعمري لئن سمَّوا أباك محمداًوأنت عليّاً قد أصابوا الشواكلا
- ٤٦هما اسمان شُقَّا من علاً ومحامدٍرأوا فيكما منها قديماً مخائلا
- ٤٧فراسة أنجابٍ رأوها دقائقاًفلما أتى التصديق صارت جلائلا
- ٤٨جواهر أصلٍ كُنَّ فيكم معادِناًفهذَّبتها حتى يُرينَ شمائلا
- ٤٩كذي جوهرٍ راز المعادن كلَّهابتهذيبها كي تستتمَّ الفضائلا
- ٥٠كذلك تأثير المغارس في الثرىيزكِّي وينمي في الفُروع الأماثلا
- ٥١كذا السيف من سنخ الحديد فرندهوإن يُجتلى حتى يكدَّ الصياقلا
- ٥٢فيومُك بالحسنى يساجل أمسهإذا لم تجد في المكرمات مساجلا
- ٥٣جمعت قلوبَ الناس فيك على الرضاوحمَّلت بالذكر الجميل المحاملا
- ٥٤فلا زلتَ في شكر المزيد فلا يُرىمن الفضل والإحسان ربعُك حائلا