جنبيه الفراق قبل الفراق
الصنوبريعباسيالخفيففراقالقاف
- ١جنّبيه الفراقَ قبلَ الفراقِفالتلاقي في الهجر غيرُ تلاقِ
- ٢أمنَ العدل ماءُ نفسٍ مُراقٌكلَّ يومٍ في ماءِ عينٍ مراق
- ٣يا بكاءً أفنى مآقيَّ حتىإِن عيني تبكي بغير مآقي
- ٤وحشاً حَشْوُها عقابيلُ وَجدٍيرتقي حرُّ ناره في التَّراقي
- ٥طلعتْ والصباحُ يطلُعُ منهافترينا الإِشراقَ في الإشراق
- ٦وَمَضتْ والغصونُ تحسدُ ما بين وشاحاتها إلى الأطواق
- ٧جنَّةٌ أيُّ جنةٍ تعشقُ الخلدَ لديها نواظرُ العشَّاق
- ٨ما لها كيف حَمَّلت ثِقلَ إِثميعُنُقاً لا يطيقُ ثِقلَ العناق
- ٩ألأنّ الشبابَ لم يبقَ عنديما شبابٌ ولا مشيبٌ بباق
- ١٠أم لأن الإِملاقَ أزمع حربيإِنَّ لي ناصراً على الإملاق
- ١١والسحابُ الذي متى يَسقِ لا يرضى بسَقي الدِّماثِ دون البُراق
- ١٢ذو المحلِّ الذي نأى المحلُ عنهوالطريقِ المعمورِ بالطرّاق
- ١٣يا أبا القاسم الذي أحرز السبقَ إلى المكرمات عند السباق
- ١٤يا سناءَ الملوك مَن كان بالشام ومن كان منهمُ بالعراق
- ١٥ومقيمَ الآراءِ فيما يعانيه مَقامَ المهنَّدات الرقاق
- ١٦ومثيراً من غامضِ العلمِ والحلمِ كنوزاً تَنْمي على الإنفاق
- ١٧ماءُ لفظ تَنَزَّهَ السمعُ منهفي نواحي ضَحْضَاحِهِ الرقراق
- ١٨وعقودٌ من البلاغةِ لو تُدْركُ لمساً عُقِدْنَ في الأعناق
- ١٩عاهدَ المجدُ منك إذ عاهدَ المجدُ وفياً بالعهدِ والميثاق
- ٢٠خُلُقٌ من زيادةِ الله والأغلبِ ما زال حِلْيةَ الأخلاق
- ٢١فاتحٌ مُغْلَقَ الخطوبِ إِذا عيّ سواهُ بالفتحِ والإِغلاق
- ٢٢في رداءٍ من النباهة يحكيمجتليه بالرفق والإرفاق
- ٢٣متوافي الآراءِ لم تتفاوتْقطُّ آراؤه بقدرِ فُواق
- ٢٤مستقلٌّ شأو العتاقِ فأدنىشأوِهِ في السماح شأوُ العتاق
- ٢٥بين لينٍ وشدةٍ فتراهوهو حُلُو المذاقِ مُرَّ المذق
- ٢٦وكذاك الدرياقُ ما زال للسمِّ شفاءٌ والسمُّ في الدرياق
- ٢٧والغيوثُ الرواءُ أكثرُ ما ترويك وبين الإرعادِ والإبراق
- ٢٨ثابتُ الفرعِ ثابتُ الأصل في المجد شبيهُ الغصون بالأعراق
- ٢٩نحن طوراً في روضة أُنُفٍ منه وطوراً في وابلٍ غيْداق
- ٣٠فَهُوَ الدهرَ للعلى بدرُ تِمٍّليس يجري عليه حُكْمُ المحاق
- ٣١لوعةٌ مثلُ لوعةِ العُشاقِواشتياقٌ يفوقُ كلَّ اشتياقِ
- ٣٢لم أجدْ قطُّ للفراق مَذاقاًكان عندي أمرَّ من ذا الفراق
- ٣٣كيف يسلو مَن جسمه بقرى الرقة رَهنٌ وقلبُه بالعراق
- ٣٤لم تُسَق للنوى مطاياهمُ إِلاّونفسي من بينهم في السِّياق
- ٣٥عَمَرَت مهجتي بذكرِ أبي عمران أيدٍ له ذواتُ اندفاق
- ٣٦لم يكن حُسنُ ذلك الخلق يُنبيعنه إلا بأحسن الأخلاق
- ٣٧واتفاق الأقدار فيه حدا العالَم في مدحه على الإتّفاق
- ٣٨مولعٌ بالحياءِ والناسُ من هيبته مولعون بالإطراق
- ٣٩وإذا ما انتضت أناملُهُ المرهفَ أودى بالمرهفاتِ الرقاق
- ٤٠والورى بين ضاحكٍ منه أو باكٍ إذا ما بكى بغيرِ مآقي
- ٤١قُسمَ الدرُ فيه شطرين هذاللمنايا وذاك للأرزاق
- ٤٢يا جواداً أفعالُه غُرَرٌ لاحت على أوجُه السجايا العتاق
- ٤٣ما شككنا في أن وجهَكَ بدرٌلم يجزْ فيه قطُّ حُكُم المحاق
- ٤٤وكأني لمّا صرفتُ إليك المدح أطلقتُ منطقي من وَثاق
- ٤٥فمضى في البلاد شرقاً وغرباًوَرَوتْهُ الرُّواةُ في الآفاق
- ٤٦ولقد قلتُ آنفاً لأبي الفتح مقالاً بالنُّصح والإشفاق
- ٤٧ردْ حياضَ الهمام موسى بن عيسىتَغنَ منه بالرفق والأرفاق
- ٤٨ملكٌ ما هريقتِ المُزنُ إِلامن ندى جودِ كفهِ المُهَراق
- ٤٩أيها السيدُ الذي ما لمن لميتمسَّك بحبلِهِ منْ خَلاق
- ٥٠إِنه ما علمتَ بُغيةُ أمثالكَ في الظرف والمعاني الرقاق
- ٥١هاكها كالعروس في الحُسن إلاأنها زوِّجَتْ بغير صَداق