قصائد

جنبيه الفراق قبل الفراق

الصنوبريعباسيالخفيففراقالقاف

  1. ١جنّبيه الفراقَ قبلَ الفراقِفالتلاقي في الهجر غيرُ تلاقِ
  2. ٢أمنَ العدل ماءُ نفسٍ مُراقٌكلَّ يومٍ في ماءِ عينٍ مراق
  3. ٣يا بكاءً أفنى مآقيَّ حتىإِن عيني تبكي بغير مآقي
  4. ٤وحشاً حَشْوُها عقابيلُ وَجدٍيرتقي حرُّ ناره في التَّراقي
  5. ٥طلعتْ والصباحُ يطلُعُ منهافترينا الإِشراقَ في الإشراق
  6. ٦وَمَضتْ والغصونُ تحسدُ ما بين وشاحاتها إلى الأطواق
  7. ٧جنَّةٌ أيُّ جنةٍ تعشقُ الخلدَ لديها نواظرُ العشَّاق
  8. ٨ما لها كيف حَمَّلت ثِقلَ إِثميعُنُقاً لا يطيقُ ثِقلَ العناق
  9. ٩ألأنّ الشبابَ لم يبقَ عنديما شبابٌ ولا مشيبٌ بباق
  10. ١٠أم لأن الإِملاقَ أزمع حربيإِنَّ لي ناصراً على الإملاق
  11. ١١والسحابُ الذي متى يَسقِ لا يرضى بسَقي الدِّماثِ دون البُراق
  12. ١٢ذو المحلِّ الذي نأى المحلُ عنهوالطريقِ المعمورِ بالطرّاق
  13. ١٣يا أبا القاسم الذي أحرز السبقَ إلى المكرمات عند السباق
  14. ١٤يا سناءَ الملوك مَن كان بالشام ومن كان منهمُ بالعراق
  15. ١٥ومقيمَ الآراءِ فيما يعانيه مَقامَ المهنَّدات الرقاق
  16. ١٦ومثيراً من غامضِ العلمِ والحلمِ كنوزاً تَنْمي على الإنفاق
  17. ١٧ماءُ لفظ تَنَزَّهَ السمعُ منهفي نواحي ضَحْضَاحِهِ الرقراق
  18. ١٨وعقودٌ من البلاغةِ لو تُدْركُ لمساً عُقِدْنَ في الأعناق
  19. ١٩عاهدَ المجدُ منك إذ عاهدَ المجدُ وفياً بالعهدِ والميثاق
  20. ٢٠خُلُقٌ من زيادةِ الله والأغلبِ ما زال حِلْيةَ الأخلاق
  21. ٢١فاتحٌ مُغْلَقَ الخطوبِ إِذا عيّ سواهُ بالفتحِ والإِغلاق
  22. ٢٢في رداءٍ من النباهة يحكيمجتليه بالرفق والإرفاق
  23. ٢٣متوافي الآراءِ لم تتفاوتْقطُّ آراؤه بقدرِ فُواق
  24. ٢٤مستقلٌّ شأو العتاقِ فأدنىشأوِهِ في السماح شأوُ العتاق
  25. ٢٥بين لينٍ وشدةٍ فتراهوهو حُلُو المذاقِ مُرَّ المذق
  26. ٢٦وكذاك الدرياقُ ما زال للسمِّ شفاءٌ والسمُّ في الدرياق
  27. ٢٧والغيوثُ الرواءُ أكثرُ ما ترويك وبين الإرعادِ والإبراق
  28. ٢٨ثابتُ الفرعِ ثابتُ الأصل في المجد شبيهُ الغصون بالأعراق
  29. ٢٩نحن طوراً في روضة أُنُفٍ منه وطوراً في وابلٍ غيْداق
  30. ٣٠فَهُوَ الدهرَ للعلى بدرُ تِمٍّليس يجري عليه حُكْمُ المحاق
  31. ٣١لوعةٌ مثلُ لوعةِ العُشاقِواشتياقٌ يفوقُ كلَّ اشتياقِ
  32. ٣٢لم أجدْ قطُّ للفراق مَذاقاًكان عندي أمرَّ من ذا الفراق
  33. ٣٣كيف يسلو مَن جسمه بقرى الرقة رَهنٌ وقلبُه بالعراق
  34. ٣٤لم تُسَق للنوى مطاياهمُ إِلاّونفسي من بينهم في السِّياق
  35. ٣٥عَمَرَت مهجتي بذكرِ أبي عمران أيدٍ له ذواتُ اندفاق
  36. ٣٦لم يكن حُسنُ ذلك الخلق يُنبيعنه إلا بأحسن الأخلاق
  37. ٣٧واتفاق الأقدار فيه حدا العالَم في مدحه على الإتّفاق
  38. ٣٨مولعٌ بالحياءِ والناسُ من هيبته مولعون بالإطراق
  39. ٣٩وإذا ما انتضت أناملُهُ المرهفَ أودى بالمرهفاتِ الرقاق
  40. ٤٠والورى بين ضاحكٍ منه أو باكٍ إذا ما بكى بغيرِ مآقي
  41. ٤١قُسمَ الدرُ فيه شطرين هذاللمنايا وذاك للأرزاق
  42. ٤٢يا جواداً أفعالُه غُرَرٌ لاحت على أوجُه السجايا العتاق
  43. ٤٣ما شككنا في أن وجهَكَ بدرٌلم يجزْ فيه قطُّ حُكُم المحاق
  44. ٤٤وكأني لمّا صرفتُ إليك المدح أطلقتُ منطقي من وَثاق
  45. ٤٥فمضى في البلاد شرقاً وغرباًوَرَوتْهُ الرُّواةُ في الآفاق
  46. ٤٦ولقد قلتُ آنفاً لأبي الفتح مقالاً بالنُّصح والإشفاق
  47. ٤٧ردْ حياضَ الهمام موسى بن عيسىتَغنَ منه بالرفق والأرفاق
  48. ٤٨ملكٌ ما هريقتِ المُزنُ إِلامن ندى جودِ كفهِ المُهَراق
  49. ٤٩أيها السيدُ الذي ما لمن لميتمسَّك بحبلِهِ منْ خَلاق
  50. ٥٠إِنه ما علمتَ بُغيةُ أمثالكَ في الظرف والمعاني الرقاق
  51. ٥١هاكها كالعروس في الحُسن إلاأنها زوِّجَتْ بغير صَداق