سقاني الغرام بعينية صرفا
الأبله البغداديأيوبيالمتقاربرثاءالفاء
حجم الخط
- سقاني الغرام بعينية صرفاقوي حكى خصره النضو ضعفا
- خلت الجوانح من لوعةيهز اختيالا من التيه عِطفا
- إذا قلت قد خف وجدي بهوشف على قدم النأي شمسا
- أو أصله وهو لي هاجروأهوى هواه وإن كان حَتفا
- وأخشى العواذل أن يفطنوافأخفي من الوجد ما ليس يخفي
- وما ينكرون سوى أننيعرفت بنجد لنعمان عرفا
- وفي ذلك السرب مستأسدوإن كان في مرطح العين خِشفا
- حكي ظبية الرمل لما رنابتلك اللواحظ والرمل ردفا
- كسفت به الشمس لما كشفت راد الضحى عنه رقما وسجفا
- أرى الدار بعدهم قد عفَتوشوقي برمَّته ما تعفّى
- لقد خلفتهم بها النافرات لا وضعت لحيا المزنِ خلفا
- ولائمة أصبحت في الغِنىتعز عليّ من الغيظ كفّا
- تعدد عندي ذنوب الزمانوخرق الحوادث ما ليس يرفا
- وتذكرني ثروة ثروةتعدت أديبا ولم تعد جِلفا
- تقول إذا حاف فقر فلذبمن هو في دفعه عنك أحنى
- توكل على جود يحيى الوزيرولا تطلبن سوى ذاك تكفي
- تجد منبت الجود ضاف عليكوعيص لسماحة عبصا ألفا
- صفت لي أخلاقه فاغتدتأرعن ماء طبعا وأصفى
- جزيل المواهب غش الحجىيغني حياء عن الفحش طرفا
- واقسم لو غير تاج الملوك مد إلى المبد كفيه كفا
- يعاف الدنايا وأطماعهابنفس حر دينها أن تعفا
- لقد رحت للدين يا عونهوللمعتفين ملاذا وكهفا
- ولما قدمت رأيت النّدىيرف عليك أماما وخلفات
- ونصر الإله وتأييدهبؤم جيوشك صفا فصفّا
- وقد سدت إذ سدت عن قدرةمطاعا وقدت تأعاديك عنفا
- وصعرت خدا لمن لم يزلأخا كبريا وأرغت أنفا
- وكان عتادك يوم الوغىحساما صقيلا وحصداء رففا
- واسمر يرعد لا خيفةومتجرداً يسبق الطكرف طرفا
- لقد شفي الشعر من دائهبعَودك من بعد ما كان أشقى
- حلفت بمنطويات طورينما نثر البيد سهلا ونعفا
- تخف إذا ذكرت مكةفترمي من السير رساما وخفا
- إذا بلغت راكبيها منىبلغن المنى وتلقين زلفى
- بأنك أندى الورى راحةوأكلف بالمجد منهم وأكفا
- فداؤك ذو سنة كلّ ماأقول تنبه للجود أنفى
- فخذها تُخال نسيم الصبَامع الصبح رى أو النبت رفينا
- يكون لها كلما كررتوكر الزمَان على الشعر صرفا