تذكر الوصل فارفضت مدامعه
الأبيورديأندلسيالبسيطحزنالعين
- ١تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُواعْتادَهُ الشّوقُ فانْقَضّتْ أضالِعُهُ
- ٢وبَرْقَعَ الدّمعُ عينيهِ لِذي هَيَفٍنمّتْ على القمَرِ السّاري بَراقِعُهُ
- ٣فَباتَ يَرْقُبُهُ والليلُ يخْفِرُهُوالقلبُ تَهفو إِلى حُزوى نَوازِعُهُ
- ٤ولاعِجُ الوَجْدِ يَطْويهِ وينشُرُهُحتى بَدا الصُّبْحُ مَوشِيّاً أكارِعُهُ
- ٥فزارَهُ زَوْرَةً تَعيى الأُسودُ بِهاأغَرُّ زُرَّتْ على خِشْفٍ مَدارِعُهُ
- ٦وراحَ ينْضَحُ حرَّ الوَجْدِ منْ نُغَبٍفي مَشْرَبٍ خَصِرٍ طابَتْ مَشارِعُهُ
- ٧كأنّها ضَرَبٌ شِيبَتْ لِذائِقِهابعاتِقٍ نَفَحَتْ مِسْكاً ذَوارِعُهُ
- ٨والليلُ مَدَّ رِواقاً منْ غَياهِبهِعلى فتًى كَرُمَتْ فيهِ مَضاجِعُهُ
- ٩ثمّ افتَرَقْنا وقد بَثَّ الصّباحُ سَناًجابَتْ رِداءَ الدُّجى عنّا لوامِعُهُ
- ١٠يجري منَ الدّمعِ ما يَرْضى المَشوقُ بهِويرتَقي نَفَسٌ سُدَّتْ مَطالِعُهُ
- ١١هذا ورُبَّ فَلاةٍ لا يُجاوزُهاإلا النّعامُ بها تَخدي خَواضِعُهُ
- ١٢قَرَيْتُها عَزَماتٍ منْ أخي ثِقَةٍتَفْتَرُّ عنْ أسَدٍ ضارٍ وقائِعُهُ
- ١٣والأرْحَبيّةُ تَطْغى في أزِمّتِهاإذا السّرابُ ثَنى طَرْفي يُخادِعُهُ
- ١٤واليومَ ألْقَتْ بهِ الشِّعْرَى كَلاكِلَهاوصوّحَتْ منْ رُبا فَلْجٍ مَراتِعِهُ
- ١٥فظلّ للرّكْبِ والحِرْباءُ مُنتَصِبٌبَيْتٌ على مَفْرِقِ العَيّوقِ رافِعُهُ
- ١٦تَلوي طَوارِفُهُ عنّا السَّمومُ كماتُهدي النّسيمَ إِلى صَحْبي وشائِعُهُ
- ١٧عِمادُهُ أسَلٌ تَرْوى إذا اضْطَرَمَتْنارُ الوغى منْ دَمِ الجاني شَوارِعُهُ
- ١٨والريحُ والِهَةٌ حَيْرى تَلوذُ بهِحيثُ النّسيمُ يَروعُ التُّرْبَ وادِعُهُ
- ١٩جَعَلْتَ أطْنابَهُ أرْسانَ عاديةٍيَشْجى بها مِنْ فَضاءِ الأرضِ واسِعُهُ
- ٢٠زارَتْ بِناصِرَ الدّينِ الذي نَهَجَتْإِلى العُلا طُرُقاً شتّى صَنائِعُهُ
- ٢١حُلْوُ الشّمائِلِ مُرُّ البأسِ ذو حَسَبٍمنْ مَجْدِهِ مُكْتَسٍ عارٍ أشاجِعهُ
- ٢٢والمَنُّ لا يَقْتَفي آثارَ نائِلِهِإذا تَقرّاهُ منْ عافٍ مَطامِعُهُ
- ٢٣أفْضى بهِ الأمَدُ الأقصى إِلى شرَفٍضاحٍ لهُ منْ سَنامِ العِزِّ يافِعُهُ
- ٢٤لولاكَ يا بْنَ أبي عَدْنانَ ما عَرَضَتْشُوسُ القَوافي لِمَنْ بارَتْ بَضائِعُهُ
- ٢٥ألِفْتُ مَدْحَكَ والآمالُ تَهتِفُ بيوراضَ جودُكَ أفكاراً تُطاوعُهُ
- ٢٦والشِّعْرُ لا يَزْدَهي مِثْلي وإن شَرَدَتْأمثالُهُ وثَنى الأسْماعَ رائِعِهُ
- ٢٧لكنّ مَدْحَكَ تُغْريني عُلاكَ بهِفالدّهْرُ مُنْشِدُهُ والمَجْدُ سامِعُهُ
- ٢٨ومُسْتَقِلٌّ به دونَ الأنامِ فتًىتَضْفو على نَغَمِ الرّاوي بدائِعُهُ
- ٢٩أتاكَ والنّائِلُ المَرْجوُّ بُغْيَتُهُلدَيْكَ والأدَبُ المَجْفُوُّ شافِعُهُ
- ٣٠خِلٌّ كَريمٌ وشِعْرٌ سائِرٌ وهَوىًثَوى على مُنْحَنى الأضْلاعِ ناصِعُهُ
- ٣١وكيفَ لا يَبْلُغُ الحاجاتِ طالِبُهاوهذه في مَباغيهِ ذَرائِعُهُ
- ٣٢فاجْذِبْ بضَبْعي ففي الأحرارِ مُصطَنَعٌوحِلْيَةُ السّيّدِ المَتْبوعِ تابِعُهُ