أصم بك الناعي وإن كان أسمعا
أبو تمامعباسيالطويلالعين
- ١أَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعاوَأَصبَحَ مَغنى الجودِ بَعدَكَ بَلقَعا
- ٢لِلَحدِ أَبي نَصرٍ تَحِيَّةُ مُزنَةٍإِذا هِيَ حَيَت مُمعِراً عادَ مُمرِعا
- ٣فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَشبَهَ ساعَةًبِيَومي مِنَ اليَومِ الَّذي فيهِ وَدَّعا
- ٤مَصيفٌ أَفاضَ الحُزنُ فيهِ جَداوِلاًمِنَ الدَمعِ حَتّى خِلتُهُ عادَ مَربَعا
- ٥وَوَاللَهِ لا تَقضي العُيونُ الَّذي لَهُعَلَيها وَلَو صارَت مَعَ الدَمعِ أَدمُعا
- ٦فَتىً كانَ شَرباً لِلعُفاةِ وَمَرتَعاًفَأَصبَحَ لِلهِندِيَّةِ البيضِ مَرتَعا
- ٧فَتىً كُلَّما اِرتادَ الشُجاعُ مِنَ الرَدىمَفَرّاً غَداةَ المَأزَقِ اِرتادَ مَصرَعا
- ٨إِذا ساءَ يَومٌ في الكَريهَةِ مَنظَراًتَصَلّاهُ عِلماً أَن سَيَحسُنُ مَسمَعا
- ٩فَإِن تُرمَ عَن عُمرٍ تَدانى بِهِ المَدىفَخانَكَ حَتّى لَم يَجِد فيكَ مَنزَعا
- ١٠فَما كُنتَ إِلّا السَيفَ لاقى ضَريبَةًفَقَطَّعَها ثُمَّ اِنثَنى فَتَقَطَّعا