أصم بك الناعي وإن كان أسمعا
حجم الخط
- أَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعاوَأَصبَحَ مَغنى الجودِ بَعدَكَ بَلقَعا
- لِلَحدِ أَبي نَصرٍ تَحِيَّةُ مُزنَةٍإِذا هِيَ حَيَت مُمعِراً عادَ مُمرِعا
- فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَشبَهَ ساعَةًبِيَومي مِنَ اليَومِ الَّذي فيهِ وَدَّعا
- مَصيفٌ أَفاضَ الحُزنُ فيهِ جَداوِلاًمِنَ الدَمعِ حَتّى خِلتُهُ عادَ مَربَعا
- وَوَاللَهِ لا تَقضي العُيونُ الَّذي لَهُعَلَيها وَلَو صارَت مَعَ الدَمعِ أَدمُعا
- فَتىً كانَ شَرباً لِلعُفاةِ وَمَرتَعاًفَأَصبَحَ لِلهِندِيَّةِ البيضِ مَرتَعا
- فَتىً كُلَّما اِرتادَ الشُجاعُ مِنَ الرَدىمَفَرّاً غَداةَ المَأزَقِ اِرتادَ مَصرَعا
- إِذا ساءَ يَومٌ في الكَريهَةِ مَنظَراًتَصَلّاهُ عِلماً أَن سَيَحسُنُ مَسمَعا
- فَإِن تُرمَ عَن عُمرٍ تَدانى بِهِ المَدىفَخانَكَ حَتّى لَم يَجِد فيكَ مَنزَعا
- فَما كُنتَ إِلّا السَيفَ لاقى ضَريبَةًفَقَطَّعَها ثُمَّ اِنثَنى فَتَقَطَّعا