وظباء من بني أسد
الأبيورديأندلسيالمديدرومانسيةاللام
حجم الخط
- وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍبِهَواها القَلبُ مأهولُ
- زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌوَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ
- وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُهاغادَةٌ مِنهُنَّ عُطبولُ
- كاِهتِزازِ الغُصنِ مَشيَتُهاوَهوَ مَجنوبٌ وَمَشمولُ
- وَكَرَيَّاهَا فَلا تَفِلَتْزَهَرٌ رَيّانُ مَطلولُ
- وَأَديمُ الخَدِّ مِن تَرَفٍبالشَّبابِ الغَضِّ مَصقولُ
- وَلَها جَدٌّ إِذا اِنتَسَبَتْبِلِبانِ العِزِّ مَعلولُ
- فَتَعانَقنا وَمِعْجَرُهابِسَقيطِ الطَلِّ مَبلولُ
- ثُمَّ قالَت وَهْيَ باكيَةٌقُم فَسَيفُ الصُبحِ مَسلولُ
- إِنَّ زِرَّ اللَيلِ مِن قِصَرٍبِبَنانِ الفَجرِ مَحلولُ
- وَأَرابَ الرَّكبَ مُضطَجَعيسَحَراً وَالقَلبُ مَتبولُ
- فاِمتَطَى العيسَ علَى عَجَلٍعاذِلٌ مِنّا وَمَعذولُ
- وَبَدا بَرقٌ يَدِبُّ كَمادَبَّ في قَيْدَيْهِ مَكبولُ
- فَرأى شَجْوي أَبو حَنَشٍماجِدٌ في باعِهِ طولُ
- وَدَنا مِنّي فَقُلتُ لَهُأَنتَ واري الزِّندِ مأمولُ
- شِمْهُ عَنّي ما اِستَطَعتَ فَلِيناظِرٌ بالدَّمعِ مَشغولٌ