أليلتنا بالحزن عودي فإنني
الأبيورديأندلسيالطويلفراقالنون
- ١أَلَيلَتَنا بِالحَزْنِ عودي فَإِنَّنيأُطامِنُ أَحشائي عَلى لَوعَةِ الحُزْنِ
- ٢وَأُذري بِهِ دَمعاً يُرَوّي غليلَهُفَلَم يَتَحَمَّل بَعدَهُ مِنَّةَ المُزْنِ
- ٣وَأُقسِمُ بالبَيتِ الرَّحيبِ فِناؤُهُوَبالحَجَرِ المَلثومِ وَالحَجَرِ الرُكْنِ
- ٤لأَنتِ إِلى نَفسي أَحَبُّ مِنَ الغِنَىوَذِكرُكِ أَحلى في فُؤادي مِنَ الأَمْنِ
- ٥فَكَم غادَةٍ جَلَّى ظَلامَكِ وَجهُهاوَبَدرُ الدُّجَى مِن حاسديها عَلى الحُسْنِ
- ٦خَلَوتُ بِها وَحدي وَثالِثُنا التُّقَىوَرابِعُنا ماضي الغِرارَين في الجَفنِ
- ٧يَذودُ الكَرى عَنّا حَديثٌ كَعِقدِهافَلَمّا اِفتَرَقنا صارَ كالقُرطِ للإُذْنِ
- ٨وآخِرُ عَهدي بِالمَليحَةِ أَنَّنيرَمَقتُ بِذاتِ الرِّمثِ نارَ بَني حِصنِ
- ٩فَحَيَّيْتُ أَهلَ الضَّوءِ وَهيَ تَشُبُّهاعَلى قِصَدِ الخَطِّيِّ بالمَندَلِ اللَّدنِ
- ١٠فَقالوا مَنِ السَّاري وَقَد بَلَّهُ النَّدَىفَقُلتُ ابنُ أَرضٍ ضَلَّ في لَيلَةِ الدَّجنِ
- ١١لَهُ حاجَةٌ بالغَورِ وَالدَّارُ بِالحِمىوَنَجدٌ هَواهُ وَهيَ تَعرِفُ ما أَعني