قصائد

أليلتنا بالحزن عودي فإنني

الأبيورديأندلسيالطويلفراقالنون

  1. ١أَلَيلَتَنا بِالحَزْنِ عودي فَإِنَّنيأُطامِنُ أَحشائي عَلى لَوعَةِ الحُزْنِ
  2. ٢وَأُذري بِهِ دَمعاً يُرَوّي غليلَهُفَلَم يَتَحَمَّل بَعدَهُ مِنَّةَ المُزْنِ
  3. ٣وَأُقسِمُ بالبَيتِ الرَّحيبِ فِناؤُهُوَبالحَجَرِ المَلثومِ وَالحَجَرِ الرُكْنِ
  4. ٤لأَنتِ إِلى نَفسي أَحَبُّ مِنَ الغِنَىوَذِكرُكِ أَحلى في فُؤادي مِنَ الأَمْنِ
  5. ٥فَكَم غادَةٍ جَلَّى ظَلامَكِ وَجهُهاوَبَدرُ الدُّجَى مِن حاسديها عَلى الحُسْنِ
  6. ٦خَلَوتُ بِها وَحدي وَثالِثُنا التُّقَىوَرابِعُنا ماضي الغِرارَين في الجَفنِ
  7. ٧يَذودُ الكَرى عَنّا حَديثٌ كَعِقدِهافَلَمّا اِفتَرَقنا صارَ كالقُرطِ للإُذْنِ
  8. ٨وآخِرُ عَهدي بِالمَليحَةِ أَنَّنيرَمَقتُ بِذاتِ الرِّمثِ نارَ بَني حِصنِ
  9. ٩فَحَيَّيْتُ أَهلَ الضَّوءِ وَهيَ تَشُبُّهاعَلى قِصَدِ الخَطِّيِّ بالمَندَلِ اللَّدنِ
  10. ١٠فَقالوا مَنِ السَّاري وَقَد بَلَّهُ النَّدَىفَقُلتُ ابنُ أَرضٍ ضَلَّ في لَيلَةِ الدَّجنِ
  11. ١١لَهُ حاجَةٌ بالغَورِ وَالدَّارُ بِالحِمىوَنَجدٌ هَواهُ وَهيَ تَعرِفُ ما أَعني