أليلتنا بالحزن عودي فإنني
الأبيورديأندلسيالطويلفراقالنون
حجم الخط
- أَلَيلَتَنا بِالحَزْنِ عودي فَإِنَّنيأُطامِنُ أَحشائي عَلى لَوعَةِ الحُزْنِ
- وَأُذري بِهِ دَمعاً يُرَوّي غليلَهُفَلَم يَتَحَمَّل بَعدَهُ مِنَّةَ المُزْنِ
- وَأُقسِمُ بالبَيتِ الرَّحيبِ فِناؤُهُوَبالحَجَرِ المَلثومِ وَالحَجَرِ الرُكْنِ
- لأَنتِ إِلى نَفسي أَحَبُّ مِنَ الغِنَىوَذِكرُكِ أَحلى في فُؤادي مِنَ الأَمْنِ
- فَكَم غادَةٍ جَلَّى ظَلامَكِ وَجهُهاوَبَدرُ الدُّجَى مِن حاسديها عَلى الحُسْنِ
- خَلَوتُ بِها وَحدي وَثالِثُنا التُّقَىوَرابِعُنا ماضي الغِرارَين في الجَفنِ
- يَذودُ الكَرى عَنّا حَديثٌ كَعِقدِهافَلَمّا اِفتَرَقنا صارَ كالقُرطِ للإُذْنِ
- وآخِرُ عَهدي بِالمَليحَةِ أَنَّنيرَمَقتُ بِذاتِ الرِّمثِ نارَ بَني حِصنِ
- فَحَيَّيْتُ أَهلَ الضَّوءِ وَهيَ تَشُبُّهاعَلى قِصَدِ الخَطِّيِّ بالمَندَلِ اللَّدنِ
- فَقالوا مَنِ السَّاري وَقَد بَلَّهُ النَّدَىفَقُلتُ ابنُ أَرضٍ ضَلَّ في لَيلَةِ الدَّجنِ
- لَهُ حاجَةٌ بالغَورِ وَالدَّارُ بِالحِمىوَنَجدٌ هَواهُ وَهيَ تَعرِفُ ما أَعني