أخبرت أن الحمى أقوت معالمه
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطحزنالميم
حجم الخط
- أُخبرتُ أنَّ الحمَى أقوت مَعالِمُهُمِنهم ومن أَجلهم ناحت حمائِمهُ
- ونُكَّست عَذباتُ الرَّندِ بعدَهُمُوَجداً ولِلحُبِّ أَحزانٌ تُلازمُهُ
- والبانُ قد ذَبُلت مِنهُ الغُصونُ أَسىًعَليهمُ واللِّوى اعتلَّت نَسائِمُهُ
- فرحتُ أسألُ عنهم أين هُم وهُمُعندي لِيَطرُقَ سَمعي ما يُلائمُهُ
- هُم جِيرتي حيثُ حلُّوا والفُؤادُ لهُمدارٌ ودَمعي لهُمَ ينهَلُّ ساجِمُهُ
- لَهُم من القَلبِ ما لوحلَّ غَيرُهُمُبهِ شَجَاهُ منَ الإِقواءِ طاسِمُهُ
- والطَّرفُ يَطرفُهَ الدَّمعُ السَّفوحُ وَهُمفيهِ النُّزولُ وَقَد يَخشاهُ عارمُهُ
- إن تمَّ صُمَّ على قلبي فيا عجباًأنى يضامُ فؤادُ هُم تَمائمُهُ
- عُلِّقتُهُم في صِبَا الدَّهرِ القَديمِ وَماعَرَفتُ شيئاً سِوى ما القلبُ كاتمُهُ
- فَراحَ حُبُّهمُ مِلءَ الفُؤادِ وَمايَزُولُ حُبٌّ بلا حُبِّ يُزاحِمُهُ