قصائد

متى أنا قائم أعلى مقام

الشريف الرضيعباسيالوافرمدحالميم

  1. ١مَتى أَنا قائِمٌ أَعلى مَقامِوَلاقٍ نورَ وَجهِكَ بِالسَلامِ
  2. ٢وَمُنصَرِفٌ وَقَد أَثقَلتَ عِطفيمِنَ النَعماءِ وَالمِنَنِ الجِسامِ
  3. ٣وَلي أَمَلٌ أَطَلتُ الصَبرَ فيهِلَوَ أَنَّ الصَبرَ يَنقَعُ مِن أُوامي
  4. ٤وَما خِفتُ النَوائِبَ تَرتَمي بيوَقَد أَقعى بِجامِحِها لِجامي
  5. ٥أَيَعرُقُني الطَوى وَالرَوضُ حالٍوَيَغلِبُني الظَما وَالبَحرُ طامِ
  6. ٦وَلي قُربى رَؤومٌ كُنتُ أَرجويَمينَكَ أَن تُقَرِّبَ لي مَرامي
  7. ٧وَبابُ الإِذنِ مِنّي كُلَّ يَومٍيُقَعقِعُ بِالقَوافي وَالنِظامِ
  8. ٨لَكُم أَرجاءُ زَمزَمَ وَالمُصَلّىوَبَطحاءُ المَشاعِرِ وَالمَقامِ
  9. ٩وَأَنتُم أَطوَلُ العُظَماءِ طَولاًوَأَندى في المُحولِ مِنَ الغَمامِ
  10. ١٠وَأَبعَدُ مَوطِناً مِن كُلِّ عارٍوَأَمنَعُ جانِباً مِن كُلَّ ذامِ
  11. ١١وَأَجرى عِندَ مُختَلَفِ العَواليوَأَفلَجُ عِندَ مُعتَرَكِ الخِصامِ
  12. ١٢بِئاباءِ مَضوا وَهُمُ عَوارٍمِنَ القَولِ المُهَجَّنِ وَالمَلامِ
  13. ١٣وَأُماتٍ دَرَجنَ عَلى اللَياليوَهُنَّ أَصَحُّ مِن بَيدِ النَعامِ
  14. ١٤وَعِزٍّ لا يُزَعزَعُ بِالرَزاياوَطودٍ لا يُضَعضَعُ بِالزِحامِ
  15. ١٥وَفَخرٍ شامِخِ العِرنَينِ عالٍوَمَجدٍ طائِرِ العَزَباتِ سامِ
  16. ١٦تَسيلُ إِلَيهِمُ أَيدي المَطايابِكُلِّ أَشَمِّ مَعروقِ العِظامِ
  17. ١٧يُغَلِّبنَ البِعادَ عَلى التَدانيوَيُؤثِرنَ المَسيرَ عَلى المَقامِ
  18. ١٨وَيُعلِفنَ الذَميلَ وَلا سَبيلٌإِلى الغُدرانِ وَالنُطَفِ الطَوامي
  19. ١٩وَيَنصُلُ لَيلُها عَن كُلِّ عَنسٍغَضيضِ الطَرفِ فاتِرَةِ البُغامِ
  20. ٢٠أَحَفَّت مِن جَوانِبِها الفَيافيوَساقَطَ نَحضَها خَعضُ الظَلامِ
  21. ٢١تُناخُ بِمالِىءِ الدُنيا نَوالاًوَصادِعِ بَيضَةِ المَلِكِ الهُمامِ
  22. ٢٢بِبَأسٍ مِثلِ غَربِ السَيفِ ماضٍوَجودٍ مِثلِ ماءِ المُزنِ هامِ
  23. ٢٣وَصَولاتٍ أَمَرَّ مِنَ المَناياعَلى بَشَرٍ أَلَذَّ مِنَ المُدامِ
  24. ٢٤أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ أَولىبِغاياتِ الفَخارِ مِنَ الأَنامِ
  25. ٢٥وَأَنتَ مُمَلَّكٌ شَرقاً وَغَرباًحَريمَ الأَرضِ وَالبَلَدِ الحَرامِ
  26. ٢٦أَجِب صَوتي إِلَيكَ فَكُلُّ مَلكٍيَلَذُّ عَلى مَسامِعِهِ كَلامي
  27. ٢٧وَجَرَّدَني تُلاقِ الدَهرَ مِنّيبِمَسمومٍ مَضارِبُهُ حُسامِ
  28. ٢٨وَلا تَتَغاضَيَنَّ عَنِ القَوافيفَقَد أَربَت عَلى طولِ الجِمامِ
  29. ٢٩وَإِنّي نِعمَ دامِغُ كُلِّ قِرنٍيُرادي بِالعَداوَةِ أَو يُرامي
  30. ٣٠وَدافِعُ كُلُّ داهِيَةٍ نَآدٍوَقائِدُ كُلِّ ذي لَجَبٍ لُهامِ
  31. ٣١لَعَلّي بالِغٌ أَمري وَلاقٍمُنى نَفسي مِنَ النِعَمِ العِظامِ
  32. ٣٢وَأَمراً مِنكَ يَحذَرُهُ الأَعاديفَيَلحَظُهُ بِأَجفانِ دَوامِ
  33. ٣٣فَأَعيُنُهُم لِبَغضَتِهِ غَواضٍوَهُنَّ لِعُظمِ مَنظَرِهِ سَوامِ
  34. ٣٤تَهَنَّ قُدومَ صَومِكَ يا إِماماًيَصومُ عَلى الزَمانِ مِنَ الأَثامِ
  35. ٣٥إِذا ما المَرءُ صامَ مِنَ الدَنايافَكُلُّ شَهورِهِ شُهرُ الصَيامِ
  36. ٣٦أَلانَ جَذَبتَ مِن أَيدي اللَياليعِناني وَاِشتَمَلتَ عَلى زَمامي
  37. ٣٧فَما أَخشى الزَمانَ وَلَو تَلاقَتيَداهُ مِن وَرائي أَو أَمامي
  38. ٣٨وَلا سيما وَقَد أَمسى عَليٌّظَهيري وَالسَفيرَ إِلى إِمامي