متى أنا قائم أعلى مقام
الشريف الرضيعباسيالوافرمدحالميم
- ١مَتى أَنا قائِمٌ أَعلى مَقامِوَلاقٍ نورَ وَجهِكَ بِالسَلامِ
- ٢وَمُنصَرِفٌ وَقَد أَثقَلتَ عِطفيمِنَ النَعماءِ وَالمِنَنِ الجِسامِ
- ٣وَلي أَمَلٌ أَطَلتُ الصَبرَ فيهِلَوَ أَنَّ الصَبرَ يَنقَعُ مِن أُوامي
- ٤وَما خِفتُ النَوائِبَ تَرتَمي بيوَقَد أَقعى بِجامِحِها لِجامي
- ٥أَيَعرُقُني الطَوى وَالرَوضُ حالٍوَيَغلِبُني الظَما وَالبَحرُ طامِ
- ٦وَلي قُربى رَؤومٌ كُنتُ أَرجويَمينَكَ أَن تُقَرِّبَ لي مَرامي
- ٧وَبابُ الإِذنِ مِنّي كُلَّ يَومٍيُقَعقِعُ بِالقَوافي وَالنِظامِ
- ٨لَكُم أَرجاءُ زَمزَمَ وَالمُصَلّىوَبَطحاءُ المَشاعِرِ وَالمَقامِ
- ٩وَأَنتُم أَطوَلُ العُظَماءِ طَولاًوَأَندى في المُحولِ مِنَ الغَمامِ
- ١٠وَأَبعَدُ مَوطِناً مِن كُلِّ عارٍوَأَمنَعُ جانِباً مِن كُلَّ ذامِ
- ١١وَأَجرى عِندَ مُختَلَفِ العَواليوَأَفلَجُ عِندَ مُعتَرَكِ الخِصامِ
- ١٢بِئاباءِ مَضوا وَهُمُ عَوارٍمِنَ القَولِ المُهَجَّنِ وَالمَلامِ
- ١٣وَأُماتٍ دَرَجنَ عَلى اللَياليوَهُنَّ أَصَحُّ مِن بَيدِ النَعامِ
- ١٤وَعِزٍّ لا يُزَعزَعُ بِالرَزاياوَطودٍ لا يُضَعضَعُ بِالزِحامِ
- ١٥وَفَخرٍ شامِخِ العِرنَينِ عالٍوَمَجدٍ طائِرِ العَزَباتِ سامِ
- ١٦تَسيلُ إِلَيهِمُ أَيدي المَطايابِكُلِّ أَشَمِّ مَعروقِ العِظامِ
- ١٧يُغَلِّبنَ البِعادَ عَلى التَدانيوَيُؤثِرنَ المَسيرَ عَلى المَقامِ
- ١٨وَيُعلِفنَ الذَميلَ وَلا سَبيلٌإِلى الغُدرانِ وَالنُطَفِ الطَوامي
- ١٩وَيَنصُلُ لَيلُها عَن كُلِّ عَنسٍغَضيضِ الطَرفِ فاتِرَةِ البُغامِ
- ٢٠أَحَفَّت مِن جَوانِبِها الفَيافيوَساقَطَ نَحضَها خَعضُ الظَلامِ
- ٢١تُناخُ بِمالِىءِ الدُنيا نَوالاًوَصادِعِ بَيضَةِ المَلِكِ الهُمامِ
- ٢٢بِبَأسٍ مِثلِ غَربِ السَيفِ ماضٍوَجودٍ مِثلِ ماءِ المُزنِ هامِ
- ٢٣وَصَولاتٍ أَمَرَّ مِنَ المَناياعَلى بَشَرٍ أَلَذَّ مِنَ المُدامِ
- ٢٤أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ أَولىبِغاياتِ الفَخارِ مِنَ الأَنامِ
- ٢٥وَأَنتَ مُمَلَّكٌ شَرقاً وَغَرباًحَريمَ الأَرضِ وَالبَلَدِ الحَرامِ
- ٢٦أَجِب صَوتي إِلَيكَ فَكُلُّ مَلكٍيَلَذُّ عَلى مَسامِعِهِ كَلامي
- ٢٧وَجَرَّدَني تُلاقِ الدَهرَ مِنّيبِمَسمومٍ مَضارِبُهُ حُسامِ
- ٢٨وَلا تَتَغاضَيَنَّ عَنِ القَوافيفَقَد أَربَت عَلى طولِ الجِمامِ
- ٢٩وَإِنّي نِعمَ دامِغُ كُلِّ قِرنٍيُرادي بِالعَداوَةِ أَو يُرامي
- ٣٠وَدافِعُ كُلُّ داهِيَةٍ نَآدٍوَقائِدُ كُلِّ ذي لَجَبٍ لُهامِ
- ٣١لَعَلّي بالِغٌ أَمري وَلاقٍمُنى نَفسي مِنَ النِعَمِ العِظامِ
- ٣٢وَأَمراً مِنكَ يَحذَرُهُ الأَعاديفَيَلحَظُهُ بِأَجفانِ دَوامِ
- ٣٣فَأَعيُنُهُم لِبَغضَتِهِ غَواضٍوَهُنَّ لِعُظمِ مَنظَرِهِ سَوامِ
- ٣٤تَهَنَّ قُدومَ صَومِكَ يا إِماماًيَصومُ عَلى الزَمانِ مِنَ الأَثامِ
- ٣٥إِذا ما المَرءُ صامَ مِنَ الدَنايافَكُلُّ شَهورِهِ شُهرُ الصَيامِ
- ٣٦أَلانَ جَذَبتَ مِن أَيدي اللَياليعِناني وَاِشتَمَلتَ عَلى زَمامي
- ٣٧فَما أَخشى الزَمانَ وَلَو تَلاقَتيَداهُ مِن وَرائي أَو أَمامي
- ٣٨وَلا سيما وَقَد أَمسى عَليٌّظَهيري وَالسَفيرَ إِلى إِمامي