تواعد ذا الخليط لأن يبينا
الشريف الرضيعباسيالوافرهجاءالنون
- ١تَواعَدَ ذا الخَليطُ لِأَن يَبيناوَزايَلَنا القَطينُ فَلا قَطينا
- ٢وَإِنّي وَالمَواعِدُ كاذِباتٌلَيُطمِعُنا خِلابُ الواعِدينا
- ٣نُعَنّى بِالمِطالِ مِنَ الغَوانيوَهانَ عَلى المَواطِلِ ما لَقينا
- ٤وَنَظمَأُ وَالمَوارِدُ مُعرِضاتٌفَنَرجِعُ بِالغَليلِ وَما سُقينا
- ٥لَهُنَّ اللَهُ كَيفَ أَصَبنَ مِنّانُفوساً ما عُقِلنَ وَما وُدينا
- ٦لَقينَ قُلوبَنا بِجُنودِ حَربٍتَطاعَنُ بِالدَمالِجِ وَالبُرينا
- ٧جَلَونَ لَنا لَآلِىءَ واضِحاتٍأَضَأنَ بِها الذَوائِبَ وَالقُرونا
- ٨عَهِدنا الدُرَّ مَسكِنُهُ أَجاجٌفَكَيفَ تَبَدَّلَ الثَغبَ المَعينا
- ٩جُنونَ المُرشِقاتِ غَداةَ جَمعٍبِأَقتَلَ مِن نِبالِكَ ما رُمينا
- ١٠وَلَم نَرَ كَالعُيونِ ظُبى سُيوفٍأَرَقنَ دَماً وَما رُمنَ الجُفونا
- ١١عَوائِدُ مِن تَذَكُّرِ آلِ لَيلىكَأَنَّ لَها عَلى قَلبي دُيونا
- ١٢أُكاتِمُها فَفي الأَحشاءِ مِنهامَضيضٌ بَعدَما بَلَغَ الحَنينا
- ١٣فَيا حادي السِنينَ قِفِ المَطايافَهُنَّ عَلى طَريقِ الأَربَعينا
- ١٤وَإِنَّ الرَأسَ بَعدَكَ صَوَّحَتهُبَوارِحُ شَيبَةٍ فَغَدا جَبينا
- ١٥وَكانَ سَوادُهُ عيدَ الغَوانييُعِدنَ إِلى مَطالِعِهِ العُيونا
- ١٦أُتاجِرُها فَأَربَحُ في التَصابيوَبَعضُ القَومِ يَحسَبُني غَبينا
- ١٧أَهانَ الشَيبُ ما أَعزَزنَ مِنهُوَعَزَّ عَلى العَقائِلِ أَن يَهونا
- ١٨جُنونُ شَبيبَةٍ وَوَقارُ شَيبٍخُذا عَنّي النُهى وَدَعا الجُنونا
- ١٩نَرى الأَيّامَ وَهيَ غَداً سِنونٌوَبِالآحادِ يَبلُغنَ المِئينا
- ٢٠سَتُنبِئُنا النَوائِبُ ما أَرَتنامِنَ العَجَبِ العَجيبِ بِما تُرينا
- ٢١حَلَفتُ بِمُلقِياتِ النَيِّ عوجٍخَوابِطَ تَطلُبُ البَلَدَ الأَمينا
- ٢٢حَوامِلَ ناحِلينَ عَلى ذُراهاحَوانِيَ يَنجَذِبنَ بِمُنحَنينا
- ٢٣يُسَقّينَ الهَجيرَ عَلى التَظاميوَيَنعَلنَ الحِرارَ إِذا وُجينا
- ٢٤كَأَنَّ سِياطَها وَلَها هَبابٌقُلوعُ اليَمِّ زَعزَعَتِ السَفينا
- ٢٥بِكُلِّ مُعَبَّدِ القُطرَينِ يُنضيمِطالُ طَريقِهِ الأُجُدَ الأَمينا
- ٢٦لَقَد أَرضى قِوامُ الدينِ فيناوَصاةَ اللَهِ وَالدينَ اليَقينا
- ٢٧رَعانا بِالقَنا وَلَقَد تَراناوَأَضبَعُ ما نَكونُ إِذا رُعينا
- ٢٨أَعادَ ثِقافَنا حَتّى اِستَقَمناوَدَلَّ بِنورِهِ اللَقَمَ المُبينا
- ٢٩تَيَقَّظَ وَالعُيونُ مُغَمَّضاتٌوَقَلقَلَ وَالرَعِيَّةُ وادِعونا
- ٣٠وَما عَدِمَ العُلى كَهلاً وَطِفلاًوَفي خِرَقِ الوَليدِ وَلا جَنينا
- ٣١مِنَ القَومِ الأُلى تَبِعوا المَعاليقِرانَ العَودِ يَتَّبِعُ القَرينا
- ٣٢أَقاموا عَن فَرائِسِها اللَياليوَرَدّوا عَن مَوارِدِها المَنونا
- ٣٣هُمُ رَفَعوا كَما رَفَعَت نِزارٌقِبابَ عُلىً عَلى كَرَمٍ بُنينا
- ٣٤نُبَقّي سائِراتِ الدَهرِ فيهِموَيُبقونَ اليَدَ البَيضاءَ فينا
- ٣٥فَإِن نُثمِر لَهُم شُكراً طَويلاًفَهُم غَرَسوا وَكانوا المورِقينا
- ٣٦فَقُل لِلمُصحِرينَ دَعوا الضَواحىفَإِنَّ اللَيثَ قَد نَزَعَ العَرينا
- ٣٧وَلا تَتَغَنَّموا مِنهُ قُعوداًيُقيمُ لَكُم بِهِ الحَربَ الزَبونا
- ٣٨فَفي أَغمادِهِ وَرَقٌ قَديمٌيَزيدُ عَلى قِراعِ الصيدِ لينا
- ٣٩قَواضِبُ لا يَغُبُّ بِها الهَواديفَيُعطِيَها الصَياقِلَ وَالقُيونا
- ٤٠أَلَيسَ وِقاعُهُ بِالأَمسِ فيكُمسَقى غَلَلَ الرِماحِ وَما رَوينا
- ٤١بِأَربُقَ قَد أَدارَ لَكُم رَحاهامَدارَ الطَودِ مَرداةً طَحونا
- ٤٢وَجَلجَلَها عَلى الأَهوازِ حَتّىأَعادَ زَئيرَ أُسدِكُمُ أَنينا
- ٤٣وَساخَ تَقَصُّعَ اليَربوعِ غاوٍأَثارَ بِطَعنِها فَنَجا طَعينا
- ٤٤أُشَيعِثُ رَأسُهُ بِالبيضِ يُفلىوَيَغدو بِالدَمِ الجاري دَهينا
- ٤٥يَذودُ رِقابَها هَيهاتَ مِنهاوَقَد غَلَبَت عَصِيَّ الذائِدينا
- ٤٦تَوَلَّعَ بِالقَنا فَتَطاوَحَتهُلِداغَ الدَبرِ أَيدي الغاسِلينا
- ٤٧غَدا يَمري عُفافَتَها فَأَمسىيَرى بِالطَعنِ لِقحَتَها لَبونا
- ٤٨وَمَن شُرِعَت رِماحُ اللَهِ فيهِدَرى أَنَّ السَوابِغَ لا يَقينا
- ٤٩وَبِتنَ عَلى المَطالِعِ مُلجَماتٍعَلائِقُها أَنابيبُ القُنينا
- ٥٠عَلى صَهَواتِها أَبناءُ مَوتٍحَواسِرُ لِلرَدى وَمُقَنَّعينا
- ٥١مُجاذِبَةً أَعِنَّتَها جِماحاًهَبَطنَ قَرارَةً وَطَلَعنَ بينا
- ٥٢وَقَعنَ بِغارَةٍ وَطَلَبنَ أُخرىيُماطِلنَ الإِقامَةَ وَالصُفونا
- ٥٣تُكَفكَفُ وَهيَ في الغُلَواءِ تُلقيإِلى أَرضِ العِدا نَظَراً شَفونا
- ٥٤تَلَفُّتَ جُوَّعِ الآسادِ فاتَتفَرائِسَها النُيوبُ وَقَد دَمينا
- ٥٥تُحاذِرُ في مَرابِطِها وُقوفاًوَإِن بَلَغَ العِدا أَمَداً شَطونا
- ٥٦فَلَو أُلجِمنَ لا لِغِوارِ حَربٍلَقَد ظَنَّ العَدُوُّ بِها الظُنونا
- ٥٧أَما شَهِدوا لَيالي السوسِ مِنهاوَمَسحَبَها القَنِيَّ بِدارِ زينا
- ٥٨وَمَنشَرَها عَلى هَضَباتِ بَمٍّرِياطاً لِلعَجاجَةِ ما طُوينا
- ٥٩إِذا رَجَعَ الغَزِيُّ بِهِنَّ حَسرىأُعِدنَ إِلى الطِعانِ كَما بُدينا
- ٦٠لَحِقنَ طَريدَةً لَولا قَناهالَطالَ رَواغُها لِلطارِدينا
- ٦١وَعُدنَ وَفي حَقائِبِهِنَّ هامٌلَقينَ مِنَ الصَوارِمِ ما لَقينا
- ٦٢بِقَنّاصٍ أَصابَ وَفي يَدَيهِحَبائِلُ قَد مُدِدنَ لِآخَرينا
- ٦٣نَوائِبُ أَلقَتِ الجُلّى عَلَيهِفَقامَ بِعِبئِهِنَّ وَما أُعينا
- ٦٤بَسالَةُ هانِئٍ في حَيِّ بَكرٍوَحَنظَلَةَ الَّذي قَطَعَ الوَضينا
- ٦٥وَهَل يَرضى المُطولَ وَفي الأَعاديدُيونٌ لِلصَوارِمِ ما قُضينا
- ٦٦أَلا جُزتَ الجَوازي اليَومَ عَنّيجَواداً لا أَغَمَّ وَلا هَجينا
- ٦٧نَماهُ أَبٌ وَلودٌ لِلمَعاليوَأُمُّ أَراقِمٍ تُدهي البَنينا
- ٦٨مِنَ العُظَماءِ أَطوَلُهُم عِماداًوَأَنداهُم إِذا مُطِروا يَمينا
- ٦٩تَبَوَّعَ بي إِلى قُلَلِ المَعاليوَخَيَّرَني المَعاقِلَ وَالحُصونا
- ٧٠فَأَرغَمَ بي عَلى رُغمٍ أُنوفاًمُضاغَنَةً وَأَقذى بي عُيونا
- ٧١تَهَنَّ بِمَطلَعِ النَيروزِ وَاِبلُغمَطالِعَ مِثلَهُ حيناً فَحينا
- ٧٢مُرَحِّلَ كُلَّ نائِبَةٍ مُقيماًمُذيلاً لِلعِدا أَبَداً مَصونا
- ٧٣تُظَفَّرُ بِالمَآرِبِ طَيِّعاتٍوَبِالآمالِ أَبكاراً وَعونا
- ٧٤وَإِن أَحَقَّ مِنكَ بِأَن يُهَنّىإِذا مَدَّ البَقاءَ لَكَ السِنونا