أنفحة طيب ما تنسمت أم نظم
ابن خفاجهأندلسيالطويلالميم
- ١أَنَفحَةُ طيبٍ ما تَنَسَّمتُ أَم نَظمُوَفَضلَةُ كَأسٍ ماتَرَشَّفتُ أَم ظَلمُ
- ٢خَطيرٌ مِنَ الشِعرِ اِشتَمَلتُ بِبُردِهِوَقَد بَزَّ جِسمي بُردَةَ الصَحَّةِ السُقمُ
- ٣يَكادُ يَشِفُّ الطِرسُ عَن نورِ حُسنِهِوَما فَضَّ في ثَوبِ الدَياجي لَهُ خَتمُ
- ٤تَفَجَّرَ فيهِ الطَبعُ فَجراً وَإِنَّماأَطَلَّ بِهِ مِن كُلِّ قافِيَةٍ نَجمُ
- ٥وَلَو أَنَّ سَمعاً ثَمَّ يُصغي لَما دَرىأَبَيتٌ يُرَوّى أَم يُراشُ لَهُ سَهمُ
- ٦شَفاني وَقَد أَشفى الضَنى بي عَلى الرَدىوَبَعضُ الكَلامِ الحُرِّ يُشفى بِهِ الكَلمُ
- ٧فَقَبَّلتُ كَفّاً أَتحَفَتني بِعِلقِهِوَحَقٌّ لِكَأسِ الراحِ أَن يُكرَمُ الكَرَمُ
- ٨وَعانَقتُ عُنواناً هُناكَ قَرَأتُهُوَقُلتُ أَلا لَيتَ التَمَنّي هُوَ الإِسمُ
- ٩أَبا جَعفَرٍ لِلَّهِ دَرُّكَ فارِساًبِحَيثُ سُطورُ الشِعرِ خَيلٌ لَهُ دُهمُ