لمن دمن بذي سلم وضال
الشريف الرضيعباسيالوافرحزنالياء
- ١لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِبَلينَ وَكَيفَ بِالدِمَنِ البَوالي
- ٢وَقَفتُ بِهِنَّ لا أُصغي لِداعٍوَلا أَرجو جَواباً عَن سُؤالي
- ٣أَيا دارَ الأُلى دَرَجَت عَلَيهاحَوايا المُزنِ وَالحِجَجُ الخَوالي
- ٤فَأَيُّ حَياً بِأَرضِكِ لِلغَواديوَأَيُّ بِلىً بِرَبعِكِ لِلَّيالي
- ٥وَبَينَ ذَوائِبِ العُقَداتِ ظَبيٌقَصيرُ الخَطوِ في المِرطِ المُذالِ
- ٦رَبيبٌ إِن أُريغَ إِلى حَديثٍنَوارٌ إِن أُريدَ إِلى وِصالِ
- ٧فَهَل لِيَ وَالمَطامِعُ مُردِياتٌدُنوٌّ مِن لَمى ذاكَ الغَزالِ
- ٨لَقَد سَلَبَت ظِباءُ الدارِ لُبّيأَلا ما لِلظِباءِ بِها وَما لي
- ٩تُنَغِّصُني بِأَيّامِ التَلاقيمُعاجَلَتي بِأَيّامِ الزِيالِ
- ١٠تَحَيَّفَني الصُدودُ وَكُنتُ دَهراًأُرَوَّعُ بِالصُدودِ فَلا أُبالي
- ١١وَكَيفَ أُفيقُ لا جَسَدي بِناءٍعَنِ البَلوى وَلا قَلبي بِسالي
- ١٢يُرَنِّحُني إِلَيكَ الشَوقُ حَتّىأَميلُ مِنَ اليَمينِ إِلى الشِمالِ
- ١٣كَما مالَ المُعاقِرُ عاوَدَتهُحُمَيّا الكَأسِ حالاً بَعدَ حالِ
- ١٤وَيَأخُذُني لِذِكرُكُمُ اِرتِياحٌكَما نَشَطَ الأَسيرُ مِنَ العِقالِ
- ١٥وَأَيسَرُ ما أُلاقي أَنَّ هَمّاًيُغَصِّصُني بِذا الماءِ الزُلالِ
- ١٦فَلَولا الشَوقُ ما كَثُرَ اِلتِفاتيوَلا زُمَّت إِلى طَلَلٍ جِمالي
- ١٧وَإِنّي لا أُوامِقُ ثُمَّ إِنّيإِذا وامَقتُ يَوماً لا أُقالي
- ١٨أَنا اِبنُ الفَرعِ مِن أَعلى نِزارٍوَمَن يَزِنُ الأَسافِلَ بِالأَعالي
- ١٩نَماني كُلُّ مُمتَعِضٍ أَبيٍّجَرى طَلَقَ الجَموحِ إِلى المَعالي
- ٢٠مِنَ القَومِ الأُلى مَلَكوا رِقابَ الأَواخِرِ وَاِختَلوا قِمَمَ الأَوالي
- ٢١إِذا بَسَطوا الخُطا سَحَبوا رِقاقَ البُرودِ عَلى الرِقاقِ مِنَ النِعالِ
- ٢٢وَإِن قُسِمَت بُيوتُ المَجدِ حازوافِناءَ البَيتِ ذي العَمَدِ الطِوالِ
- ٢٣وَإِنَّهُمُ لَأَعنَفُ بِالمَذاكيمُحاضَرَةً وَأَقرَعُ بِالعَوالي
- ٢٤أَفَظُّ مِنَ الأُسودِ فَإِن أَنالوارَأَيتَ أَرَقَّ مِن بيضِ الحِجالِ
- ٢٥يَخِفُّ عَلَيهِمُ بَذلُ الأَياديوَقَد أَثقَلنَ أَعناقَ الرِجالِ
- ٢٦بَني عَمّي وَعَزَّ عَلى يَمينيمِنَ الضَرّاءِ ما لَقِيَت شِمالي
- ٢٧أَعودُ عَلى عُقوقِكُمُ بِحِلميإِذا خَطَرَ العُقوقُ لَكُم بِبالِ
- ٢٨أَروني مَن يَقومُ لَكُم مَقاميأَروني مَن يَقولُ لَكُم مَقالي
- ٢٩وَمَن يَحمي الحَريمَ مِنَ الأَعاديوَمَن يَشفي مِنَ الداءِ العُضالِ
- ٣٠يُشايِحُ دونَكُم يَومَ المَناياوَيَرمي عَنكُمُ يَومَ النِضالِ
- ٣١سَأَبلُغُ بِالقِلى وَالبُعدِ عَنكُممَبالِغَ لَيسَ تُبلَغُ بِالأَلالِ
- ٣٢فَمَن لا يَستَقيمُ عَلى التَصافيجَديرٌ أَن يُقَوَّمَ بِالتَقالي
- ٣٣وَأَحسَبُ أَن سَيَنفَعُني اِنتِصاريإِذا ما عادَ بِالضَرَرِ اِحتِمالي
- ٣٤أَكَيداً بَعدَ أَن رُفِعَت مَناريوَأَرسَت في مَقاعِدِها جِبالي
- ٣٥وَشَدَّ المَجدُ أَطنابي إِلَيهِوَمَدَّ عَلى جَوانِبِهِ حِبالي
- ٣٦وَتَمَّ عَلاؤُكُم بي بَعدَ نَقصٍتَمامَ الحَضرَميَّةِ بِالقِبالِ
- ٣٧وَما فَضلي عَلى قَومي بِخافٍكَما فَضلِ القَريعِ عَلى الإِفالِ
- ٣٨وَإِنّي إِن لَحِقتُ أَبي جَلالاًفَهَذي النارُ مِن ذاكَ الذُبالِ
- ٣٩وَأَينَ القَطرُ إِلّا لِلغَواديوَأَينَ النورُ إِلّا لِلهِلالِ
- ٤٠أَصونُ عَنِ الرِجالِ فُضولَ قَوليوَأَبذُلُ لِلرِجالِ فَضولَ مالي
- ٤١وَرُبَّ قَوارِصٍ نَكَتَت جَنانيأَشَدُّ عَلَيَّ مِن صَردِ النِبالِ
- ٤٢صَبَرتُ لَها وَلَم أَردُد مَقالاًفَكانَ جَزاءَ قائِلِها فِعالي
- ٤٣وَجاذَبَني عَلى العَلياءِ قَومٌوَما عَلِموا بِأَنَّ جَميعَها لي
- ٤٤لَئِن نِلتُ الكَواكِبَ في عُلاهالَقَد أَبقَيتُ فَضلاً مِن مَنالي
- ٤٥حَلَفتُ بِها كَراكِعَةِ الحَناياخَوابِطَ لِلجَنادِلِ وَالرِمالِ
- ٤٦مُهَدَّمَةَ العَرائِكِ مِن وَجاهاتُعاضُ مِنَ الغَوارِبِ بِالرِحالِ
- ٤٧إِلى البَلَدِ الحَرامِ مُعَرَّضاتٍلِإِجراءِ الطُلى بِدَمٍ حَلالِ
- ٤٨لِيَعتَسِفَنَّ هَذا اللَيلَ مِنّيأُشَيعِثُ عابُ لِمَّتِهِ الغَوالي
- ٤٩خَفيفُ الحاذِ يَشغَلُهُ سُراهُزَماناً أَن يُفَكِّرَ في الهُزالِ
- ٥٠وَمُمتَرِقٍ إِلى العَلياءِ حَتّىيُجاوِزُ مَدَّ غايَةِ كُلِّ عالِ
- ٥١فَإِن أَنا لَم أَقُم فيها فَقامَتعَلى قَبري النَوادِبُ بِالمَآلِ