ألم تر جنبي عن فراشي جفا به
حجم الخط
- أَلَم تَرَ جَنبي عَن فِراشي جَفا بِهِطَوارِقُ مِن هَمٍّ مُسِرٍّ دَخيلُها
- وَكَم عَرَضَت لي حاجَةٌ فَتَقَيتُهابِكَفَّيَّ بَعدَ اليَومِ لا أَستَقيلُها
- إِذا ضَمَّتِ الناسَ المَنازِلُ وَاِلتَقىوَرائِيَ طَودا خِندِفٍ وَفُحولُها
- أَلَسنا بِأَربابٍ لِقَومٍ وَأُمَّةٍخَلائِفُهُم مِنّا وَمِنّا رَسولُها
- مُلوكٌ تَرى الأَقوامَ يَتَّبِعونَناإِلَينا اِنتَهَت حاجاتُها وَرَجيلُها
- إِذا ضاقَ عَن قَومٍ مَكانٌ رَأَيتَنالَنا العَرضُ مِن أَرضِ السَماءِ وَطولُها
- نَهَزتَ بِدَلوٍ يَملَأُ الأَرضَ نِصفُهاوَخَيرُ دِلاءِ المُستَقينَ سَجيلُها
- عَلى نَبَطٍ مِن أَهلِ حَورانَ أَصبَحَتمُوَشَّمَةَ الأَيدي لَئيماً فُلولُها
- وَإِنّي أَنا النَجمُ الَّذي عُذِّبَت بِهِقُرى أُمَّةٍ بادَت وَبادَ نَخيلُها
- وَكانَ الطِرِمّاحُ الأُحَيمَقُ إِذ عَوىكَبَكرِ ثَمودٍ حينَ حَلَّ فَصيلُها
- سَيَسمَعُ مَن يَعوي إِلَيَّ وَقَومُهُعَوائِرَ مِنّي يَصدَعُ الصَخرَ قيلُها
- إِذا قُتِلَ الطائِيُّ كانَت دِياتُهُعَلى طَيِّئٍ يودى التُيوسَ قَتيلُها