أمن شوق تعانقني الأماني
الشريف الرضيعباسيالوافرشوقالياء
- ١أَمِن شَوقٍ تُعانِقُني الأَمانيوَعَن وُدٍّ يُخادِعُني زَماني
- ٢وَما أَهوى مُصافَحَةَ الغَوانيإِذا اِشتَغَلَت بَناني بِالعِنانِ
- ٣عَدِمتُ الدَهرَ كَيفَ يَصونُ وَجهاًيُعَرَّضُ لِلضَرابِ وَلِلطَعانِ
- ٤وَأَسفَعَ لَثَّمَتهُ الشَمسُ نَدبٌأَبَينا أَن يُلَقَّبَ بِالهِجانِ
- ٥وَكَم مُتَضَرِّمِ الوَجَناتِ حُسناًإِذا جَرَّبتَهُ نابي الجَنانِ
- ٦تُعَرِّفُني بِأَنفُسِها اللَياليوَآنَفُ أَن أُعَرِّفَها مَكاني
- ٧أَنا اِبنُ مُفَرِّجِ الغَمَراتِ سوداًتَلاقى تَحتَها حَلَقُ البِطانِ
- ٨وَجَدّي خابِطُ البَيداءِ حَتّىتَبَدّى الماءُ مِن ثَغبِ الرِعانِ
- ٩قَضى وَجِيادُهُ حَولَ العَواليوَوَفدُ ضُيوفِهِ حَولَ الجِفانِ
- ١٠تُكَفِّنُهُ ظُبى البيضِ المَواضيوَيَفصِلُهُ دَمُ السُمرِاللَدانِ
- ١١نَشَرتُ عَلى الزَمانِ وِشاحَ عِزٍّتَرَنَّحُ دونَهُ المُقَلُ الرَواني
- ١٢خَفيري في الظَلامِ أَقَبُّ نَهدٌيُساعِدُني عَلى ذَمِّ الزَمانِ
- ١٣جَوادٌ تُرعَدُ الأَبصارُ فيهِإِذا هَزَأَت بِرِجلَيهِ اليَدانِ
- ١٤كَأَنّي مِنهُ في جاري غَديرِأُلاعِبُ مِن عِناني غُصنَ بانِ
- ١٥حَيِيُّ الطَرفِ إِلّا مِن مَكَرٍّيُبَيَّنُ مِن خَلائِقِهِ الحِسانِ
- ١٦إِذا اِستَطلَعتَهُ مِن سِجفِ بَيتٍظَنَنتَ بِأَنَّهُ بَعضُ الغَواني
- ١٧سَأُطلِعُ مِن ثَنايا الدَهرِ عَزماًيَسيلُ بِهِمَّةِ الحَربِ العَوانِ
- ١٨وَلا أَنسى المَسيرَ إِلى المَعاليوَلَو نَسِيَتهُ أَخفافُ الحَواني
- ١٩وَأَلطافُ السَحابِ لِكُلِّ دارٍصَحِبنا رَبعَها خَضِلَ المَغاني
- ٢٠وَكُنّا لا يُرَوِّعُنا زَمانٌبِما يُعدي البِعادَ عَلى التَداني
- ٢١وَنَأنَفُ أَن تُشَبِّهَنا اللَياليبِشَمسٍ أَو سَنا قَمَرٍ هِجانِ
- ٢٢فَها أَنا وَالحَبيبُ نَوَدُّ أَنّاتَدانَينا وَنَحنُ الفَرقَدانِ
- ٢٣وَليلٍ أَدهَمٍ قَلِقِ النَواصيجَعَلتُ بَياضَ غُرَّتِهِ سِناني
- ٢٤وَصُبحٍ تُطلَقُ الآجالُ فيهِوَناظِرُ شَمسِهِ في النَقعِ عاني
- ٢٥عَقَدتُ ذَوائِبَ الأَبطالِ مِنهُبِأَطرافِ المُثَقَّفَةِ الدَواني
- ٢٦وَشُعثٍ فَلَّهُم طَلَبُ المَعاليوَفَلّوا كُلَّ مُنجَردٍ حِصانِ
- ٢٧أَقولُ لَهُم ثِقوا بِاللَهِ فيهافَفَضلُ يَدِ المُعينِ عَلى المُعانِ
- ٢٨وَلا تَتَعَرَّضوا بِالعِزِّ إِنّيرَأَيتُ العِزَّ خَوّارَ العِنانِ
- ٢٩فَما رَكِبَ العُلى إِلّا عَلِيٌّوَمَسَّحَ عِطفَها بَعدَ الحِرانِ
- ٣٠سَعى وَالشَمسُ تَرقى في أَناةٍفَجازَ وَسَيرُها في الجَوِّ وانِ
- ٣١رَموا مِنكَ المَدى وَالخَيلُ شُعثٌبِمَصقولِ العَوارِضِ وَاللَبانِ
- ٣٢يَدٌ لَم تَخلُ مِن قَصَبِ العَواليتُزَعزِعُهُنَّ أَو قَصَبِ الرِهانِ
- ٣٣تَرَكتَ لَهُم عُيونَ الطَعنِ تَدمىبِمُنخَرِطٍ مِنَ التامورِ قانِ
- ٣٤وَقَد نَصَلَ الدُجى عَن صَدرِ يَومٍمِنَ الخِرصانِ مَخضوبِ البَنانِ
- ٣٥وَأَجسادٍ تُشاطِرُها المَنايانُفوساً في ضِرابٍ أَو طِعانِ
- ٣٦هُوَ الغَمرُ الرِداءِ لِعَزمَتَيهِبِكُلِّ دِفاعِ نائِبَةٍ يَدانِ
- ٣٧وَما نَهَضَ اِمرُؤٌ بِالحَزمِ إِلّاوَصادَفَ حِلمَهُ مُلقى الجِرانِ
- ٣٨يَضُمُّ الخائِفَ الظَمآنَ مِنهُحِمىً يَفتَرُّ مِن بَردِ الأَماني
- ٣٩وَتَضحَكُ نارُهُ وَضَحاً إِذا مارَغَت نارُ القَبائِلِ بِالدُخانِ
- ٤٠وَيَومٍ مِثلِ شِدقِ اللَيثِ جَهمٍيَفُلُّ عَنِ الجِدالِ ظُبى اللِسانِ
- ٤١سَدَدتَ فُروجَهُ بِالقَولِ حَتّىمَدَدتَ مُشَيِّعاً باعَ البَنانِ
- ٤٢وَغَيرُكَ مَن تُرَوِّعُهُ المَعاليوَتَخدَعُهُ أَغانيُّ القِيانِ
- ٤٣إِذا ذُكِرَ الصَوارِمُ وَالعَواليتَعَوَّذَ بِالمَثالِثِ وَالمَثاني
- ٤٤وَإِن طَلَبَ الذُحولَ تَهَضَّمَتهُوَباعَ دَمَ الفَوارِسِ بِاللِبانِ
- ٤٥أَبا سَعدٍ دُعاءٌ لَو تَراخَتأَوائِلُهُ لَعاقَبَها لِساني
- ٤٦ظَفِرتَ بِما اِشتَهَيتَ مِنَ اللَياليوَأُعطيتَ المُرادَ مِنَ الأَماني
- ٤٧لِكَفِّكَ فَوزَةُ القِدحِ المُعَلّىوَمِنها صَولَةُ العَضبِ اليَماني
- ٤٨وَلَمّا خُرِّقَ الإِظلامُ جُبناًخَلَعتَ عَليهِ ثَوبَ المِهرَجانِ
- ٤٩إِذا طُرِدَت رِماحُ اللَهوِ فيهِأَرَقنَ عَلى الكُؤوسِ دَمَ القِنانِ
- ٥٠وَشَربٍ قَد نَحَرتَ لَهُم عُقاراًكَحاشِيَةِ الرِداءِ الأُرجُواني
- ٥١كَأَنَّ الشَمسَ مالَ بِها غُروبٌفَأَهوَت في حَيازيمِ الدِنانِ
- ٥٢فَصِل بِدَمِ العُقارِ دَمَ الأَعاديوَأَصواتَ العَوالي بِالأَغاني
- ٥٣فَيَومٌ أَنتَ غُرَّتُهُ جَوادٌيَبُذُّ بِشَأوِهِ طَلقَ القِرانِ
- ٥٤جَعَلتُ هَدِيَّتي فيهِ نِظاماًصَقيلاً مِثلَ قادِمَةِ السِنانِ
- ٥٥بِلَفظٍ فاسِقِ اللَحَظاتِ تُنمىمَحاسِنُهُ إِلى مَعنىً حَصانِ
- ٥٦وَصَلتُ جَواهِرَ الأَلفاظِ فيهِبِأَعراضِ المَقاصِدِ وَالمَعاني
- ٥٧فَجاءَت غَضَّةَ الأَطرافِ بِكراًتَخَيَّرَ جيدُها نَظمَ الجُمانِ
- ٥٨كَأَنَّ أَبا عُبادَةَ شَقَّ فاهاوَقَبَّلَ ثَغرَها الحَسَنُ بنُ هاني