شامت البرق حين لاح مطي
عبد الغفار الأخرسأندلسيالخفيفحزنالنون
حجم الخط
- شامَتِ البَرْقُ حينَ لاحَ مَطِيٌّأضْمَرتْ لَوعَةً وأبْدَتْ حَنينا
- وشجاها الأسى فقال رفيقيإنَّ في هذه المطيِّ جنونا
- حاكياً ومضُه وضوءُ سناهمن سُليمى تَبَسُّماً وجبينا
- وبكت أنيق بدمعٍ هتونٍلم تدع للفؤاد سِرًّا مصونا
- وبكيْنا لها بدمعٍ وما ينفعُ النُّوقَ وقد ضَرَّها الهوى إن بكينا
- كم أهاجَ القلوب منَّا وميضٍثمَّ أدمى بعد القلوب العيونا
- كانَ علم الوشاة بالوجد ظنًّافأعادَت ظنَّ الوشاة يقينا
- عبراتٍ أسْبَلْتُها ودموعاًكانَ لولا الهوى بهنَّ ضنينا
- يوم كانَ الوداع إذ آل ميٍّقوَّضوها ركائباً وظعونا
- أخَذَ الركب بالسُلُوِّ شمالاًوأخَذْنا مع الغرام يمينا