شامت البرق حين لاح مطي
عبد الغفار الأخرسأندلسيالخفيفحزنالنون
- ١شامَتِ البَرْقُ حينَ لاحَ مَطِيٌّأضْمَرتْ لَوعَةً وأبْدَتْ حَنينا
- ٢وشجاها الأسى فقال رفيقيإنَّ في هذه المطيِّ جنونا
- ٣حاكياً ومضُه وضوءُ سناهمن سُليمى تَبَسُّماً وجبينا
- ٤وبكت أنيق بدمعٍ هتونٍلم تدع للفؤاد سِرًّا مصونا
- ٥وبكيْنا لها بدمعٍ وما ينفعُ النُّوقَ وقد ضَرَّها الهوى إن بكينا
- ٦كم أهاجَ القلوب منَّا وميضٍثمَّ أدمى بعد القلوب العيونا
- ٧كانَ علم الوشاة بالوجد ظنًّافأعادَت ظنَّ الوشاة يقينا
- ٨عبراتٍ أسْبَلْتُها ودموعاًكانَ لولا الهوى بهنَّ ضنينا
- ٩يوم كانَ الوداع إذ آل ميٍّقوَّضوها ركائباً وظعونا
- ١٠أخَذَ الركب بالسُلُوِّ شمالاًوأخَذْنا مع الغرام يمينا