قصائد

وما ساءني جهل العمي برتبتي

المكزون السنجاريأيوبيالطويلالياء

  1. ١وَما ساءَني جَهلُ العَمِيِّ بِرُتبَتيوَمَشهَدَ أَربابِ البَصائِرَ مَشهَدي
  2. ٢وَلا ضَرَّني شُربُ الحَميمِ لِمُنكَريوَمِن سَلسَبيلِ الخُلدِ في الخُلدِ مَورِدي