ما لذا الداني إلى القلب شحط
الشريف الرضيعباسيالرملرومانسيةالطاء
- ١ما لِذا الداني إِلى القَلبِ شَحَطوَغَريمِ الحُبِّ بِالدَينِ أَلَطّ
- ٢ظالِمٌ قُلِّدَ أَحكامَ الهَوىطالَما جارَ عَلينا وَقَسَط
- ٣نَسخَطُ الشَيءَ وَنَرضاهُ إِذالَم تَرَ العُتبى عَلى طولِ السَخَط
- ٤كُلَّ يَومٍ لي خَصيمٌ ضالِعٌوَالمَقاديرُ لَها حُكمُ شَطَط
- ٥عَجِبَت أَن عادَ شَغباً مَنطِقيكُلُّ ذي حِلمٍ إِذا ضيمَ لَغَط
- ٦وَرَأَت وَخطَ بَياضٍ طارِقٍوَخَطَ التَهمامُ قَلبي فَوُخِط
- ٧ما لَها تُنكِرُ مَع هَذا الشَجىوَقَعاتِ الشَيبِ بِالجَعدِ القَطَط
- ٨وَأَرى عودي عَلى صَمّائِهِأَنَّ مِن غَمزِ اللَيالي وَنَحَط
- ٩موقَراً يَحبِسُني عَن غايَتيلا المَدى يُطوى وَلا العِبءُ يُحَطّ
- ١٠إِنَّ قَومي صَدَّعَتهُم نَوبَةٌشِقَقَ البُردِ اليَمانِيِّ يُعَطّ
- ١١خِلتُهُم وَالخَطبُ يَعتامُهُمُشَجَرَ الوادي اليَمانيَّ يُعَط
- ١٢وَكَما خايَلَ يَوماً عاقِرٌكُلَّما ثارَت لَهُ البُدنُ غَبَط
- ١٣تَبِعوا أَمرَ المَقاديرِ فَهُمقاطِنٌ يَظعَنُ أَو دانٍ يَشُطّ
- ١٤فُلُّ أَحداثٍ رَمى الدَهرُ بِهِمفَهُمُ في رُقَعِ الدَهرِ نُقَط
- ١٥ذاقَهُم مُستَحلِياً أَرواحَهُموَرَأى المَضغَ طَويلاً فَاِستَرَطَ
- ١٦يَصطَفي كُلَّ كَريمٍ مِنهُمُوَإِذا اِستُكرِمَ ذو العَقبِ رَبَط
- ١٧وَبَواقٍ غَيرُ باقينَ وَكَميَلبَثُ القارِبُ مِن بَعدِ الفَرَط
- ١٨كَم طَوى المَوتُ لَهُم مِن بَهمَةٍخائِضِ الغَمرَةِ فَرّاجِ الضَغَط
- ١٩وَجَوادٍ مُتعِبٍ مِضمارُهُكُلَّما لَزَّت بِهِ الخَيلُ مَعَط
- ٢٠سَلهُمُ أَو فَسَلِ الرَوعَ بِهِميَومَ خِدرُ الشَمسِ بِالنَقعِ يُلَطّ
- ٢١يُبصِرُ الناسُ عَلى أَيديهِمُقَصَبَ الأَعناقِ بِالبيضِ يُقَطّ
- ٢٢أَقبَلوا الأَعداءَ مُلتَفَّ القَنابَينَ مَعروضٍ وَمَجرورٍ يُحَطّ
- ٢٣تُحسَبُ الأَرماحُ مِن قَعقاعِهاشَجَراً لِلطَيرِ فيهِنَّ لَغَط
- ٢٤وَمَواضٍ تُنشَرُ الهامُ لَهُمهَبَّةَ العاصِفِ تَرمي بِالخَبَط
- ٢٥فارَقونا فَبَقينا بَعدَهُمكَالرَذايا وُضِعَت عَنها الغُبُط
- ٢٦في ذُنابى مَعشَرٍ جيرانُهُممُضَغٌ لِلخَطبِ يَغدو أَو لُقَط
- ٢٧لَيسَ بِالراضي إِذا نَبَّهَهُمطارِقُ اللَيلِ وَلا بِالمُغتَبِط
- ٢٨صُوَرٌ رائِعَةٌ لا يُرتَجىنَفعُها مِثلُ تَهاويلِ النَمَط
- ٢٩شَمَخوا أَن حَلَّقَ الجَدُّ بِهِمغَلِطَ الدَهرُ وَكَم يَبقى الغَلَط
- ٣٠كَسَلُ الأَيّامِ عَنهُم غَرَّهُمرُبَّما جاءَ زَمانٌ قَد نَشَط
- ٣١كُلُّ مَخنوقٍ عَلى جِرَّتِهِخَلَطَ العَجزَ بِشَوكٍ فَاِختَلَط
- ٣٢إِن رَأى المَغرَمَ طاطا وَلَهُحاجِبٌ مِن حافِزِ اللُئمِ يُمَطّ
- ٣٣أَهمَلَ العِرضَ عَلى عِلمٍ بِهِوَرَعى لَمّا رَعى المالَ فَقَط
- ٣٤طَمَعٌ وَرَّطَني في حَبلِهِموَيُصادُ الطَيرُ مِن حَيثُ لُقِط
- ٣٥كُنتُ أَرجوهُم ثِماراً تُجتَنىفَهُمُ اليَومَ قَتادُ يُختَرَط
- ٣٦مَن عَذيري مِن رَصيدٍ كَيدُهُراشَ ما راشَ طَويلاً وَمَرَط
- ٣٧جامِعٌ لي بَينَ فَخرٍ وَأَذىًرُبَّما بَرَّحَ بِالأُذنِ القُرُط
- ٣٨حَمَلَ الثُقلَ عَلى ذي غارِبٍكُلَّما عَجَّ مِنَ الحَملِ ضَغَط
- ٣٩أَتَّقى الرَميَ وَلَو شِئتُ مَضىكُلُّ مَطرورٍ إِذا صَمَّمَ عَطّ
- ٤٠وَإِذا كَشَّفتُ ما يُرمِضُنيمِن مَضيضِ الداءِ قالَ الحِلمُ غَطّ
- ٤١كُلَّ يَومٍ رَحِمٌ مَنبوذَةٌكَرُؤومِ البَوِّ عَضباءَ تَشِط
- ٤٢مَطرَحَ الشَنَّةِ قَد أَيبَسَهاقِدَمُ العَهدِ بِعامِيِّ الأَقَط
- ٤٣يَسأَلُ البُقيا وَقَد أَحمَيتُهُميسَماً لَو مَرَّ بِالطَودِ غَلَط
- ٤٤صَدَّقَ الواشينَ فيما زَعَموافَنَأى بِالوُدِّ عَنّي وَشَحَط
- ٤٥لا أَرى الجِنَّ وَأَفّاكاً بِهِفي دُجى اللَيلِ وَلا الوَحيُ هَبَط
- ٤٦نَفثَةٌ مِن واغِرٍ جَمجَمَهافيكَ لَولا اللَهُ وَالحِلمُ قَنَط