نكرت معرفتي لما حكم
عبد المحسن الصوريعباسيالرملرومانسيةالميم
حجم الخط
- نكرَت مَعرِفَتي لمَّا حكَمحاكِمُ الحبِّ عَليها لي بِدَم
- فبَدَت من ناظِرَيها نَظرةٌأدخلَتها في دَمي تحتَ التُّهَم
- وتَمكَّنتُ فأضنَيتُ ضَنىًكانَ بي مِنها وأَسقَمتُ سَقَم
- وصَبَت بَعدَ اجتِنابٍ صَبوَةًبدَّلَت مِن قَولِها لا بِنَعَم
- وفقَدتُ الوَجدَ فيها والأَسىفتَألَّمتُ لفقدانِ الألَم
- ما لِعَيني وفُؤادي كلَّماكتَمَت باحَ وإن باحَت كَتَم
- طالَ بي خلفُهما فاتَّفقتلي هُمومٌ في الرَّزايا وهِمَم
- ورَزايا المُصطَفَى في أهلِهِفاتِحاتٌ لِلرَّزايا وختم
- يا بَني الزَّهراء ماذا اكتَسَبَتفيكُم الأَيَّامُ مِن عَتبٍ وَذَم
- يا طَوافاً طافَ طُوفانٌ بِهوحَطيماً بِقَنا الخطِّ حُطِم
- أيُّ عَهدٍ يُرتَجى الحِفظُ لَهبَعد عَهدِ اللَّهِ فيكُم والذِّمَم
- لا تَسلَّيتُ وأنوارُكُمغَشيتَها من بَني حَربٍ ظُلَم
- رَكبُوا بَحرَ ضَلالٍ سَلِموافيهِ والإِسلامُ فيهم ما سَلِم
- ثمَّ صارَت سنةً جارِيةًكلّ مَن أمكَنَهُ الظُّلمُ ظَلَم
- وعَجيبٌ أنَّ حَقاً بِكُمقامَ في الناسِ وفيكُم لَم يَقُم
- والوَلا فَهو لِمن كانَ عَلىقَولِ عَبد المُحسِنِ الصوري قَسَم
- وأبِيكُم والَّذي وَصَّى بهلأبيكُم جَدُّكُم في يَومِ خُم
- لَقد احتَجَّ عَلى أُمَّتِهِبالَّذي نالَكُم باقي الأُمَم