قصائد

عند قلبي علاقة ما تقضى

الشريف الرضيعباسيالخفيفحزنالضاد

  1. ١عِندَ قَلبي عَلاقَةٌ ما تَقَضّىوَجَوىً كُلَّما ذَوى عادَ غَضّا
  2. ٢وَبُكاءٌ عَلى المَنازِلِ أَبلَتهُنَّ أَيدي الأَيّامِ بَسطاً وَقَبضا
  3. ٣وَالتِفاتٌ إِلى التَصابي وَقَد أَسرَعَ بي جامِحُ الثَلاثينَ رَكضا
  4. ٤مَن مُعيدٌ أَيّامَ ذي الأَثلِ أَو ماقَلَّ مِنها دَيناً عَليَّ وَقَرضا
  5. ٥سامِحاً بِالقَليلِ مِن عَهدِ نَجدٍرُبَّما أَقنَعَ القَليلُ وَأَرضى
  6. ٦إِنَّ عيداً مِنَ الغَواني إِذا رُمتُ التَسَلّي أَشجى لِقَلبي وَأَنضى
  7. ٧وَإِذا ما عَزَمتُ صَبراً أَرَتنيمُقَلاً تَفسَخُ العَزائِمَ مَرضى
  8. ٨مُحسِناتٌ إِلى الغَريمِ مِطالاًمَنَعَ الدَلُّ دَينَها أَن يُقَضّى
  9. ٩وَإِذا ما أَمتَنَ بِالبُعدِ بَعضاًمِن فُؤادي أَحيَينَ بِالقُربِ بَعضا
  10. ١٠فَسَقى الرَملَ مَنزِلاً وَمَعاناًهَزِجاتٌ يَنبِضنَ بِالبَرقِ نَبضا
  11. ١١وَمَشَت فيهِ بِالنَسيمِ عَليلاًقِطَعُ المُزنِ في الرِياضِ المَرضى
  12. ١٢ما لِذا الزَورِ ما يَغِبُّ مِنَ الرَملِ طُروقاً في مَضجَعٍ قَد أُقِضّا
  13. ١٣مُهدِياً لي مِن طيبِ أَرواحِ نَجدٍما يُداوي نُكسَ العَليلِ المُنَضّى
  14. ١٤لَم يَكُن غَيرَ خَطرَةِ البَرقِ ما زَووَدَ عَينَ المَشوقِ إِلّا وَمضا
  15. ١٥قادَهُ الغَمضُ مِن زَرودٍ فَلَمّازارَ أَنبى عَن مُقلَتَيَّ الغُمضا
  16. ١٦قَد لَبِستُ الخُطوبَ سوداً وَبيضاًوَقَطَعتُ الزَمانَ طولاً وَعَرضا
  17. ١٧وَوَرَدتُ الأُمورَ صَفواً وَرَنقاًوَرَعَيتُ الآمالَ رَطباً وَحَمضا
  18. ١٨وَتَلَفَّعتُ رَيطَةً مِن بَياضٍأَنا راضٍ مِنها بِما ليسَ يُرضى
  19. ١٩أُبرِمَت لي مِن صَنعَةِ الدَهرِ لا يُسرِعُ فيها إِلّا المَنايا نَفضا
  20. ٢٠مَخبِرٌ فاحِمٌ وَلونٌ مُضيءٌمَن رَأى اليَومَ فاحِماً مُبيَضّا
  21. ٢١كَم مُقامي تُلقي عَلَيَّ اللَيالينُوَباً لا أُطيقُ مِنهُنَّ نَهضا
  22. ٢٢وَخُطوباً إِذا نَحَتنَ مِنَ العَظمِ فَلا بَدعَ إِن عَرَقنَ النَحضا
  23. ٢٣قاعِداً مَطرَحَ السَقاءِ اِنتَحَتهُبِصُروفِ الأَقدارِ جَرّاً وَمَخضا
  24. ٢٤رَكِبَتني وَهماً جُلالاً فَمازالَ جِذابي حَتّى رَمى بِيَ نِقضا
  25. ٢٥كُلَّ يَومٍ عَلى مَزَلَّةِ خَطبٍأَتَوَقّى مَرمىً إِلى الذُلِّ دَحضا
  26. ٢٦وَمُسَقّىً عَلى القَذى يَرِدُ الوِردَ جُماماً فَيَشرَبُ الماءَ بَرضا
  27. ٢٧كُلَّما سارَ طالِباً خَفضَ عَيشٍنالَ ذُلّاً مِنَ الزَمانِ وَخَفضا
  28. ٢٨أَينَ لا أَينَ مَن يُجيرُ عَلى الدَهرِ إِذا الدَهرُ هَرَّ يَوماً وَعَضّا
  29. ٢٩قَد وَهَبنا رَجاءَنا لِزَمانٍلَم يَدَعنا حَتّى وَهَبنا العِرضا
  30. ٣٠وَتَرَكنا نَفلَ الزَمانِ قُنوعاًثُمَّ زِدنا حَتّى تَرَكنا الغَرضا
  31. ٣١فَذِماماً عَلى النَدى أَن يُرَجّىوَعِيابُ البَخيلِ مِن أَن يُفضى
  32. ٣٢وَأَماناً مِنّي عَلَيهِ فَما أَذعَرُ سِرباً وَلا أُنازِلُ أَرضا
  33. ٣٣لا حَمَلتُ الحُسامَ إِن لَم أُحَمِّلهُ رُؤوسَ العِدى قِراعاً وَعَضّا
  34. ٣٤فِعلُ مُستَثقِلِ الحَياةِ يَعُدُّ الذُلَّ بَعثاً عَلى المَنونِ وَحَضّا
  35. ٣٥مُستَميتاً يَرى التَحِيَّةَ بِالضَيمِ لِطاماً وَالعارَ جُرحاً مُمِضّا
  36. ٣٦طارِحاً نَفسَهُ عَلى كُلِّ هَولٍقَد تَعامى عَنهُ الجَبانُ وَأَغضى
  37. ٣٧حَيثُ يَلقى ضَربَ السُيوفِ أَخاديدَ تَمُجُّ الدِماءَ وَالطَعنَ وَخضا
  38. ٣٨وَفُتورٌ مِثلُ الأُسودِ أَعَدّوالِقَنيصِ العَلياءِ وَثباً وَرَبضا
  39. ٣٩فَوقَ أَكوارٍ ضُمَّرٍ أَقلَقَ النِسعَ قَديمُ اِضطِمارِها وَالغَرضا
  40. ٤٠كُلَّما اِجلَوَّذَ الظَلامُ اِستَلَذّوالَعِبَ اللَيلِ بِالطِلاحِ الأَنضا
  41. ٤١كُلُّ مُستَعسِفِ اليَدَينِ بِقَوسِ المَجدِ يَرمي عَنِ المَكارِمِ عِرضا
  42. ٤٢حامِلٍ بِزَّهُ عَلى رَبزِ التَقريبِ إِن أَسخَطَ الضَوامِرَ أَرضى
  43. ٤٣مُنقَعاً في ماءِ النَجابَةِ مَنسوباً لُباباً إِلى المَناجيبِ مَحضا
  44. ٤٤سَوطُهُ نِسعَهُ العِنانِ إِذا حَررَكَ جَلّى إِلى المُرادِ وَأَفضى
  45. ٤٥مِثلُ بازِ العَلياءِ عَنَّ لَهُ الطَعمُ فَخَلّى يَفاعَهُ وَاِنقَضّا
  46. ٤٦فَلَعَلّي أَلقى المُنى أَو خِلاجاًمِن حِمامٍ قَضى عَلِيَّ وَأَمضى
  47. ٤٧راكِباً صَهوَةَ الخِطارِ عَقيداًلِبَناتِ الفَلا يَجُبنَ الأَرضا
  48. ٤٨كايِناً لِلأَنوفِ جَدعاً وَرَغماًوَلِهامِ الأَعداءِ وَقماً وَغَضّا
  49. ٤٩بَردُ عِزٍّ أَو حَرُّ نَصلٍ فَإِنّيأَجِدُ اليَومَ في ضُلوعِيَ رَمضا