عند قلبي علاقة ما تقضى
الشريف الرضيعباسيالخفيفحزنالضاد
- ١عِندَ قَلبي عَلاقَةٌ ما تَقَضّىوَجَوىً كُلَّما ذَوى عادَ غَضّا
- ٢وَبُكاءٌ عَلى المَنازِلِ أَبلَتهُنَّ أَيدي الأَيّامِ بَسطاً وَقَبضا
- ٣وَالتِفاتٌ إِلى التَصابي وَقَد أَسرَعَ بي جامِحُ الثَلاثينَ رَكضا
- ٤مَن مُعيدٌ أَيّامَ ذي الأَثلِ أَو ماقَلَّ مِنها دَيناً عَليَّ وَقَرضا
- ٥سامِحاً بِالقَليلِ مِن عَهدِ نَجدٍرُبَّما أَقنَعَ القَليلُ وَأَرضى
- ٦إِنَّ عيداً مِنَ الغَواني إِذا رُمتُ التَسَلّي أَشجى لِقَلبي وَأَنضى
- ٧وَإِذا ما عَزَمتُ صَبراً أَرَتنيمُقَلاً تَفسَخُ العَزائِمَ مَرضى
- ٨مُحسِناتٌ إِلى الغَريمِ مِطالاًمَنَعَ الدَلُّ دَينَها أَن يُقَضّى
- ٩وَإِذا ما أَمتَنَ بِالبُعدِ بَعضاًمِن فُؤادي أَحيَينَ بِالقُربِ بَعضا
- ١٠فَسَقى الرَملَ مَنزِلاً وَمَعاناًهَزِجاتٌ يَنبِضنَ بِالبَرقِ نَبضا
- ١١وَمَشَت فيهِ بِالنَسيمِ عَليلاًقِطَعُ المُزنِ في الرِياضِ المَرضى
- ١٢ما لِذا الزَورِ ما يَغِبُّ مِنَ الرَملِ طُروقاً في مَضجَعٍ قَد أُقِضّا
- ١٣مُهدِياً لي مِن طيبِ أَرواحِ نَجدٍما يُداوي نُكسَ العَليلِ المُنَضّى
- ١٤لَم يَكُن غَيرَ خَطرَةِ البَرقِ ما زَووَدَ عَينَ المَشوقِ إِلّا وَمضا
- ١٥قادَهُ الغَمضُ مِن زَرودٍ فَلَمّازارَ أَنبى عَن مُقلَتَيَّ الغُمضا
- ١٦قَد لَبِستُ الخُطوبَ سوداً وَبيضاًوَقَطَعتُ الزَمانَ طولاً وَعَرضا
- ١٧وَوَرَدتُ الأُمورَ صَفواً وَرَنقاًوَرَعَيتُ الآمالَ رَطباً وَحَمضا
- ١٨وَتَلَفَّعتُ رَيطَةً مِن بَياضٍأَنا راضٍ مِنها بِما ليسَ يُرضى
- ١٩أُبرِمَت لي مِن صَنعَةِ الدَهرِ لا يُسرِعُ فيها إِلّا المَنايا نَفضا
- ٢٠مَخبِرٌ فاحِمٌ وَلونٌ مُضيءٌمَن رَأى اليَومَ فاحِماً مُبيَضّا
- ٢١كَم مُقامي تُلقي عَلَيَّ اللَيالينُوَباً لا أُطيقُ مِنهُنَّ نَهضا
- ٢٢وَخُطوباً إِذا نَحَتنَ مِنَ العَظمِ فَلا بَدعَ إِن عَرَقنَ النَحضا
- ٢٣قاعِداً مَطرَحَ السَقاءِ اِنتَحَتهُبِصُروفِ الأَقدارِ جَرّاً وَمَخضا
- ٢٤رَكِبَتني وَهماً جُلالاً فَمازالَ جِذابي حَتّى رَمى بِيَ نِقضا
- ٢٥كُلَّ يَومٍ عَلى مَزَلَّةِ خَطبٍأَتَوَقّى مَرمىً إِلى الذُلِّ دَحضا
- ٢٦وَمُسَقّىً عَلى القَذى يَرِدُ الوِردَ جُماماً فَيَشرَبُ الماءَ بَرضا
- ٢٧كُلَّما سارَ طالِباً خَفضَ عَيشٍنالَ ذُلّاً مِنَ الزَمانِ وَخَفضا
- ٢٨أَينَ لا أَينَ مَن يُجيرُ عَلى الدَهرِ إِذا الدَهرُ هَرَّ يَوماً وَعَضّا
- ٢٩قَد وَهَبنا رَجاءَنا لِزَمانٍلَم يَدَعنا حَتّى وَهَبنا العِرضا
- ٣٠وَتَرَكنا نَفلَ الزَمانِ قُنوعاًثُمَّ زِدنا حَتّى تَرَكنا الغَرضا
- ٣١فَذِماماً عَلى النَدى أَن يُرَجّىوَعِيابُ البَخيلِ مِن أَن يُفضى
- ٣٢وَأَماناً مِنّي عَلَيهِ فَما أَذعَرُ سِرباً وَلا أُنازِلُ أَرضا
- ٣٣لا حَمَلتُ الحُسامَ إِن لَم أُحَمِّلهُ رُؤوسَ العِدى قِراعاً وَعَضّا
- ٣٤فِعلُ مُستَثقِلِ الحَياةِ يَعُدُّ الذُلَّ بَعثاً عَلى المَنونِ وَحَضّا
- ٣٥مُستَميتاً يَرى التَحِيَّةَ بِالضَيمِ لِطاماً وَالعارَ جُرحاً مُمِضّا
- ٣٦طارِحاً نَفسَهُ عَلى كُلِّ هَولٍقَد تَعامى عَنهُ الجَبانُ وَأَغضى
- ٣٧حَيثُ يَلقى ضَربَ السُيوفِ أَخاديدَ تَمُجُّ الدِماءَ وَالطَعنَ وَخضا
- ٣٨وَفُتورٌ مِثلُ الأُسودِ أَعَدّوالِقَنيصِ العَلياءِ وَثباً وَرَبضا
- ٣٩فَوقَ أَكوارٍ ضُمَّرٍ أَقلَقَ النِسعَ قَديمُ اِضطِمارِها وَالغَرضا
- ٤٠كُلَّما اِجلَوَّذَ الظَلامُ اِستَلَذّوالَعِبَ اللَيلِ بِالطِلاحِ الأَنضا
- ٤١كُلُّ مُستَعسِفِ اليَدَينِ بِقَوسِ المَجدِ يَرمي عَنِ المَكارِمِ عِرضا
- ٤٢حامِلٍ بِزَّهُ عَلى رَبزِ التَقريبِ إِن أَسخَطَ الضَوامِرَ أَرضى
- ٤٣مُنقَعاً في ماءِ النَجابَةِ مَنسوباً لُباباً إِلى المَناجيبِ مَحضا
- ٤٤سَوطُهُ نِسعَهُ العِنانِ إِذا حَررَكَ جَلّى إِلى المُرادِ وَأَفضى
- ٤٥مِثلُ بازِ العَلياءِ عَنَّ لَهُ الطَعمُ فَخَلّى يَفاعَهُ وَاِنقَضّا
- ٤٦فَلَعَلّي أَلقى المُنى أَو خِلاجاًمِن حِمامٍ قَضى عَلِيَّ وَأَمضى
- ٤٧راكِباً صَهوَةَ الخِطارِ عَقيداًلِبَناتِ الفَلا يَجُبنَ الأَرضا
- ٤٨كايِناً لِلأَنوفِ جَدعاً وَرَغماًوَلِهامِ الأَعداءِ وَقماً وَغَضّا
- ٤٩بَردُ عِزٍّ أَو حَرُّ نَصلٍ فَإِنّيأَجِدُ اليَومَ في ضُلوعِيَ رَمضا