يابن علي ما أضيعت على
حجم الخط
- يَابْنَ عَلِيٍّ ما أُضِيعَتْ عُلىًأَمْسَتْ بِتَأْيِيدِكَ مَضْبُوطَهْ
- مَنْ كانَ مَغْبُوطاً بِإِدْراكِهافَهْيَ بِإِدْراكِكَ مَغْبُوطَهْ
- كَمْ مِنْ يَدٍ لَيْسَتْ بِمَجْحوُدَةٍوَنْعْمَةٍ لَيسَتْ بِمَغْمُوطَهْ
- حُزْتَ بِها شُكْرِي وَدَلَّتْ عَلَىمَحَبَّةٍ بِالنَّفْسِ مَخْلُوطَهْ
- وَالْماجِدُ الْمِفْضالُ لا يَأْمَنُ الْمالُ غَداةَ الْجُودِ تَفْرِيطَهْ
- قَدْ وَصَلَ الثُّوْبُ وَلا عُذْرَ لِيأَنْ أَلْبَسَ الثَّوْبَ بِلا فُوطَهْ
- لا سِيَّما وَهْيَ بِحُكْمِ النَّدىفِي عَقْدِ مِيعادِكَ مَشْرُوطَهْ
- كَيْفَ وَأَخْلاٌقكُ مَرضِيَّةٌأَصْحَبُها وَالْحالُ مَسْخُوطَهْ
- لا قَبَضَ الدَّهْرُ يَدِي عَنْ غِنىًوَهْيَ إِلى جُودِكَ مَبْسُوطَهْ