هنيئا لقد أوتيت سؤلك يا موسى
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحالسين
- ١هَنيئاً لَقَد أوتيتَ سُؤلَكَ يا موسىبِجَدّ وَحَدّ كَلمُهُ الدَّهرَ ما يوسى
- ٢وَجَيشٍ لُهامٍ حَلَّقَ الطَيرُ فَوقَهُسَتُضحي لَكُم أَحشاؤُهُنَّ نَواويسا
- ٣وَرَميِ سِهامٍ عَن قِسِيّ بِنَبضِهاتُغادِرُ مَن رامَتهُ في التُربِ مَرموسا
- ٤كَأَنَّ كُماةَ التُركِ عِندَ نِزالِهِممَلائِكَةٌ بِالشُهبِ تَرمي الأَباليسا
- ٥وَقَد جالَتِ الأَكرادُ بِالسُمرِ وَالظُبىتصيد المُلوكَ الصَّيدَ وَالأُسُدَ الشوسا
- ٦إِذا العَرَبُ الشُمُّ الأُنوفِ تَنَمَّروابِهِ كانَ كُلٌّ بِالمُثَقَّفِ دِعّيسا
- ٧وَلَيسَ لِموسى مِن عَصاً غَيرُ صارِمٍتُكِبُّ عَلى الأَذقانِ ضَرباتُهُ الروسا
- ٨وَثُعبانُهُ الرُمحُ الأَصَمُّ لِسانُهُيُنَضنِضُ في سُمِّ المَنِيَّةِ مَغموسا
- ٩وَيُزجي سَحاباً مِن سَنابِكِ خَيلِهِبِلَمعِ الظُبى وَالبيض تَجلو الحَناديسا
- ١٠فَيَرمي اِنكِباراً بِاِنكِدارٍ إِلى لَظىًوَيُركِسُ في قَعرِ المَنِيَّةِ مَركيسا
- ١١إِذا أَشرَقَت لِلأَشرَفِ القَيلِ رايَةٌتَنَكَّسَتِ الصُلبانُ بِالكَسرِ تَنكيسا
- ١٢وَقَد نَطَقَت بِالنَصرِ بيضُ سُيوفِهِكَما أَخرَسَت رَنّاتُهُنَّ النَواقيسا
- ١٣ثَعالِبُ أَطرافِ الرِماحِ بَلَغنَ فيأَضى الزَّرَدِ الضافي عَلى الأُسد مَلبوسا
- ١٤هُوَ البَحرُ لَولا البَحرُ فيهِ مُلوحَةٌهَوَ اللَيثُ لَولا أَنَّ في اللَيثِ تَعبيسا
- ١٥هُوَ الخَضرُ المَشهورُ نَشراً وَسُؤدَداًوَيوسُفُ حسناً والْقَ موسى تجد موسى
- ١٦وَيَحمَدُهُ عيسى عَلى فَتَكاتِهِبِجَحفَلِهِ في أُمَّةٍ عَبَدَت عيسى
- ١٧وَمازالَ يُرضي اللَهَ سِرّاً وَجَهرَةًوَيُسخِطُ في كُلِّ المَواطِنِ إِبليسا
- ١٨إِذا قالَ لَم يَترُك مَقالاً لِقائِلٍوَلَو كانَ تَطبيقاً يَروعُ وَتَجنيسا
- ١٩إلى جودِهِ أَشكو مِنَ الكُرَبِ الَّتيأُؤَمِّلُ أَن أَلقى لَها مِنهُ تَنفيسا
- ٢٠فَلا تَرضَ في حُكمِ الزَمانِ فَإِنَّنيأَرى حُكمَهُ في أَهلِهِ صارَ مَعكوسا
- ٢١فَفيهِ الذُنابى الرَأسُ وَالرَأَسُ أَصبح الذُنابى مِنَ الطَيرِ الَّذي لَيسَ طاووسا
- ٢٢هُوَ الهازِمُ الآلافِ في الرَوعِ وَحدَهُوَمُعطي أُلوفاً فِضَّةً تَملأُ الكيسا
- ٢٣فَما جُندُهُ إِلا أُسودُ خَفِيَّةٍتَخِذنَ لَها سُمرَ القَنا اللَّدن عِرّيسا
- ٢٤فَكُلُّهُمُ اِبنُ المُردَبيشِ شَجاعَةًأَجَل وَهُمُ عِندَ النَوالِ اِبنُ باديسا
- ٢٥فَكَم مِن رَحى حَربٍ أَدارَ بِما سَقىبِهِ السُمرَ وَالبيضَ الرِقاقَ الدَبابيسا
- ٢٦هُوَ الأَسَدُ الحامي الحَقيقَةَ مُقدِماًوَمَن ذا يَرُدُّ اللَيثَ عَن مَنعِهِ الخيسا
- ٢٧عَلى الطورِ ناجى اللَهُ موسى بِنَصرِهِفَبِالطَورِ ثَغرُ السِلمِ أَصبَحَ مَحروسا
- ٢٨عِمارَتُهُ تَخريبُ أَعمارِ عابِدي الصَليب وَفيهِ أُسِّسَ النَصرُ تَأسيسا
- ٢٩عَلا مُشمَخِرّاً في السَماءِ بِناؤُهُيُرَدِّدُ تَسبيحاً هُناكَ وَتَقديسا
- ٣٠مُظَفَّرُ دينِ اللَهِ أَهدى قُدومُهُإِلى القُدسِ أَمناً لا يَزالُ وَتَأنيسا
- ٣١فَكُلُّ اِمرِئٍ تالٍ مَزاميرَ مَدحِهِيُلازِمُ تَكراراً لَهُنَّ وَتَدريسا
- ٣٢يُغادِرُ بَيتَ المالِ بِالبَذلِ موحِشاًخَلِيّاً وَبَيتَ العِرضِ بِالحَمد مَأنوسا
- ٣٣سَما في سَماءِ المَجدِ أَسمى مَحَلَّةٍفَكانَ بِها في ذروَةِ المُلكِ إِدريسا
- ٣٤مُظَفَّرُ دينِ اللَهِ كُن في زَمانِناسُلَيمانَ لَمّا جاءهُ عَرشُ بَلقيسا
- ٣٥وَرُدَّ إِلى الإِسلامِ صوراً وَعَكَّةًوَسائِرَ مُدنِ المُشرِكينَ وَتَفليسا
- ٣٦إِذا كانَ دينُ المُسلِمينَ مُؤَيَّداًبِموسى وَعيسى زادَهُ اللَهُ ناموسا
- ٣٧فَلا بَرِحا في المُلكِ لِلدينِ ما وَشىصَباحٌ وَما وَشّى اليَراعُ القَراطيسا