أنى اهتدى طيف الحبيب لمرقدي
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملرومانسيةالدال
- ١أَنّى اِهتَدى طَيفُ الحَبيبِ لِمَرقَديوَاللَيلُ مَكحولُ الجُفونِ بِإِثمِدِ
- ٢وافى دِمَشقَ إِلَيَّ لَيلاً مُسئِداًمِن حاجِرٍ أَهلاً بِهِ مِن مُسئِدِ
- ٣يَخطو أَفاحيصَ القَطا وَيَدوسُ أُدحِيَّ النَعامِ عَلى مُتونِ الفَدفَدِ
- ٤وَيُرَوِّعُ الرّيلانَ وَهيَ جَواثِمٌبِالدَّوِّ بَينَ نَعامَةٍ وَخَفَيدَدِ
- ٥واهاً لِطَيفٍ مُطمَئِنٍّ زارَنيوَالخَوفُ قَد أَلقى عَلى كَبِدي يَدي
- ٦إِبّانَ أَيُّ عَزيمَةٍ لَم تَنتَقِضفيهِ وَأَيُّ فَريصَةٍ لَم تُرعَدِ
- ٧وَعَساكِرُ المصرِيِّ مُحدِقَةٌ بِناأَطلابُها كَأَجيجِ نارِ المَوقِدِ
- ٨نارٌ أَتَت مِن مِصرَ أَذكَتها لَناإِحَنٌ أُثيرَ كَمينُها مِن صَرخَدِ
- ٩وَالطَّعنُ من سُلكى وَمِن مَخلوجَةٍخلساً كَوَلغِ الذّيبِ مَزؤوداً صَدي
- ١٠هُم أَطلَقوا طِرفَ الغَلاءِ فَجاءَناعَن طِرفِ رُخصٍ بِالفَلاةِ مُقَيَّدِ
- ١١ما بَينَ جَدبٍ نَحنُ فيهِ وَرُخصِهِمإِلّا كَغَلوَةِ سَهم رام جَيِّدِ
- ١٢حَتّى إِذا جارَ الخَيالُ كَأَنَّماأَولاهُ سَلَّةَ بَعضِ سَيفٍ مُغمَدِ
- ١٣جادَ الخَيالُ بِما بِهِ ضَنَّ الَّذيأَهوى وَلَم تَكُ زَورَةً عَن مَوعِدِ
- ١٤يا حُسنَها مِن لَيلَةٍ مُبيَضَّةٍبِالحُسنِ تَحتَ أَديمِ ليلٍ أَسوَدِ
- ١٥لَولا حَديثُ نُفوسِنا ما اِصطادَتِ الأَحلامُ لَيلاً طَيفَ مَن لَم يُصطَدِ
- ١٦لَمّا رَأَيتُ الناسَ هَرّوا فِتنَةًضَبَثَت بَراثِنُها بِكُلِّ مُوَحِّدِ
- ١٧فَالشِركُ في عَيشٍ رَفيغٍ أَرغَدِوَالسِلمُ في طَيشٍ وَحالٍ أَنكَدِ
- ١٨وَتَفَرَّقوا صِنفَينِ سُنِّيّاً وَشيعِيّاً وَكُلٌّ قائِلٌ أَنا مُهتَدِ
- ١٩هَذا يَميلُ إِلى أَبي بَكرٍ وَذايَبغي عَلِيّاً مُخلِصاً بِتَوَدُّدِ
- ٢٠وَسَقَتهُم الأَهواءُ كَأساً لَم تَدَعذا مُسكَةٍ في الناسِ غَيرَ مُعَربِدِ
- ٢١نادَيتُ ما لِيَ في زَماني غَيرُ سَعدِ الدِّينِ مَسعودٍ إِذَن من مُسعِدِ
- ٢٢كَم نِعمَةٍ أَولى وَكَم مِن نِعمَةٍمَشهورَةٍ أَسدى إِلَيَّ وَكَم يَدِ
- ٢٣فَلَهُ الهَناءُ بِكُلِّ حَولٍ حائِلٍأَبَداً عَلَيهِ في طَوالِعِ أَسعَدِ
- ٢٤وَمُهَفهَفِ الأَعطافِ مَهضومِ الحَشاكَالغُصنِ في حِقفِ النَقا المُتَأَوِّدِ
- ٢٥عاطَيتُهُ كَأساً نِظامُ حَبابِهاشَملُ الهُمومِ بِهِ حَليفُ تَبَدُّدِ
- ٢٦في رَوضَةٍ مِسكِيَّةِ النَفَحاتِ كَالسَسَيراءِ ضاحِكَةٍ عَنِ الزَهرِ النَدي
- ٢٧فيها غَديرٌ غادَرَت أَيدي الصَبافي مَتنِهِ نَقشاً كَنَقشِ المِبرَدِ
- ٢٨أَو مَتنِ سابِغَةٍ إِذا ما اِجتَابَهافي الرَوعِ سَعدُ الدينِ رَبُّ السُؤدَدِ
- ٢٩مُردي الفَوارِسِ مِن سروجِ جِيادِهايَومَ الوَغى بِمُثَقَّفٍ وَمُهَنَّدِ
- ٣٠أَرضَت خَلائِقُهُ الخَلائِقَ كُلَّهاوَأَطاعَ خالِقَهُ بِحُبِّ مُحَمَّدِ
- ٣١ذو هِمَّةٍ في الناسِ عالِيَةٍ لَهاقَدرٌ تَعالى فَوقَ فَرقِ الفَرقَدِ
- ٣٢لا زالَ في نِعَمٍ لَدَيهِ مُقيمَةٍمَحروسَةٍ مِن رَيبِ دَهر مُفَنِّدِ