قصائد

أنى اهتدى طيف الحبيب لمرقدي

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١أَنّى اِهتَدى طَيفُ الحَبيبِ لِمَرقَديوَاللَيلُ مَكحولُ الجُفونِ بِإِثمِدِ
  2. ٢وافى دِمَشقَ إِلَيَّ لَيلاً مُسئِداًمِن حاجِرٍ أَهلاً بِهِ مِن مُسئِدِ
  3. ٣يَخطو أَفاحيصَ القَطا وَيَدوسُ أُدحِيَّ النَعامِ عَلى مُتونِ الفَدفَدِ
  4. ٤وَيُرَوِّعُ الرّيلانَ وَهيَ جَواثِمٌبِالدَّوِّ بَينَ نَعامَةٍ وَخَفَيدَدِ
  5. ٥واهاً لِطَيفٍ مُطمَئِنٍّ زارَنيوَالخَوفُ قَد أَلقى عَلى كَبِدي يَدي
  6. ٦إِبّانَ أَيُّ عَزيمَةٍ لَم تَنتَقِضفيهِ وَأَيُّ فَريصَةٍ لَم تُرعَدِ
  7. ٧وَعَساكِرُ المصرِيِّ مُحدِقَةٌ بِناأَطلابُها كَأَجيجِ نارِ المَوقِدِ
  8. ٨نارٌ أَتَت مِن مِصرَ أَذكَتها لَناإِحَنٌ أُثيرَ كَمينُها مِن صَرخَدِ
  9. ٩وَالطَّعنُ من سُلكى وَمِن مَخلوجَةٍخلساً كَوَلغِ الذّيبِ مَزؤوداً صَدي
  10. ١٠هُم أَطلَقوا طِرفَ الغَلاءِ فَجاءَناعَن طِرفِ رُخصٍ بِالفَلاةِ مُقَيَّدِ
  11. ١١ما بَينَ جَدبٍ نَحنُ فيهِ وَرُخصِهِمإِلّا كَغَلوَةِ سَهم رام جَيِّدِ
  12. ١٢حَتّى إِذا جارَ الخَيالُ كَأَنَّماأَولاهُ سَلَّةَ بَعضِ سَيفٍ مُغمَدِ
  13. ١٣جادَ الخَيالُ بِما بِهِ ضَنَّ الَّذيأَهوى وَلَم تَكُ زَورَةً عَن مَوعِدِ
  14. ١٤يا حُسنَها مِن لَيلَةٍ مُبيَضَّةٍبِالحُسنِ تَحتَ أَديمِ ليلٍ أَسوَدِ
  15. ١٥لَولا حَديثُ نُفوسِنا ما اِصطادَتِ الأَحلامُ لَيلاً طَيفَ مَن لَم يُصطَدِ
  16. ١٦لَمّا رَأَيتُ الناسَ هَرّوا فِتنَةًضَبَثَت بَراثِنُها بِكُلِّ مُوَحِّدِ
  17. ١٧فَالشِركُ في عَيشٍ رَفيغٍ أَرغَدِوَالسِلمُ في طَيشٍ وَحالٍ أَنكَدِ
  18. ١٨وَتَفَرَّقوا صِنفَينِ سُنِّيّاً وَشيعِيّاً وَكُلٌّ قائِلٌ أَنا مُهتَدِ
  19. ١٩هَذا يَميلُ إِلى أَبي بَكرٍ وَذايَبغي عَلِيّاً مُخلِصاً بِتَوَدُّدِ
  20. ٢٠وَسَقَتهُم الأَهواءُ كَأساً لَم تَدَعذا مُسكَةٍ في الناسِ غَيرَ مُعَربِدِ
  21. ٢١نادَيتُ ما لِيَ في زَماني غَيرُ سَعدِ الدِّينِ مَسعودٍ إِذَن من مُسعِدِ
  22. ٢٢كَم نِعمَةٍ أَولى وَكَم مِن نِعمَةٍمَشهورَةٍ أَسدى إِلَيَّ وَكَم يَدِ
  23. ٢٣فَلَهُ الهَناءُ بِكُلِّ حَولٍ حائِلٍأَبَداً عَلَيهِ في طَوالِعِ أَسعَدِ
  24. ٢٤وَمُهَفهَفِ الأَعطافِ مَهضومِ الحَشاكَالغُصنِ في حِقفِ النَقا المُتَأَوِّدِ
  25. ٢٥عاطَيتُهُ كَأساً نِظامُ حَبابِهاشَملُ الهُمومِ بِهِ حَليفُ تَبَدُّدِ
  26. ٢٦في رَوضَةٍ مِسكِيَّةِ النَفَحاتِ كَالسَسَيراءِ ضاحِكَةٍ عَنِ الزَهرِ النَدي
  27. ٢٧فيها غَديرٌ غادَرَت أَيدي الصَبافي مَتنِهِ نَقشاً كَنَقشِ المِبرَدِ
  28. ٢٨أَو مَتنِ سابِغَةٍ إِذا ما اِجتَابَهافي الرَوعِ سَعدُ الدينِ رَبُّ السُؤدَدِ
  29. ٢٩مُردي الفَوارِسِ مِن سروجِ جِيادِهايَومَ الوَغى بِمُثَقَّفٍ وَمُهَنَّدِ
  30. ٣٠أَرضَت خَلائِقُهُ الخَلائِقَ كُلَّهاوَأَطاعَ خالِقَهُ بِحُبِّ مُحَمَّدِ
  31. ٣١ذو هِمَّةٍ في الناسِ عالِيَةٍ لَهاقَدرٌ تَعالى فَوقَ فَرقِ الفَرقَدِ
  32. ٣٢لا زالَ في نِعَمٍ لَدَيهِ مُقيمَةٍمَحروسَةٍ مِن رَيبِ دَهر مُفَنِّدِ