قصائد

ملأ الكون بشرا عدله واعتداله

رفاعة الطهطاويمتأخرالطويلمدحاللام

  1. ١ملأ الكونَ بشراً عدلُه واعتدالهوأغنى البرايا برُّه ونوالُهْ
  2. ٢حوى عزمَ كسرى في مهابةِ قيصرٍوما اسكندر في هزم دارا مثاله
  3. ٣مَتى قِسْتَه بِفَرْدٍ منهم ظلمتهفقد زينت كلَّ الملوك خلالُه
  4. ٤دلائلُ أخبار الخواقين أجمعتْعلى أنه عنهم منيعٌ مناله
  5. ٥عظيمُ مقالٍ ما كبا زندُ رأيهسنىُّ فعالٍ لا تُسامى فِعاله
  6. ٦له هيبةٌ عند العدى أصفيةٌيَسير به نحو القلوب جلاله
  7. ٧يقول أناسٌ طالعَ السعدُ حظهوما السعدُ إلا عقله وعِقاله
  8. ٨محا غيْهبَ الأوهام قسراً بمصرهأما تبصرُ العِرفانَ يسمو هلاله
  9. ٩على الدهر نذْرُ قد وفى فيه وعدهببحرِ خصمٍ قد روتْنا سِجالُه
  10. ١٠يغيضُ على العافي الجنوح فراتُهويطفو على الجافي الجموحِ زلاله
  11. ١١دفاترُ تاريخ السلاطين سُطرتْمناقبُهم فاستجمعتها خِصاله
  12. ١٢تلقبهُ ألقابُ فخرٍ وسؤددوتروى لنا ما صحَّ عنه اتصاله
  13. ١٣مآثره بين الأنام مفاخرٌوآثارهُ لا تنتهي وكماله
  14. ١٤دَهتْ كلَّ ذي فهم عزائمُ حزمهوما فوفَتْ إلا أصابت نِباله
  15. ١٥نراه دوماً ظافراً بغريمهويحنو على من كبلته حِباله
  16. ١٦أما أنه مولَى شمائلُه بهاحنانٌ لمن تجنى عليه شِماله
  17. ١٧لمصرَ به شأنٌ طريف زهتْ بهوعزٌّ منيف قد أظلت ظِلاله
  18. ١٨ألا أيها المرتابُ في أن دارناتفوق على كل الرجال رجاله
  19. ١٩سلْ المجدَ عن تلك الميادين هل عداببهرتها قرن يباري نضاله
  20. ٢٠لها الآن في كل النواحي أدلةٌبها زال عن ربِّ الجدال جداله
  21. ٢١أتاح لها المولى مليكاً قد انتمىإليها ومن أقصى البلاد ارتحاله
  22. ٢٢محمدُ أفعالٍ عليُّ مكارمبديعُ صفاتٍ لا تعدُّ فضاله
  23. ٢٣وما مثلها مقدونيا إذ أتتْ بهوقد كان فيها حِمله وفصاله
  24. ٢٤منازلٌ منها اسكندر فاتحُ الورىإذا لم يكن عمُّ الأمير فخاله
  25. ٢٥بسيف الخديوي صولةُ البغي قد عفتْفلا صائلٌ إلا تداعى صياله
  26. ٢٦يضاهيه في أوصافه الغُرِّ نجلُهإذا ما تصدى نحوَ شأوٍ يناله
  27. ٢٧دماثةُ أخلاق الجميع خليقةٌوقد زانهم خلقٌ تجلى جماله
  28. ٢٨ترى فيهم عباسَهم ذا طلاقةٍلدى السلم لكن لا يُطاق نزاله
  29. ٢٩مساعي سَعيِد في البحار سعيدةٌدواعٍ إلى الخيرات والاسم فاله
  30. ٣٠كفى الدواري فخراً بأن زمانهغدا عنده عبداً عليه امتثاله
  31. ٣١نواصي الأعادي تحتَ قبضةِ كفهإذا جال في قومٍ تناءى مجاله
  32. ٣٢أليس منبعُ الشام قد زال شُؤْمُهوصار سواءً سهلُه وجباله
  33. ٣٣لئن قام أحياءُ الدروز لحتفهمفيا ريحَ من أخَنى عليه ضلاله
  34. ٣٤أينتظرون الحاكم اليوم بعدماتبين فيما يزعمون محاله
  35. ٣٥وما يمنٌ عند العزيز عسيرةٌويسرُ عسيرٍ عنده ما تخاله
  36. ٣٦هنيئاً لمن ألقى السلاحَ بساحةٍيُصان بها نفسُ النزيل وماله
  37. ٣٧ألمَّ حمىً لا ضيمَ فيه لوافدٍولاذ بطود لا تسامى خِلالُه
  38. ٣٨مناهجُه في حكمه مستقيمةٌملأ الكونَ بِشراً عدله واعتداله