أمن رقبة عاف السلام مودعا
السري الرفاءعباسيالطويلالعين
- ١أَمِنْ رُقبَةٍ عافَ السَّلامَ مُوِّدعاورَدَّ جُموحَ الدَّمعِ حينَ تَسَرَّعا
- ٢وصَدَّعَنِ البِيضِ الحِسانِ وقد بَدَتفأَبدَتْ لعَينيهِ المَحاسِنَ أجمَعا
- ٣بَرَزْنَ فمِن بَدْرٍ تَقَنَّعَ بالدُّجَىيغازلُ ليثاً بالحديدِ مُقَنَّعا
- ٤ومِنْ غُصُنٍ رَطْبٍ تأزَّرَ بالنَّقاإذا هَزَّ عِطْفَيْهِ القِناعُ تَزَعْزَعا
- ٥مَزَجْنَ له عَذْبَ الهَوى بمَرارَةٍيُجَرَّعُ مِنْ مَكروهِها ما تَجرَّعا
- ٦إذا ما الهَوى يوماً تَصَدَّعَ شَملُهفأَخْلِقْ بِشَمْلِ الصَّبرِ أن يتَصَدَّعا
- ٧عَدَتْنيَ مِنْ زَوْرٍ إذا زارَ عاشقاًأَعادَ المُنى مرأىً وقد كانَ مَسمَعا
- ٨يُداري عُذوبَةَ الحُليِّ وقد عَلاتَرَنُّمُهوالمِسكَ حينَ تَضَوَّعا
- ٩ويَبذُلُ لي في النَّومِ ما لو طَلَبْتُهعلى يَقْظَةٍ مني ومنه تمنَّعا
- ١٠هَلِ الدَّهْرُ مُلْقٍ من مَخالبشجاعاً على ألاّ مشيّعا
- ١١صبوراً على الأحداثِ يعشَقُ عُدْمَهوإقلالَه كيلا يَذِلَّ ويَخْضَعا
- ١٢ومُرتَدعٍ رامي البريءِ بِتُهْمَةٍفقد سارَ فيها في الأنامِ وأوضَعا
- ١٣أَرَبَّ القَوافي الغُرِّ يُرقَى بمثلِهالقد فَرَّ أفعَى يَنفُثُ السُّمَّ مُنقَعا
- ١٤وكيفَ وقد شَعْشَعْتُ كلَّ غريبةٍمنَ القَوْلِ تُزري بالرَّحيقِ مُشَعشَعا
- ١٥وأَجرَيْتُ من عَذْبِ الكَلامِ مَوارِداًتروحُ وتَغْدو للبَرِيَّةِ مَشرَعا
- ١٦وبرَّزْتُ سَبقاً في غَرائبِه الأُلىيُقَصِّرُ عنها سابقُ القَوْمِ إن سَعى
- ١٧فهَلْ سامِعٌ منّي الأميرُ بَراءَةًأقومُ بها بين السِّماطَيْنِ مُسمِعا
- ١٨ثناءً إذا عايَنْتَ عِقدَ نِظامِهتوهَّمْتَه للجَوهرِ التِّبرِ مَجمَعا
- ١٩فَتىً ساورَ العَلياءَ قبلَ فِطامِهوراعَ العِدا من قَبلِ أن يَتَرَعْرَعا
- ٢٠جَوادٌ إذا أدَّى الفريضةَ جُودُهتَنَفَّلَ من حَبِّ النَّدى فتطَوَّعا
- ٢١نُقابِلُ منه الشَّمسَ في قُربِ ضَوْئِهاوإنْ بَعُدَتْ في صَفحَةِ الجوِّ مَطلَعا
- ٢٢ونسألُ منه بارِعاً في سَماحَةٍفإنْ نحنُ أغفَلْنا السؤالَ تبرَّعا
- ٢٣إذا أبدَعَ المُدَّاحُ أبدَعَ عُرْفُهفكانَ بما يُسْدي من العُرْفِ أبدَعا
- ٢٤وإنْ لَجَّ في إضرارِهِ الدَّهْرُ أَصبحَتْخَلائِقُهُ فيها أَضَرَّ وأَنفَعا
- ٢٥مكارِمُ وَضَّاحٍ إذا ما تذرَّعَتْملوكُ الوَرَى في المَكرُماتِ تَذَرَّعا
- ٢٦له راحةٌ ما قيسَ بالغَيْثِ صَوبُهالَدى المِحْلِ إلاّ كانَ أندى وأوسَعا
- ٢٧تَرى طَمَعَ العافينَ يَحتاجُ وَفرَهوليسَتْ ترى أعدؤه فيه مَطمَعا
- ٢٨صَنائعُ مَشهورِ الصَّنائعِ يَبتَديطِباعاً إذا المَسْؤُولُ يوماً تصَّنعا
- ٢٩إذا ما مضى صَدْرُ النَّهارِ بسَيلِهتولَّى وأبقى آخرَ اللَّيلِ مَربَعا
- ٣٠شمائلُ أبهى من حِلَى الرَّوْضِ مَنْظَراًوأحسَنُ من فِعْلِ السَّحائبِ مَرتَعا
- ٣١أبا تغلبٍ لا زِلْتَ للقِرْنِ غالباًإذا ارتدَّ للرَّوْعِ الكَمِيُّ مُرَوَّعا
- ٣٢تُنازِلُه بالسَّيفِ غيرَ مُخادِعٍفتُورِدُه منه وَريداً وأَخدَعا
- ٣٣أَعِدْ دارِساً من رِسْمِ بِرِّكَ واضحاًفقد وَضَحَ العُذْرُ انكشافاً وأقنَعا
- ٣٤فلي فيكَ من حُسْنِ الثَّناءِ ذَريعَةٌتُمَكِّنُ عندي للصَّنيعَةِ مَوْضِعا
- ٣٥وثانيةٌإنَّ ابنَ عمِّكَ شافعيولو ناشدَ الغَيْثَ استهَلَّ فأسرَعا