قصائد

لئن نأت بعد قرب منكم الدار

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطفراقالراء

  1. ١لَئِن نَأَت بَعدَ قُربٍ مِنكُمُ الدارُفَلي إِلَيكُم صَباباتٌ وَتَذكارُ
  2. ٢أَحبابَنا لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِناحَتّى كَأَنّا قِداحٌ وَهيَ أَيسارُ
  3. ٣لا وُرقَ في البانِ مُذ بِنتُم وَلا وَرَقٌوَلا لَنا بَعدُ في الأَوطانِ أَوطارُ
  4. ٤أَيّامَ يَستَخبِرُ الواشونَ عَن خَبَريوَلي عَلى كَتمِيَ الأَسرارَ إِصرارُ
  5. ٥غادَرتُمُ جَسَدي قَبلَ اللِقاءِ لقىًفَالدَّمعُ وافٍ وَحُسنُ الصَّبرِ غَدّارُ
  6. ٦مُنِعتُ كُلَّ الرِضى مِنكُم فَوا أَسَفاحَتّى وَلا طَيفُكُم في النَومِ زَوّارُ
  7. ٧أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما مُقامُهُمُإِلّا بِقَلبِيَ إِن حَلّوا وَإِن ساروا
  8. ٨سُحبُ الجُفونِ هَوامٍ في الخُدودِ فَهاجِسمي غَريقٌ وَفي أَحشائِيَ النارُ
  9. ٩إِن أَنجَدوا فَدُموعُ العَينِ تُنجِدُنيوَغائِرٌ جَيشُ وَجدي كُلَّما غاروا
  10. ١٠يا عاذِلي الصَبِّ جَهلاً في صَبابَتِهِمَهلاً فَإِقلالُكُم في العَذلِ إِكثارُ
  11. ١١لُمتُم عَلى الرَشَأ النَجدِيِّ ذا كَلَفٍقامَت لَهُ في الهَوى العُذرِيِّ أَعذارُ
  12. ١٢بِمُخطَفِ الخَصرِ مَهزوزِ المَعاطِفِ مَعسولِ المَراشِفِ نَفّاعٌ وَضَرّارُ
  13. ١٣أَبكي إِذا ما رَنا وَجداً وَيَضحَكُ مِنكَآبَتي فَهوَ سَخّارٌ وَسَحّارُ
  14. ١٤إِن تُدمِ أَلحاظُنا خَدَّيهِ مِن تَرَفٍفَلِم لِأَلحاظِهِ أَحشاؤُنا ثارُ
  15. ١٥إِنَّ الهَوى جائِرٌ في الحُكمِ لَيسَ لَهُفي الجارِ لا في سِواهُ يُؤخَذُ الجارُ
  16. ١٦لِأَجلِ ذَلِكَ يَنهى النَفسَ عَنهُ ضِياءُ الدينِ إِنَّ هَوى أَهلِ النُهى عارُ
  17. ١٧قاضٍ إِذا اِختَلَفَ الخَصمانِ كانَ لَهُفي نُصرَةِ الحَقِّ إيرادٌ وَإِصدارُ
  18. ١٨يَزهو بِهِ مَجدُهُ وَالمَكرُماتُ كَمايَزهو الرُدَينِيُّ تيهاً وَهوَ خَطّارُ
  19. ١٩تَهُزُّهُ لِلمَعالي أَريَحِيَّتُهُكَما يُهَزُّ حُسامٌ وَهوَ بَتّارُ
  20. ٢٠بِالجودِ يَرحَضُ إِعساراً وَيُرخِصُ أَسعاراً وَتَغلو لَدى عَلياهُ أَشعارُ
  21. ٢١بَنى مَجالِسَ جودٍ في الوَرى وَلَهُكَم مِن مَجالِ سُجودٍ فيهِ عَمّارُ
  22. ٢٢مُغرىً بِإِنكارِهِ مَعروفَهُ وَلِأَحوالِ العُفاةِ بِما أَولاهُ إِقرارُ
  23. ٢٣يُؤيِّدُ البَدءَ بِالعَودِ الجَميلِ بِلامَنٍّ فَنائِلُهُ المِدرارُ إِدرارُ
  24. ٢٤سائِل بِهِ ساكِني الزَوراءِ حينَ مَضىإِلى الإِمامِ رَسولاً وَهوَ مُختارُ
  25. ٢٥وَهوَ السَفيرُ الَّذي في كُلِّ مَألُكَةٍيَسعى بِها لِوجوهِ النُّجحِ إِسفارُ
  26. ٢٦وافى الخَليفَةَ وَالدّيوانَ فَاِمتَلَأَتمِنهُ قُلوبٌ وَأَسماعٌ وَأَبصارُ
  27. ٢٧فَكانَ حَبراً وَبَحراً في السُؤالِ وَفي الجَوابِ وَالأُنمُلاتُ الخَمسُ أَنهارُ
  28. ٢٨أَنتُم بَنو الشَهرَزورِيِّ الكِرامُ لَكُمخُبرٌ لَهُ سِيَرٌ سارَت وَأَخبارُ
  29. ٢٩أَنتُم شُموسٌ إِذا ما الحادِثاتُ دَجَتوَأَنتُمُ في ظَلامِ اللَّيلِ أَقمارُ
  30. ٣٠فَلِلمُلوكِ بِكُم مَجدٌ وَأُبَّهَةٌمِنها تَلوحُ عَلى الأَيّامِ أَنوارُ
  31. ٣١أَقلامُكُم في أَقاليمِ البِلادِ بِهاقَد قُلِّمَت مِن صُروفِ الدَّهرِ أَظفارُ
  32. ٣٢لِكُلِّ سُلطانِ عَدلٍ مِن كِفايَتِكُممُهاجِرونَ بِهِم يَسطو وَأَنصارُ
  33. ٣٣أَنتُم جِبالُ حُلومٍ فَهيَ راسِيَةٌأَنتُم بِحارُ عُلومٍ وَهيَ زُخّارُ
  34. ٣٤للَهِ دَرُّ ضِياءِ الدينِ إِنَّ لَهُمَجداً لَهُ عِندَ مَن والاهُ آثارُ
  35. ٣٥يا رَبِّ كُن جارَهُ مِمّا يُحاذِرُهُفَما يَخيبُ لَهُ راجٍ وَلا جارُ