لئن نأت بعد قرب منكم الدار
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطفراقالراء
- ١لَئِن نَأَت بَعدَ قُربٍ مِنكُمُ الدارُفَلي إِلَيكُم صَباباتٌ وَتَذكارُ
- ٢أَحبابَنا لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِناحَتّى كَأَنّا قِداحٌ وَهيَ أَيسارُ
- ٣لا وُرقَ في البانِ مُذ بِنتُم وَلا وَرَقٌوَلا لَنا بَعدُ في الأَوطانِ أَوطارُ
- ٤أَيّامَ يَستَخبِرُ الواشونَ عَن خَبَريوَلي عَلى كَتمِيَ الأَسرارَ إِصرارُ
- ٥غادَرتُمُ جَسَدي قَبلَ اللِقاءِ لقىًفَالدَّمعُ وافٍ وَحُسنُ الصَّبرِ غَدّارُ
- ٦مُنِعتُ كُلَّ الرِضى مِنكُم فَوا أَسَفاحَتّى وَلا طَيفُكُم في النَومِ زَوّارُ
- ٧أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما مُقامُهُمُإِلّا بِقَلبِيَ إِن حَلّوا وَإِن ساروا
- ٨سُحبُ الجُفونِ هَوامٍ في الخُدودِ فَهاجِسمي غَريقٌ وَفي أَحشائِيَ النارُ
- ٩إِن أَنجَدوا فَدُموعُ العَينِ تُنجِدُنيوَغائِرٌ جَيشُ وَجدي كُلَّما غاروا
- ١٠يا عاذِلي الصَبِّ جَهلاً في صَبابَتِهِمَهلاً فَإِقلالُكُم في العَذلِ إِكثارُ
- ١١لُمتُم عَلى الرَشَأ النَجدِيِّ ذا كَلَفٍقامَت لَهُ في الهَوى العُذرِيِّ أَعذارُ
- ١٢بِمُخطَفِ الخَصرِ مَهزوزِ المَعاطِفِ مَعسولِ المَراشِفِ نَفّاعٌ وَضَرّارُ
- ١٣أَبكي إِذا ما رَنا وَجداً وَيَضحَكُ مِنكَآبَتي فَهوَ سَخّارٌ وَسَحّارُ
- ١٤إِن تُدمِ أَلحاظُنا خَدَّيهِ مِن تَرَفٍفَلِم لِأَلحاظِهِ أَحشاؤُنا ثارُ
- ١٥إِنَّ الهَوى جائِرٌ في الحُكمِ لَيسَ لَهُفي الجارِ لا في سِواهُ يُؤخَذُ الجارُ
- ١٦لِأَجلِ ذَلِكَ يَنهى النَفسَ عَنهُ ضِياءُ الدينِ إِنَّ هَوى أَهلِ النُهى عارُ
- ١٧قاضٍ إِذا اِختَلَفَ الخَصمانِ كانَ لَهُفي نُصرَةِ الحَقِّ إيرادٌ وَإِصدارُ
- ١٨يَزهو بِهِ مَجدُهُ وَالمَكرُماتُ كَمايَزهو الرُدَينِيُّ تيهاً وَهوَ خَطّارُ
- ١٩تَهُزُّهُ لِلمَعالي أَريَحِيَّتُهُكَما يُهَزُّ حُسامٌ وَهوَ بَتّارُ
- ٢٠بِالجودِ يَرحَضُ إِعساراً وَيُرخِصُ أَسعاراً وَتَغلو لَدى عَلياهُ أَشعارُ
- ٢١بَنى مَجالِسَ جودٍ في الوَرى وَلَهُكَم مِن مَجالِ سُجودٍ فيهِ عَمّارُ
- ٢٢مُغرىً بِإِنكارِهِ مَعروفَهُ وَلِأَحوالِ العُفاةِ بِما أَولاهُ إِقرارُ
- ٢٣يُؤيِّدُ البَدءَ بِالعَودِ الجَميلِ بِلامَنٍّ فَنائِلُهُ المِدرارُ إِدرارُ
- ٢٤سائِل بِهِ ساكِني الزَوراءِ حينَ مَضىإِلى الإِمامِ رَسولاً وَهوَ مُختارُ
- ٢٥وَهوَ السَفيرُ الَّذي في كُلِّ مَألُكَةٍيَسعى بِها لِوجوهِ النُّجحِ إِسفارُ
- ٢٦وافى الخَليفَةَ وَالدّيوانَ فَاِمتَلَأَتمِنهُ قُلوبٌ وَأَسماعٌ وَأَبصارُ
- ٢٧فَكانَ حَبراً وَبَحراً في السُؤالِ وَفي الجَوابِ وَالأُنمُلاتُ الخَمسُ أَنهارُ
- ٢٨أَنتُم بَنو الشَهرَزورِيِّ الكِرامُ لَكُمخُبرٌ لَهُ سِيَرٌ سارَت وَأَخبارُ
- ٢٩أَنتُم شُموسٌ إِذا ما الحادِثاتُ دَجَتوَأَنتُمُ في ظَلامِ اللَّيلِ أَقمارُ
- ٣٠فَلِلمُلوكِ بِكُم مَجدٌ وَأُبَّهَةٌمِنها تَلوحُ عَلى الأَيّامِ أَنوارُ
- ٣١أَقلامُكُم في أَقاليمِ البِلادِ بِهاقَد قُلِّمَت مِن صُروفِ الدَّهرِ أَظفارُ
- ٣٢لِكُلِّ سُلطانِ عَدلٍ مِن كِفايَتِكُممُهاجِرونَ بِهِم يَسطو وَأَنصارُ
- ٣٣أَنتُم جِبالُ حُلومٍ فَهيَ راسِيَةٌأَنتُم بِحارُ عُلومٍ وَهيَ زُخّارُ
- ٣٤للَهِ دَرُّ ضِياءِ الدينِ إِنَّ لَهُمَجداً لَهُ عِندَ مَن والاهُ آثارُ
- ٣٥يا رَبِّ كُن جارَهُ مِمّا يُحاذِرُهُفَما يَخيبُ لَهُ راجٍ وَلا جارُ