كف الملام فلست أول عذلي
العُشاريعثمانيالكاملرومانسيةالياء
حجم الخط
- كف الملام فَلَست أَول عَذليكَم في الفُؤاد صَبابة لا تَنجَلي
- أَتلوم من ملك الغَرام فُؤادهفاذهب فَأَنتَ عَن الغَرام بِمعزل
- يا للرجال حمية مِن غادةترمي بِأَجفان الغَزال الأَكحَل
- نَظَرت فَأَي حشاشة لَم تَنقَطعوَنَأت فَأَية عبرة لَم تَنزل
- مَرض الجُفون وَسقمها قَد حَلَّ بيفي كُلِّ جُزء مِن قِواي وَمفصل
- سارَت وَقَد طَلَع الصَباح بِفرقهامتبلجاً عَن لَيل فرع أَليَلِ
- وَتَأودت في قامة لَو قابلتأَمضى العَوامل في الوَغى لَم يعمل
- يا ربة الخَد الأَسيل وَتربة الخصر النَحيل تَقربي وَتدللي
- كَيفَ الوصول إِلى جناك وَدونهزرق الأَسنة في اللهام الجحفل
- فَهبي بِأَني ألتَقيهم مُفردابِعَزائِمي العُظمى وَقُوة هَيكلي
- فَبِأَي عَقل ألتقيك وَانَّنيإِن شمت وَجهك مُسفِراً لَم أعقل
- لَك في الفُؤاد مَكانة مَخصوصةلَك في القُلوب مَنازل لَم تَنزل
- يا نسمة حملت إِلي حَديثهابُثي أَحاديثي إِلَيها وَاحملي
- فَلَنا هُناك مَعاهد لَم نَنسَهاوَلَنا هُناكَ مَعالم لَم تجهل
- حَيث الحَبيبة وَالحَبيب كِلاهُماغُصنان بَينَ مقبل وَمقبل
- وَالغُصن غَض وَالزمان مُوافقوَالجد سام وَالرَقيب بِمَعزل
- حَتّى إِذا أَبدى الزَمان ضَبابهوَتَغولت غيلانه في مَنزِلي
- وَبَدَت جَنادعه وَهال كَأنهجلمود صَخر قَد تَحدر مِن عل
- أَضحى يُكلفني بِدَعوة فتيةأَحلى مَذاقهم كَماء الحَنظل
- لا در درك يا زَمان فَإِنَّنيعبد لآل مُحَمد وَبَني علي
- أَأضام عَبد اللَه دَعوة صارخمِن رَيب ذا الزمَن الخؤون وَأَنتَ لي
- وَيُصيبني جنف وَأَنتَ وَسيلَتيوَيحل بي سوء وَبابك موثلي
- يا ابن السراة الطائِرين إِلى العُلىوَالسائِرين إِلى المقام الأَفضل
- وابن الثقات القابِضين عَلى التُقىوَالشارِبين مِن الغَدير الأَول
- قَوم لَهُم في المَجد أَرفع رتبةمنصة مِن قَبلهم لَم تَنزل
- السادة الشُرَفاء وَالشُم الألىتعزى أصولهم لِأَكرم مُرسل
- وَالقادة الأَنجاب عترة أَحمدوَبني علي المُرتَضى القرم الوَلي
- لَكَ يا ابن فَخر مِنهُم فَخر غَدامُتَأَلقا فَوقَ السماك الأَعزَل
- علم وَعرفان وَفَضل باهروَفَضائل جَلت وَتَفصيل جلي
- وَيَد تسح وَلا تشح مَدى المَدىوَتَطول بِالجود العَميم الأَطول
- وَمَحاسن حسنت فَطابَ سَماعهاوَتَسَلسَلَت مثل الشَراب السَلسل
- طالَت مَناقبك الحِسان فَأعجَزَتذهن الفَصيح المفلق المُتأمل
- إِذ أَنتَ مصدر كُل فَضل باهروَمَدار كُل حَميدة وَتَفضل
- أَصبَحت فَرداً في المَكارم وَاحِداًتُدعى بِخَير مُعظم وَمبجل
- يهنيك أَولاد سَمَت أَقدارهموَجَرَت أَياديهم كَسَيل مُرسل
- بيض الوُجوه كَريمة أَحسابهمشم الأُنوف مِن الطِراز الأَول
- نَشرت مَفاخرهم عَلى كُل الوَرىوَبَدَت مَكارِمهُم لِكُل مُؤمل
- وَكَفى لَهُم شَرَفاً بِأَنك والدلَهُم لأنك صاحب الشرَف العلي
- لَكُم الحِماية وَالرعاية لِلوَرىإرثا وأي وراثة لَم تُقبل
- وَلَكُم علي مَكارم لَم أَنسَهالا وَالإله الواحد الفَرد العلي
- منن بِها طَوقتموني سابِقاًفي لاحق بَينَ الوَرى لَم تَجهل
- وَلَقَد أَقَمت لِوَعدكم مُتَشَوقاًكَتشوف الصاري لأعذب منهل
- لا أَمتري فيما وَعَدت وَلَم أَقُلطالَ الوُقوف عَلى رُسوم المَنزل
- حاشا جَنابك أَن يَقول لِقاصدفَإِذا تَشاء أَبا مُعاذ فارحل
- لكنما الإِنسان خص بِحالةهلع الفُؤاد وَخيفة المُستعجل
- فَمَتى وَجَدت أَبا الكِرام لِحاجَتيوَقتاً فَبادر بِالقَضاء وَعَجل
- إِني اِقتَرَحت لشدتي وَضَرورَتيلما علمتك في الشَدائد موئلي
- لا زلت مَحروس الجَناب مؤملاًلِلحادِثات وَكُل أَمر معضل