هل في رضا بك نقعة لغليل
ابن أبي البشرأندلسيالكاملمدحاللام
حجم الخط
- هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِأو في جنابك وقفة لمقيل
- يا جَنة ألِف النعيمُ ظلاَلهاكيف السبيلُ اليك لابن سبيل
- متبدِّد العبراتِ يسَتر فَيضَهاببنانهِ من كاشحٍ وعذولِ
- أمجرِّدَ السيفين اغمد واحداًوالقً الكٌماةَ بواحِدٍ مَسلُول
- اسرفتَ في قَتل النفوسِ واسرِهافكفاكَ من دَمِ هالك مطلولِ
- عَنَفَ الرَّقيبُ فلو مَنَنَتَ دمجتنيبينَ الوشاح وخَصرِك المجدولِ
- نادَمت بَدرَ التمِّ يشربُ كاسَهُوَعُلني من فَضلِها المعُولِ
- فَظَلِلتُ من فَرحٍ به ومَسَرَّةٍمَع مُفرطِ الإعظامِ والتبجيل
- وكأنني متنزَه في روضةمحفوفة باسنّةٍ ونصول
- قبلتُ خَدِّ الكاس محمولا على التشبيه أو ضرباً من التأويل
- بالرغمِ مني أن أصادِف بغيتيوأعود منها راضياً ببديل
- وغضضتُ من بصري ولو أطلقتُهُلعلمت أين مواضع التقبيل
- وأخذت من كحل الغزال لمقلتيفكحلتُها من طرفه المكحول
- وسألتُ إسعافي برشفِ لآليءٍأشرقنض أبلجَ مُسعفٍ ومتيل
- وشغلت خوط البان في أوراقهبعناقه من فضرة بذبول
- لا والزّرافين العوالق مهجتيمن طرّتيه ما شفيت غليلي
- بي من هوى الإنس الذي علقتُهمما لم يكن بكثيِّرٍ وجميلِ
- أمّا السقام فليس غير صدودهموالموت إذ هم آذنوا برحيل
- من عاذري من عاذلٍ كلمتُهُبالعَرض وهو مكلِمي بالطُّولِ
- قلتُ الملاحُ سلبن عقلي قال ليفاصبر فهل صبر بلا معقول
- كلفي بذي قلم وسيفٍ دونهكلفي بذاتِ دماجٍ وحجول
- هبني كتمتُ وقلتُ ما أنا عاشقٌما حيلتي في حيرتي ونحولي
- أغدَرتِ يا عيني وكنتِ خليلةًلا أغتر بعدكِ واثق بخليل
- فوحق عز الدولة القمر الذيأمسى بغير موافق وعديل
- لأعاقبنَّكِ بالسهادِ وعَبرةٍتحكي غزارة سَيبه المبذول
- من أيّ شيء يعجبون إذا هُمُبصروا بعز الدولة المأمول
- من بارق متألِّقٍ أو عارضٍمتدفق أو صارم مصقول
- ليس المقلد بالطعان واللُّهىفي ملتقى يوميهما بنحيل
- متبسم طلقُ اليدين معوِّدفي ذا وذا إعطاء كلِّ جزيلِ
- بشمائل لولا الملاحةُ خِلتَهامسروقةً من شَمألٍ وشمول
- نثر ونظم كالقلائد فُصِّلتمنها اللآلىء أحسنَ التفصيل
- عَلِقَ العلا عَلَق الصِّبا فتشبَّثَتمنه بقلب متيَّمٍ متبول
- وسعى فامَّل حاسدوه لحاقَهلا تدرك العلياء بالتأميل
- بطل إذا اخترط الحُسام تطايرتهامُ العٍدى عن صفحة المصقول
- يبدوا فتكسِف منه أقمارُ الدُجىخجلاً وتُذعرَ منه أسد الغيلِ
- الخلقُ من لحظاته وهِباتِهوظباتِه قتلى بكلِّ سبيلِ
- فاق ابن فائق الورى بكمالهودَعوا من التكثير والتقليل