نزل الربيع فمرحبا بغصونه
العُشاريعثمانيالكاملرثاءالنون
- ١نزل الرَبيع فَمَرحَباً بِغُصونهوَبِعطر نَرجسه وَغَض جُفونه
- ٢وَبِوَرده الزاهي عَلى أَغصانهوَبِنوره الفَتان في تَلوينه
- ٣وَبِرَوضه الغَض الأَنيق وَمائهالعَذب الرَحيق وَجَريه وَسُكونه
- ٤وَبِجَيشه المُهتز إن سرت الصباوَبِلُطفه المَخبوء في مَكنونه
- ٥فَصل إِذا صَدحت بَلابل رَوضهغمر الحمام بِلَحظه وَعُيونه
- ٦وَإِذا بِهِ القمري صاح مُغَرداًفَضح اليَراع بِصَوته وَرَنينه
- ٧وَإِذا تَمايلَت الغُصون بدلهامال الكَئيب بِحزنه وَشُجونه
- ٨نَشَرت نَوافجه وَفاحَ عَبيرهوَشَجى القُلوب بِطَيره وَحَنينه
- ٩وَتَكَللَت أَوراده وَتَضَلعتوراده مِن مائه وَعُيونه
- ١٠وَترنحَت قُضبانه وَتَلفتتغُزلانه في غثه وَسَمينه
- ١١جاءَ الرَبيع وَجاءَنا في فَصلهعيد رَأَينا السَعد في مَضمونه
- ١٢جاءا لأسعد بِالهَنا وَكلاهمالَم يَأتيا إِلا للثم يَمينه
- ١٣ذي الغرة الفَراء وَالوَجه الَّذينور الكَمال يَلوح فَوقَ جَبينه
- ١٤وَالرُتبة الشَماء وَالقدر الَّذيبَدر السَماء وَإِن علا مِن دونه
- ١٥وَالسَيد الفَرد الَّذي قَد حيرتألباب هَذا الكَون في تَكوينه
- ١٦وَالعالم العلم الَّذي قَد تممترتب العلى بِعلومه وَفنونه
- ١٧وَالمصقع اللسن المفوه مَن غَداسحر البيان الصرف في تَبيينه
- ١٨وَمدبر الحكم العَزيز بِرَأيهومنوِّر الجلى بِنور يَقينه
- ١٩وَمصرف الأَفكار في تَهذيبهوَمرتب الأنظار في تَحسينه
- ٢٠هَذا عَميد الملك وَابن عَميدهوَنِظامه قَد جَد في تَزيينه
- ٢١وَالصاحب المرضي وَابن الصاحب المَرضي وَابن خدينه وَقَرينه
- ٢٢ذو فكرة تَرنو الغُيوب بِهمةتَطأ القُلوب بِعرفه وَعزينه
- ٢٣وَشَجاعة تَعنو الكماة لِبَأسهاوَتروغ الضرغام تَحتَ عَرينه
- ٢٤وَيَراعة أَمضى مِن العَضب الَّذييبري العِظام إِذا ثَوى بِيَمينه
- ٢٥يا سَيداً ما مثل جدك سَيدقسماً بِهِ وَبِشرعه وَبدينه
- ٢٦يا نَجل فاطمة البتول وَحَيدرصهر الرَسول وَخله وَأَمينه
- ٢٧يا صاحب الشَرف الَّذي شرفاتهطالَت عَلى أم السُهى وَقُرونه
- ٢٨يا ابن الغَطارفة الكِرام وَفتيةجَعَلوا لِهَذا الدَهر ضوء عُيونه
- ٢٩قَد زارَك العيد الكَبير وَقَد أَتىيَسعى إِلَيك عَلى قِباب جُفونه
- ٣٠وَأَتى يقبل مِنك كَفاً هامراًما البَحر إِلا شربة مِن نونه
- ٣١لَم يَدر كَفك بَحر جود فائضذا من سَخافة عَقله وَجنونه
- ٣٢فَامدد بِكمك لا بِكفك نَحوهأَنى أَخاف عَلَيه فيض هتونه
- ٣٣وَالبس رِداء الملك وَانحر حاسِداًيَسعى إِلَيك بغيظه وَشُجونه
- ٣٤أَقم الصَلاة مكبراً فيها وَقُلاللَه أَكبر جل في تَكوينه
- ٣٥وَاهنَأ بِأَيام السُرور فَإنهاجاءَت عَلى قَدر الكَمال وَحينه
- ٣٦وَاسلم مِن الدَهر الخوؤن مدى المدىمِن مَكره أَبَداً وَمِن تَلوينه
- ٣٧وَصل السَعادة بالسَعادة وَالهَنابِنظيره وَابشر بِحُسن ظُنونه
- ٣٨وَاقض الحُقوق الواجِبات لعيدنافَإِذا فَرَغت فَقُم إِلى مسنونه
- ٣٩ما عاد عيد بِالسُرور وَما أَتىزَمَن الرَبيع مُرفرفاً بِغُصونه