قصائد

وجدي بلومك يا عذول يزيد

الأرجانيأندلسيالكاملالدال

  1. ١وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُفاستَبْقِ سَهْمَك فالرَّمِيُّ بَعيدُ
  2. ٢بلَغ الهوى من سِرِّ قلبيَ مَوضِعاًلا العَذْلُ يَبلُغُه ولا التَفْنيد
  3. ٣وتَنِمُّ بالشَّجْوِ المُكَتَّمِ عَبْرَتِيومنَ الدُّموعِ على الغرامِ شُهود
  4. ٤كيف السّبيلُ إلى مِزَارِك ليلةًومنَ التّهائمِ دونَ وَصْلِكِ بِيد
  5. ٥يَصِلُ الرّسولُ إليكِ وهْو مُساعِدٌويعودُ عنكِ إليّ وهْو حَسود
  6. ٦وأُراقِبُ المِيعادَ منك وإنّمامن دونِ وَعْدِكِ للغَيورِ وَعيد
  7. ٧واهاً لطيفِكِ حين يَطْرُقُ فِتيةًشُعْثاً تَمِيلُ بها السُّرى ونَميد
  8. ٨عُنِيَ الغرامُ بهم فأيقظَ شَوقَهمبينَ الجوانحِ والعيونُ رُقود
  9. ٩وجَلا لَهم وجْهَ المليحةِ مَوهِناًفهمُ إليه على الرِحّالِ سُجود
  10. ١٠يا صاحِ إنّ الدّهرَ يأْبَى خُلْقُهألاّ يَشوبَ عطاءهُ تَنْكيد
  11. ١١فانْهَضْ إلى فُرَصِ السُّرورِ مبادِراًفالعُمْرُ عِقْدٌ دُرُّه مَعْدود
  12. ١٢أوَما تَرى بُدَدَ النُّجومِ وقد بَدَتْفوق السّماء كأنّهنّ فَريد
  13. ١٣والبدرُ تَأْتلِقُ الكواكبُ حَوْلَهُفي جُنْحِ داجيةٍ وهُنّ رُكود
  14. ١٤فكأنَّها زُهْرُ الأئمّةِ وَشّحَتْأُفُقَ الهدَى وكأنّه مَسْعود
  15. ١٥هادي الهُداةِ بعِلْمِه العَلَمُ الذيفضَل الأنامَ مَقامُه المَحْمود
  16. ١٦صدْرٌ لدينِ اللّهِ أُودِعَ سِرهفارتدَّ عنه الغَيُّ وهْو مَذود
  17. ١٧مَلَكَ العلومَ فراحَ وهْو لأهلِهامَلِكٌ حَماهم ظِلُّهُ المَمْدود
  18. ١٨فإذا بدا العلماءُ وهْو بمَجْمَعٍيوماً تبَيَّن سَيِّدٌ ومَسود
  19. ١٩مُتجّرِدٌ للهِ يَنصُرُ دِينَهُوالسّيفُ أحسَنُ حَلْيِه التَّجْريد
  20. ٢٠فالدِّينُ فوق النَّسْرِ من إعْلائهِوعَدُوُّه في بَطْنِه مَلْحود
  21. ٢١وهواهُ حَدٌّ في البريّةِ فاصلٌبين الضَّلالةِ والهُدَى مَحْدود
  22. ٢٢ففَداهُ في الأقوامِ كُلُّ مُقَصِّرٍيَنْميهِ لُؤْمٌ طارِفٌ وتليد
  23. ٢٣كَثُرَتْ نفائسُه وقَلّتْ نَفْسُهكالحَدِّ زاد لنَقْصِه المَحْدود
  24. ٢٤ومُحَرِّفون عن الصّوابِ مَقالَهُوالإفْكُ رُكْنُ سَدادِه مَهْدود
  25. ٢٥ما ضَرَّ ما قال الغُواةُ فأكثرواواللهُ بالحقِّ المُبينِ شَهيد
  26. ٢٦أعَربْتَ للسّلطانِ عن حُجَجٍ وقدأصبَحْتَ تُبدِيءُ قائلاً وتُعيد
  27. ٢٧جلَتِ الشُّكوكَ عن التيقُّن مِثْلمافلَق الظّلاَمَ من الصّباحِ عَمود
  28. ٢٨أحسَنْتَ غايةَ ما يُطاقُ وإنّمافي النّاسِ مَن إحسانُه مَجْحود
  29. ٢٩فاليوَم أذعَنَتِ العُداةُ وراعَهمعِزّاً لواءُ جَلالِك المَعْقود
  30. ٣٠بلَغُوا نهايةَ ما يُشاءُ فَردَّهُملك صاحبانِ النّصرُ والتّأييد
  31. ٣١ولَربّما جَمعَ الأعادي كَيْدُهمويُزادُ في تَمْكينهِ المَجْدود
  32. ٣٢وكذا يُعادِي النّاسُ طُرّاً قولَ لاويُحِلُّها في صَدْرِه التّوحيد
  33. ٣٣فاللهَ أسألُ أن يَزيدَك رِفْعةًإن كان فوقَك للعلاء مَزيد
  34. ٣٤وَيُتابعَ الأعيادَ نَحوك يَنْثَنِيعِيدٌ ويُقْبِلُ بالمَيامِن عِيد
  35. ٣٥يا مَن حُسِدْتُ عليه من شَرفى بهقولُ الحسودِ على الفَتى مَردود
  36. ٣٦قَسَماً بخُوصٍ كالحنايا فوقَهاأشياخ صِدْقٍ من كِنانةَ صِيد
  37. ٣٧أَمُّوا بها البلدَ الحرامَ فكلهاذُلُلٌ يُبارِينَ الأزِمّةَ قُود
  38. ٣٨وطَوَوْا إليه فِناءَ كلِّ قبيلةفهم على ربِّ العبادِ وُفود
  39. ٣٩لم يَصْدُقِ الواشون فيما بَلّغُواكَلاّ ولم يَتغيَّرِ المَعْهود
  40. ٤٠لكنّني لمّا رَميْتُ بنَظرةحَوْلي كما حَذِرَ الرُّماةَ طَريد
  41. ٤١وتَفرَّق الأنصارُ واجتمَع العداألْباً وهل يَكْفي الجُموعَ وحيد
  42. ٤٢وهَممْتُ منهم أن ألوذ بنَحْوةٍفرأيتُ أن طَريقَها مَسْدود
  43. ٤٣شِمْتُ اللّسانَ تَقيّةً ولَربّماحَنِقَ الكَمِيُّ وسَيْفُه مَغْمود
  44. ٤٤عِفْتُ الكلامَ وقد تَكنّفَني العِداحذَراً كما عاف النَّشيدَ عَبيد
  45. ٤٥وغدوْتُ في إسخاطِهم لرِضاكمُحَدَّ المُطاقِ ولِلأُمورِ حُدود
  46. ٤٦ما كان ذلك لا وعَهْدِكَ إنّهما سَرَّني بالنّفْسِ دُونَكَ جُود
  47. ٤٧بلْ غَيْرةً من أن يَغيْبَ بيَ الرّدىعن خِدْمةٍ والآخَرون شُهود
  48. ٤٨فأَعِدْ لها نظَر المُصيبِ فَرُبّماذمَّمْتَ بعضَ النّاسِ وهْو حميد
  49. ٤٩أفمِثْلُ وُدِّي للكرامِ وإن جنَتْنُوَبُ الزمّانِ تُذَمُّ منه عُهود
  50. ٥٠أم مِثْلُ خُبْرِكَ للرّجالِ يَجوزُ أنيَخْفَى عليه كاشِحٌ ووَدود
  51. ٥١لا تَحسَبِ المُتصادقِينَ أصادِقاًما كُلُّ مَصْقولِ الحديدِ حَديد
  52. ٥٢واعْلَقْ بمَنْ أولاك خالصَ وُدِّهيوماً فما أُمُّ الصّفاءِ وَلُود
  53. ٥٣أفبَعْدَ إبْلائي وإنْ لم يُرضِكمأيّامَ صِدْقٍ كُلُّها مَشْهود
  54. ٥٤أصبحتُ أستَكْفِي التَوعُّدَ منكمُوالحِلْمُ أنْ يُستَنجَزَ المَوعود
  55. ٥٥وأُسامُ عُذْرَ جريمةٍ لم أجْنِهاإنّ الشّقيَّ بما جَنَى لَسعيد
  56. ٥٦أمّلْتُ ما طَرق الزّمانُ بغيرِهاَلغَرْسُ سَعْيٌ والقِطافُ جُدود
  57. ٥٧ولأبكِيَنَّ عليه عُمْرِيَ كُلَّهلا مثلّما حَدَّ البُكاءَ لَبيد
  58. ٥٨أحبابَنا كَثُرَ العِتابُ فأقصِرواحتّى نعودَ إلى الرِّضا وتَعودوا
  59. ٥٩لا تُطلِقونا بالإساءةِ بعدمالُوِيَتْ علينا للجميلِ قُيود
  60. ٦٠لا تَهْجُروا إنّي على ما نابَنيفي الدّهرِ إلاّ هَجْرَكم لجَليد
  61. ٦١وصِلُوا فقد جُبِلَتْ على حُبِّيكمُنَفْسي وتَبديلُ الطِّباعِ شَديد
  62. ٦٢إن كان ما زعَم الوُشاةُ فلا يَزلْحَظَّيَّ منكم هَجْرةٌ وصُدود
  63. ٦٣من بَعْد صحبةِ خمس عشْرة حِجّةًأنساكُمُ إنّي إذَنْ لَكَنود
  64. ٦٤ولنا بِكُم عَهْد يَرِقُّ لذِكْرِهقَلْبُ الفتَى ولَوَ انّهُ جُلْمود
  65. ٦٥وسَوابق الخِدَمِ التي يأْبَينَ أنْيتَتابَعَ الإنضاجُ والتَّرميد
  66. ٦٦يا مَنْ ثَنى العِطْف المَهابةُ دونهحيرانَ أَمضي خُطْوة وأَعود
  67. ٦٧لم تَخْل عَيْني من خِيالِك ساعةًفتَشابَه التّقريب والتَّبعيد
  68. ٦٨كُنْ كيف شِئْت فبي وإن لم تُدننيما عشْتُ حُبٌّ لا يزال يَزيد
  69. ٦٩إن أخلق الوُدُّ القديم فعِفْتَهُفَهُناك وُدُّ تَصطَفيهِ جَديد
  70. ٧٠أوْ لم ترِدْني في الأصاغرِ خادماًفبَقِيتَ والقومَ الّذين ترِيد