قصائد

دام علاء العماد

الأرجانيأندلسيمجزوءالدال

  1. ١دام عَلاءُ العِمادْفَهْو رَجاءُ العِبادْ
  2. ٢دام لنا طالِعاًفهْو ضِياءُ البِلاد
  3. ٣عِمادُ دِينٍ لهعلى تُقاه اعْتِماد
  4. ٤فَحُبُّه سُنّهٌوالمَيْلُ عنْهُ ارتِداد
  5. ٥ليس لدِينِ الهُدىإلاّ بهِ الاعْتِضاد
  6. ٦ولا يعَاديهِ مَنصَحّ لَه الاعتِقاد
  7. ٧أوحَدُ في دولةٍمُشْتَهِرُ الاتّحِاد
  8. ٨مُنْفَردٌ بالعُلاوالمَجدِ أيَّ انِفراد
  9. ٩وعارِضٌ كفُّهكعارِضٍ حينَ جاد
  10. ١٠بُروقُه للعِدابِيضُ السّيوفِ الحِداد
  11. ١١وسَيْلُه سَيْبُه الفيّاضُ في كلِّ ناد
  12. ١٢فالمَجْدُ لم يَحْوِهِغَيرُ شجاعٍ جَواد
  13. ١٣له يَدٌ لم تَزلْتَصْدُرُ منها أياد
  14. ١٤عادتُه أنّهإنْ بدأ العُرفَ عاد
  15. ١٥قبلَ خُلُوِّ الدّيارِساس لعَمْري وساد
  16. ١٦فاليومَ لا غَرْوَ إنألْقَوا إليه المَقاد
  17. ١٧حامٍ حِمَى دولةٍيُحِسنُ عنها الذِّياد
  18. ١٨صَدْرُ الورى صَدْرُهاوهُو لَهُ كالفُؤاد
  19. ١٩مُهَوِّنٌ عَزْمُهُعنها الخُطوبَ الشِّداد
  20. ٢٠طَوْراً جِدالٌ لهعنها وطَوراً جِلاد
  21. ٢١أقلامُه دونَهاتَجمَعُ شَمْلَ الصِّعاد
  22. ٢٢والبِيضَ مُذَروِبَةٍوالخيلَ قُودَ الهَواد
  23. ٢٣والسُّمْرَ محمولةًفوق نواصي الجِياد
  24. ٢٤تُصبِح من خَوفِهدائمةَ الارْتِعاد
  25. ٢٥تُمِدُّ راياتِهمُآراؤه بالسَّداد
  26. ٢٦بهِنَّ يَهدِيهمُإلى سَبيلِ الرَّشاد
  27. ٢٧عارِضُ جيشَيْنِ للمُلْكِ شَدِيدَيْ قِياد
  28. ٢٨جيشٌ ورأْيٌ بهِيَهزِمُ جُنْدَ الأعاد
  29. ٢٩إنْ أَينعَتْ أَرؤُسٌجَدَّلها في الحَصاد
  30. ٣٠يا مَن أَفاد الورىمَطلَعُه ما أَفاد
  31. ٣١يُمْنُك أَغناهُمُعن عُدَّةٍ أَو عَتاد
  32. ٣٢فالجيشُ فَضْلٌ إذنللمُلْكِ يَومَ الطِّراد
  33. ٣٣يا مَن إلى رأْيِهِفي النُّوَبِ الاستناد
  34. ٣٤ومَن بساحاتِهللكَرمِ الارتياد
  35. ٣٥وجْهٌ تَرَى ماءَهُيَرْوِى به كلَّ صاد
  36. ٣٦ومَنْطِقٌ حُسْنُهيَزيدُ بالانتِقاد
  37. ٣٧وشِيمةٌ أَشْبَهَتْشَرْبَةَ عَذْبٍ بِراد
  38. ٣٨يُغْرَسُ منها لهفي كلِّ قلبٍ وِداد
  39. ٣٩فكُلُّ لفْظٍ لهمن حُسنِه يُستَعاد
  40. ٤٠وكُلُّ معنىً لهفي فَنِّه يُستَجاد
  41. ٤١وكلُّ نُعمَى غَدتْمن كَفّه تُستَفاد
  42. ٤٢عُيونُ حُسّادهمكحولةٌ بالسُّهاد
  43. ٤٣كأنّ أَجفانَهمأَهدابُها من قَتاد
  44. ٤٤هو الهُمامُ الّذييُرغِمُ أَهل العِناد
  45. ٤٥في السِّلْمِ وافيِ القِرىوالرَّوْعِ وارِي الزِّناد
  46. ٤٦ذو كرمٍ ذِكْرُهيَحْدو به كلُّ حاد
  47. ٤٧لطُرْقِ وُرَّادِهبالصّادرين انسِداد
  48. ٤٨وليس عن قَصْدِهتَمْنَعُ لكنْ تَكاد
  49. ٤٩يَهدِمُ أَموالَهمن أَجلِ مجدٍ يُشاد
  50. ٥٠تُمْسِي أُكُفُّ الورىمن حاضرٍ بعد باد
  51. ٥١كأنّها أَعيُنٌوالرِّفدُ منها الرُّقاد
  52. ٥٢بنانُه بالْلُهامُستنطِقاتُ الجمَاد
  53. ٥٣ما لثَناءِ الورىعن نَهْجِه من حِياد
  54. ٥٤يَقْنِصُه بالنّدىوالحَمْدُ وحْشٌ يُصاد
  55. ٥٥دونَك سَيّارةًيَشْدو بها كلُّ شاد
  56. ٥٦غَرّاءَ أَبياتُهاتُعادُ حتّى المَعاد
  57. ٥٧يَعبِقُ من نَشْرِهارُواتُها كُلُّ ناد
  58. ٥٨لا بُدّ مَن جاد أَنيَمدحَهُ مَن أَجاد
  59. ٥٩وما لسَيْفِ العُلاإلاَّ القوافي نِجاد
  60. ٦٠أَسواقُ أَشعارِناقد أَسْرفَتْ في الكساد
  61. ٦١فاغْضَبْ لنا غَضْبةًيُخصِبُ منها المَراد
  62. ٦٢واسعَدْ بزَوْرٍ دناإليك بعد البِعاد
  63. ٦٣في كُلِّ عامٍ لناللعَوْدِ فيه اعْتياد
  64. ٦٤زار عِمادُ الهدَىفيُمْنُه في ازْدياد
  65. ٦٥يَهْنيك شَهْرٌ لهمن فَخْرِك الاعتِياد
  66. ٦٦واقْتاده سَعْدُهُإليه أَيَّ اقْتِياد
  67. ٦٧شَهْرٌ شَريفٌ لهرائحُ سَعْدٍ وغَاد
  68. ٦٨نَهارُه مُلْجِمٌللنُسكِ عن أَكْلِ زاد
  69. ٦٩وليلُه للورىبُيِّضَ بعد الحِداد
  70. ٧٠عُلِّمَ مِصْباحُهمن ذِهْنِك الاتِّقاد
  71. ٧١كَثْرةُ نوارهِعلى الرُّبا والوِهاد
  72. ٧٢قد رحَضَتْ ثَوْبَهفما بهِ مِن سَواد
  73. ٧٣كذا خطايا الورىتَمْحو كمَحْو المِداد
  74. ٧٤فابْقَ لأمثالهما كَرَّ حَوْلٌ مُعاد
  75. ٧٥تَأتيكَ أَيّامُهافي العِزِّ ذاتَ اطِّراد
  76. ٧٦في نِعَمٍ تَلْتَقيعوائدٌ مَعْ بَواد
  77. ٧٧ودولةٍ عُمْرُهاما لمَداهُ نَفاد
  78. ٧٨عَلياءَ في ظِلِّهاتُدْرِكُ أَقصَى المُراد