طال في رسم مهدد ربده
حجم الخط
- طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْوعَفَا، واسْتَوَى بِهِ بَلَدُهْ
- ومحاهُ تهطالُ أسمية ٍكُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَة ٍ تَرِدُهْ
- غَيْرَ حَشْوٍ مِنْ عَرْفَجِ، غَرَضٍلرياحِ المصيفِ، تطّردُهْ
- وبَقَايَا مِنْ نُؤيِ مُحْتَجِزٍومصامٍ مشعَّثٍ وتدُهْ
- وخصيفٍ لدَى مناتجِ ظئرَيــنِ منَ المرخِ، أتأمَتْ زندُهْ
- تَرَكَ الدَّهْرُ أَهْلَهُ شُعَباًفاستمرَّتْ منْ دونِهمْ عقدُهْ
- وكَذَاكَ الزَّمَانُ يَطْرُدُ بالنَّاسِ إلى اليومِ يومُهُ وغدُهْ
- لاَ يُرِيشَانِ باخْتِلاَفِهِمَا المَرْءَ، وإنْ طالَ فيهِما أمدُهْ
- كلُّ حيٍّ مستكملٌ عدَّة َ العمــرِ، ومُودٍ إِذا انْقَضى عَدَدُهْ
- عجباً ما عجبتُ منْ جامعِ المالِ يباهي بهِ، ويرتفدُهْ
- ويُضِيعُ الَّذي يُصَيِّرُهُ اللّــهُ إِلَيْهِ، فَلَيْسَ يَعْتَقِدُهْ
- يَوْمَ لا يَنْفَعُ المُخَوَّلَ ذا الثَّرْوة ِ خلاَّنُة ُ ولاَ ولدُهْ
- ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ، وخَصْماهُ، وَسْطَ الْــجِنِّ والإِنْسِ، رِجْلُهُ ويَدُهْ
- خاشعَ الطّرفِ، ليسَ ينفعُهُ ثــمَّ أمانيُّهُ، ولا لددُهْ
- قُلْ لِباكي الأَمْواتِ: لا يَبْكِ للنَّاسِ، ولا يستنعْ بهِ فندُهْ
- إنّما النَّاسُ مثلُ نابتة ِ الزَّرعِ، متَى يَأْنِ يَأْتِ مُحْتَصِدُهْ
- وابْنِ سَبِيلٍ قَرَيْتُهُ أُصُلاًمِنْ فَوْزِ حَمْكٍ مَنْسُوبَة ٍ تُلُدُهْ
- لمْ يستدرْ في ربابة ٍ، ونحَاأصْلابَها، وشوشُ القِرَى ، حشدُهْ
- دفعْتُ فيهَا ذا ميعة ٍ صخباًمغلاقَ قمرٍ، يزينُهُ أودُهْ
- لمْ يبقَ منْ مرسِ كفِّ صاحبِهِأخلاقُ سربالهِ، ولا جدُدُهْ
- مُوعَبُ لِيطِ القَرَا، بِهِ قُوَبٌسودٌ، قليلُ اللِّحاءِ، منجردُهْ
- يغدُو منَ الحيِّ ضيفُهُ دسماً،وإِنْ أوَى وَهْوَ ظاهِرٌ وَبَدُهْ
- مُجِرَّبٌ بالرِّهانِ، مُسْتَلِبٌخصْلَ الجَوارِي، طَرَائِفٌ سَبَدُهْ
- إذا انتحَتْ بالشِّمالِ سانحة ًجالَ بريحاً، واستفردتْهُ يدُهْ
- نِعْمَ نَجِيشُ القِرَى ، نُهِيبُ بِهِليلاً ذا البركُ حاردتْ رفدُهْ
- بانَ الخليطُ الغداة ، فاستلبوامنكَ فؤاداً مصابة ً كبدُهْ
- واستقلبتهُمْ هيفٌ، لهَا حدبٌتُزْجي سَيَالَ السَّفَى ، وتَطَّرِدُهْ
- هَاجَتْ نِزاعاً سَهْواً، مُناكِبَة ًمنْ فجِّ نجرانَ، تغتلي بردُهْ
- رَفَعْنَ فَوْقَ المُخَيَّساتِ ضُحى ًللبينِ لمَّا تقعقعَتْ عمدُهْ
- كُلَّ مُنِيفٍ كالقَرِّ، مُعْتَدِلٍبينَ فئامينْ، سوِّيَتْ مهدُهْ
- مُصْغِياتٍ يَرْسِمْنَ في عُرُضِ الآلِ رسيماً مواشكاً حفدُهْ
- فِيهِمْ لَنا خُلَّة ٌ نُواصِلُهافي غيرِ أسبابِ نائلٍ تعدُهْ
- إِلاَّ حَدِيثاً رَسْلاً يُضَلِّلُ بالْــعزهاة ِ، والمستنيعُ فيهِ ددُهْ
- لَمْ تَأْكُلِ الفَثَّ والدُّعَاعَ، ولَمْتنقفْ هبيداً يجنيهِ مهتدُهْ
- هلْ تبلغنٍّيهِمْ مذكّرة ٌوَجْناءُ، مَضْبُورَة ُ القَرا، أُجُدُهْ
- يَبْرُقُ في دَفِّها سَلائِقُهامنْ بينِ فذٍّ وتوءَمٍ جدَدُهْ
- ذَاتُ شِنْفَارَة ٍ إِذا هَمَتِ الذِّفْــرَى بِماءٍ عَصَائِمٍ جَسَدُهْ
- كَعِراقِ الأطِبَّة ِ السُّودِ، يَسْتَــنُّ، كَحَبْلٍ يَجُولُ، مُنْفَصِدُهْ
- مثلَ حبٍّ الكباث، يحدُرُهُ اللِّيــتُ إذا ما اسْتَذَابَهُ نَجَدُهْ
- حينَ قالَ اليعقورُ، واعتدلَ الظَّــلُّ، وكانَتْ فُضُولَه وُسُدُهْ
- وانتمَى ابنُ الفلاة ِ في طرفِ الجّْلِ، وأعيَا عليهِ ملتحدُهْ
- في مليعٍ، كأنَّ حفَّانَهُ الرَّكــبُ إِذا مَا اللَّظَى جَرَى صَخَدُهْ
- لَمَّا وَرَدْتُ الطَّوِيَّ والحَوْضُ كالصِّــيرَة ِ، دَفْنُ الإِزَاءِ، مُلْتَبِدُهْ
- سافَتْ قليلاً أعلَى نصائبِهِ،ثمَّ استمرَّتْ في طامسِ تخدُهْ
- وقدْ لوَى أنفَهُ بمشفرِهَاطِلْحُ قَرَاشِيمَ، شَاحِبٌ جَسَدُهْ
- عَلٌّ، طَوِيلُ الطَّوَى ، كَبَالَيَة ِ السُّــفْعِ، مَتَى يَلْقَ العُلْوَ يَصْطَعِدُهْ
- كأَنَّهَا خَاضِبٌ غَدَا هَزِجاًيَنْقُفُ شَرْيَ الدَّنَا، ويَحْتَصِدُهْ
- ظَلَّ بِنَبْدِ التَّنُّومِ يَخْذِمُهُحَتَّى إِذَا يَوْمُهُ دَنَا أَفَدُهْ
- راحَ يشقُّ البلادَ منتخباً،حمشَ الظَّنابيبِ، طائراً لبدُهْ
- حَتَّى تَلاَقَى ، والشَّمْسُ جَانِحَة ٌأدحيَّ عرسينِ رابياَ نضدُهْ
- بَاتَ يَحُفُّ الأُدْحِيَّ مُتَّخِذاًكِسْرَيْ بِجَادٍ مَهْتُوكَة ٍ اُصُدُهْ
- أَذَاكَ أمْ نَاشِطٌ تَوَسَّنَهُجَارِي رَذَاذٍ يَسْتَنُّ مُنْجَرِدُهْ
- بَاتَ لَدَى نُعْضَة ٍ يَطُوفُ بهافي رَأْسِ مَتْنٍ أَبْزَى بِهِ جَرَدُهْ
- لَمَّا اسْتَبَانَ الشَّبا، شَبا جِرْبِياءِ المسِّ، منْ كلِّ جانبٍ تردُهْ
- غَاطَ حَتَّى اسْتَباثَ مِنْ شِيَمِ الأَرْضِ سفاة ً منْ دونِها ثأدُهْ
- طَالِعٌ نِصْفُهُ، ونِصْفٌ يُوارِيــهِ حفيرٌ، يحفُّهُ سندُهْ
- بيَّتتهُ السَّماءُ منْ آخرِ اللَّيــلِ بِشُؤْبُوبٍ مُهْذِبٍ بَرَدهْ
- فهْوَ طافٍ، يزلُّ عنْ متنهِ القطــرُ، نقيٌّ إهابُهُ، صردُهْ
- وغَدَا، إذْ بَدَتْ لَهُ الشَّمْسُ، يَجْتَابُ كَثِيباً خَلا لَهُ عَقِدُهْ
- بَيْنَما ذَاكَ هَاجَهُ غُدْوَة ًجمعُ ضروٍ، مقلَّدٌ قددُهْ
- صَائِباتُ الصُّدُورِ، يَبْدُو إذا أَقْــعَيْنَ مِنْ كُلِّ مِرْفَقٍ بَدَدُهْ
- يبتدرنَ الأحراجَ كالثَّولِ، والحرْجُ لربِّ الصُّيودِ يصطفدُهُ
- مرعياتٍ لأخلجِ الشِّدْقِ، سلعامٍ، مُمَرٍّ، مَفْتُولَة ٍ عَضُدُهْ
- يَضْغَمُ النَّابِيءَ المُلَمَّعَ بَيْنَ الرَّوْقِ والعَيْنِ، ثُمَّ يَقْتَصِدُهْ
- ثُمَّ إِنْ لَمْ يُوافِهِ القَوْمُ لَمْ يُشْــكلْ عليهِ منْ أينَ يفتصدُهْ
- ذا ضريرٍ، يصرُّ مثلَ صريرِ الــقَعْوِ لَمَّا أَصَاحَهُ مَسَدُهْ
- مِنْ خِلاَلِ الألاَءِ عَايَنَ، فانْقَــضَّ مليَّاً، ما يرعوي زؤدُهْ
- ثمَّ آدتْهُ كبرياءُ علَى الكــرِّ، وحردٌ في صدرهِ يجدُهْ
- فهوَ ثانٍ، يذوحهُنَّ بروقيــهِ مَعاً أوْ بِطَعْنِهِ عَنَدُهْ
- ذا ضريرٍ، يشكُّ آباطَها القصــوى بطعنٍ يفوحُ معتندُهْ
- تتشظَّى عنهُ الضَّراءُ، فمَا تثــبُتُ أَغْمَارُهُ ولاَ صُيُدُهْ
- فنهَى سبحَة َ اليقينُ، ومَا لاَقَى عطافٌ، والموتُ محتردُهْ
- إذْ أقادتْهُ عادة ٌ كانَ يرجوهَا، فَوَافَى المَنُونَ تَرْتَصِدُهْ
- وغَدَا الثَّوْرُ يَعْسِفُ البِيدُ، لاَ يَكْــتَنُّ مِنْ جَرْيِهِ، ويَجْتَهِدُهْ
- فَذَاكَ شَبَّهْتُ نَاقَتِي، غَيْرَ مَاضمَّتْ قتودُ الحاذينِ أوْ عقدُهْ
- إذا غدَتْ تمتحي معاجيلَ خــلّ إذا مَا انتحَتْ بهِ كؤدُهْ