لئن سمح الزمان لنا بقرب
صفي الدين الحليمملوكيالوافرشوقالياء
حجم الخط
- لَئِن سَمَحَ الزَمانُ لَنا بُقُربٍنَشَرتُ لَدَيكَ ما في طَيِّ كُتبي
- وَقُمتُ مَعَ المَقالِ مَقامَ عَتبٍتَوَهَّمَهُ الأَنامُ مَجالَ حَربِ
- أَيا مَن غابَ عَن عَيني وَلَكِنأَقامَ مُخَيَّماً في رَبعِ قَلبي
- عَهِدتُكَ زائِري مِن غَيرِ وَعدٍفَكَيفَ هَجَرتَني مِن غَيرِ ذَنبِ
- فَإِن تَكُ راضِياً بِدَوامِ سُخطيوَإِن تَكُ واجِداً رَوحاً بِكَربي
- فَحَسبي أَنَّني بِرِضاكَ راضٍوَحَسبي أَن أَبيتَ وَأَنتَ حَسبي