قصائد

ملكت ببعض برك رق شكري

صفي الدين الحليمملوكيالوافرالياء

  1. ١مَلَكتَ بِبَعضِ بِرَّكَ رِقِّ شُكريوَفَكَّ سَماحُ كَفِّكَ قَيدَ أَسري
  2. ٢فَإِن خَفَّفتَ بِالإِحسانِ نَهضيفَقَدأَثقَلتَ بِالإِنعامِ ظَهري
  3. ٣فَما بَرِحَت صِلاتُكَ واصِلاتٍلِتَنجُدَني بِها وَتَشُدُّ أَزري
  4. ٤فَقَلبُكَ في الشَدائِدِ صَدرُ بَحرٍوَصَدرُكَ في الأَوابِدِ قَلبُ بَحرِ
  5. ٥وَكُنتُ إِذا أَتَيتُكَ بَعدَ بُعدٍتُصَدَّقُ فيكَ آمالي وَزَجري
  6. ٦يُقابِلُني نَداكَ بِبِشرِ وَجهٍوَيَلقاني رِضاكَ بِوَجهِ بِشرِ
  7. ٧فَلِم عَوَّدتَني غَيرَ اِعتِياديوَجَوَّزَ وَسعُ صَدرِكَ ضيقِ صَدري
  8. ٨عَذَرتُكَ حينَ حُلتَ وَأَنتَ بَحرٌلِأَنَّ البَحرَ ذو مَدٍّ وَجَزرِ
  9. ٩لَقَد فَكَّرتُ حَتّى حارَ فِكريوَقَد نَقَّبتُ حَتّى عيلَ صَبري
  10. ١٠فَلَم أَرَ مَوجِباً سُخطي وَلَكِنلَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري
  11. ١١فَإِن أَكُ قَد أَسَأتُ لَكَ التَقاضيفَلا يَخفى عَلى مَولايَ عُذري
  12. ١٢بِأَنّي لا يَفي بِالخَرجِ كَسبيوَلَستُ أُضيعُ بِالتَقتيرِ عُمري
  13. ١٣وَلَم أَكُ باذِلاً لِلناسِ وَجهيوَلا أَنا كاسِبٌ مالاً بِشِعري
  14. ١٤فَأَحمِلَ في التَحَمُّلِ فَوقَ طَوقيوَأَبذُلُ في التَكَلُّفِ فَوقَ قَدري
  15. ١٥وَأَشري عِندَكُم ماءً بِمالٍوَأُحرِزَ دائِماً تِبراً بِتِبري
  16. ١٦فَأَكسَبَ كُلَّ شَهرٍ خَرجَ يَومٍوَأُخرِجَ كُلَّ يَومٍ كَسبَ شَهرِ
  17. ١٧فَكَيفَ وَقَد تَوَلَّت نَقصَ كيسيكُؤوسُ الراحِ في أَيّامِ فِطري
  18. ١٨وَطافَ بِها ثَقيلُ الرِدفِ طَفلٌصَقيلُ السالِفَينِ نَحيلُ خَصرِ
  19. ١٩بِراحٍ ذاتِ جِسمٍ مِن عَقيقٍويولِدُها المِزاجُ بَناتِ دُرِّ
  20. ٢٠فَمِن لَهبٍ تَوَقَّدَ تَحتَ ماءٍوَمِن بَردٍ تَنَضَّدَ فَوقَ جَمرِ
  21. ٢١أَعاقِرُ كَأسَها في كُلِّ يَومٍوَأُسرِفُ لَذَّتي مِن صَرفِ دَهري
  22. ٢٢وَليسَ بِشاغِلي عَن زَفِّ مَدحيوَلَستُ أُخِلُّ في سُكري بِشُكري