قفا فهريقا الدمع بالمنزل الدرس
إبراهيم بن هرمةعباسيالطويلالياء
حجم الخط
- قِفا فَهريقا الدَمعَ بِالمَنزِلِ الدَرسِوَلا تَستَمِلّا أَن يَطولَ بِها حَبسي
- وَلَو أَطمَعتَنا الدارُ أَو ساعَفَت بِهانَصَصنا ذواتِ النَصِّ وَالعَنَقِ المَلسِ
- وَحُثَّت اليها كُلُّ وَجناءَ حُرَّةٍمِن العيسِ يُبنى رَحلُها مَوضِعَ الجَلسِ
- ليَعلَمَ أَنَّ البُعدَ لَم يُنسِ ذِكرَهاوَقَد يُذهِلُ النأيُ الطَويلُ وَقَد يُنسي
- فإِن سَكَنَت بالغَورِ حَنَّ صَبابَةًإِلى الغَورِ أَو بالجَلسِ حَنَّ إِلى الجَلسِ
- تَبَدَّت فَقُلتُ الشَمسُ عِندَ طُلوعِهابِلَونِ غَنيِّ الحلدِ عَن أَثَر الوَرسِ
- فَلَمّا اِرتَجَعتُ الروحَ قُلتُ لِصاحِبيعَلى مِريَةٍ ما ها هُنا مَطلعُ الشَمسِ