تخوف منها أن يقول متى الوعد
القاضي الفاضلأيوبيالطويلشوقالدال
- ١تَخَوَّفَ مِنها أَن يَقولَ مَتى الوَعدُوَلَيسَ لَها بِالوَعدِ مُذ وَعَدَت عَهدُ
- ٢وَلا عِندَهُم عِلمٌ بِما في فُؤادِهِوَلا عِندَها مِن أَمرِهِ ما لَها عِندُ
- ٣وَكُلُّ عِتابٍ بَينَ وُدَّينِ داخِلٌوَإِلّا فَلا تَتعَب فَما يَأذَنُ الوُدُّ
- ٤وَإِن كانَ طَعمُ العَتبِ ذا حَنظَلِيَّةٍفَصَبراً عَلى مُرٍّ عَواقِبُهُ الشَهدُ
- ٥وَكَم لَيلَةٍ قَد مَرَّ عَتبي بِسَمعِهافَجاوَرَ عِقداً كانَ في نَحرِها عِقدُ
- ٦وَلَمّا بَكَت عَيني لَها وَتَبَسَّمَتتَكاثَرَ فيها بَينَنا الشَرحُ وَالسَردُ
- ٧وَظاهَرَها آثارُ كَونِكَ في الحَشابِأَن قَد بَدا في ماءِ وَجنَتِكَ الوَقدُ
- ٨وَإِلّا فَإِنَّ الوَردَ فيهِ مَلالَةٌكَما عَهِدوا مِنهُ وَما مَلَّ ذا الوَردُ
- ٩لَها خُلُقٌ ما فيهِ لِلحَمدِ مَوضِعٌوَلِلوَجهِ مِنها قُلْ هُوَ اللَهُ وَالحَمدُ