تخوف منها أن يقول متى الوعد
القاضي الفاضلأيوبيالطويلشوقالدال
حجم الخط
- تَخَوَّفَ مِنها أَن يَقولَ مَتى الوَعدُوَلَيسَ لَها بِالوَعدِ مُذ وَعَدَت عَهدُ
- وَلا عِندَهُم عِلمٌ بِما في فُؤادِهِوَلا عِندَها مِن أَمرِهِ ما لَها عِندُ
- وَكُلُّ عِتابٍ بَينَ وُدَّينِ داخِلٌوَإِلّا فَلا تَتعَب فَما يَأذَنُ الوُدُّ
- وَإِن كانَ طَعمُ العَتبِ ذا حَنظَلِيَّةٍفَصَبراً عَلى مُرٍّ عَواقِبُهُ الشَهدُ
- وَكَم لَيلَةٍ قَد مَرَّ عَتبي بِسَمعِهافَجاوَرَ عِقداً كانَ في نَحرِها عِقدُ
- وَلَمّا بَكَت عَيني لَها وَتَبَسَّمَتتَكاثَرَ فيها بَينَنا الشَرحُ وَالسَردُ
- وَظاهَرَها آثارُ كَونِكَ في الحَشابِأَن قَد بَدا في ماءِ وَجنَتِكَ الوَقدُ
- وَإِلّا فَإِنَّ الوَردَ فيهِ مَلالَةٌكَما عَهِدوا مِنهُ وَما مَلَّ ذا الوَردُ
- لَها خُلُقٌ ما فيهِ لِلحَمدِ مَوضِعٌوَلِلوَجهِ مِنها قُلْ هُوَ اللَهُ وَالحَمدُ