قصائد

تخوف منها أن يقول متى الوعد

القاضي الفاضلأيوبيالطويلشوقالدال

  1. ١تَخَوَّفَ مِنها أَن يَقولَ مَتى الوَعدُوَلَيسَ لَها بِالوَعدِ مُذ وَعَدَت عَهدُ
  2. ٢وَلا عِندَهُم عِلمٌ بِما في فُؤادِهِوَلا عِندَها مِن أَمرِهِ ما لَها عِندُ
  3. ٣وَكُلُّ عِتابٍ بَينَ وُدَّينِ داخِلٌوَإِلّا فَلا تَتعَب فَما يَأذَنُ الوُدُّ
  4. ٤وَإِن كانَ طَعمُ العَتبِ ذا حَنظَلِيَّةٍفَصَبراً عَلى مُرٍّ عَواقِبُهُ الشَهدُ
  5. ٥وَكَم لَيلَةٍ قَد مَرَّ عَتبي بِسَمعِهافَجاوَرَ عِقداً كانَ في نَحرِها عِقدُ
  6. ٦وَلَمّا بَكَت عَيني لَها وَتَبَسَّمَتتَكاثَرَ فيها بَينَنا الشَرحُ وَالسَردُ
  7. ٧وَظاهَرَها آثارُ كَونِكَ في الحَشابِأَن قَد بَدا في ماءِ وَجنَتِكَ الوَقدُ
  8. ٨وَإِلّا فَإِنَّ الوَردَ فيهِ مَلالَةٌكَما عَهِدوا مِنهُ وَما مَلَّ ذا الوَردُ
  9. ٩لَها خُلُقٌ ما فيهِ لِلحَمدِ مَوضِعٌوَلِلوَجهِ مِنها قُلْ هُوَ اللَهُ وَالحَمدُ