مالي وما للأعين النجل
التطيلي الأعمىأندلسيالسريعشوقالياء
حجم الخط
- مَالي وما للأعْيُنِ النُّجْلِأَجْمَعْنَ عُدْواناً على قَتْلي
- وما لقلبي يتصدَّى لهابَيْنَ ألِيمِ الشَّوْقِ والخَبْل
- من لَحَظاتٍ لم يَزَلْ غُنْجُهايَحْكُمُ بالجوْرِ على العَدْل
- ضعيفةُ المكرِ ولكنَّهاتَقْتُلُ بين الجِدِّ والهزل
- لله كم يُطْمِعُ تَفْتِيرُهالو أنها تَسْمح بالبَذْل
- باخلةٌ قد كِدْتُ مِنْ بخلهاوعِشْقِها أَكْلَفُ بالبُخْل
- ما عابَها إذ بَخِلتْ بُخْلُهالو لم تَشِنْها خُلَّةُ المَطْلِ
- أَيُّ شِفارٍ طَبَعَتْهَا يدُالتفتيرِ فاسْتَغْنَتْ عن الصقْل
- مُحْتَكِمَاتٌ في دماءِ الورىكأنَّها من ذاكَ في حِلِّ
- واهاً لها كم من فؤادٍ شجٍأُسْلِمَ مِنْهَا في يَدَيْ عَدْل
- ضلَّ دليلي في سبيلِ الهوىبين الدَّلال الرَّحْبِ والدلِّ
- كم وقعة لي في ميادينهأصَبْتُ فيها مَقْتَلَ العَذْل
- غيٌّ لو أن الرشدَ لي مُنصفٌلم يَنْهَ عن أَمثالِهِ مِثْلي
- شَرَّدَ عن جَفْنِي لذيذَ الكَرَىظبيٌ شرودٌ شارِدُ الوَصْل
- وسنانُ ناهيكَ بأَجفانِهِعلى الهوى منْ شاهِدَي عدل
- سالتْ على ألحاظِهِ كُحلةٌواخَجْلتي من خَجْلضةِ الكُحل
- إذا أدرات بيننا خَمْرَهاقامتْ لنا خدَّاهُ بالنُّقْل
- غصن سقته رية أدمعيأغنته عن طل وعن دبل
- واأسفي من رمنٍ باخلٍيُمِرُّ للمرءِ ولا يُحْلي
- ما زالَ مُذْ ما صَفرتْ كَفُّهُيَطْوي له كَشْحاً على غِلِّ
- ويَا لَذَرْعي ضَاقَ عن هِمَّةِمُعْلَمَةٍ في زَمَن غُفْل
- حسبي بها عُلْيا علي عُلاًفلم يَزَلْ يُعْلي وَيَسْتَعْلي
- من أريحيٍّ بين بيضِ الظُّبَايومَ الوغى والسُّمُرِ الذُّبْل
- مُبتَسِمٌ حيثُ المنايا بهتكْشِرُ عن أنْيابِها العُصْل
- أروعُ ثَبْتُ العَزْمِ لا طائشٌوالهامُ يَحْكي طائشَ النَّبل
- ليثُ شرىً مُفتَرِسٌ باسِلٌيذودُ عن غِيلٍ وعَنْ شِبْل
- ماضٍ كنَصْلِ السَّيْفِ لا يَنْثَنيمُصَمّمٌ في الحادثِ الجَزْلِ
- ناهيك منه حَوَّلاً قُلَّباًوالموتُ قد قامَ على رِجْل
- أغَرُّ طَلقُ الوجهِ وضَّاحُهُيَصْلى جحيمَ الحربِ أو يُصْلي
- هَشٌّ إلى داعي النَّدى مُسْرِعٌيَسبِقُ وفْدَ القولِ بالفعْل
- دُونَكَ رَبْعَ المجدِ خَيّمْ بهوَحُطَّ بين الماءِ والظلِّ
- نَحلُلْ جَنَاباً مُمْرِعاً آمِناًفيه المنى جامعةُ الشَّمل
- غنْ بَذَلَتْ راحتُهُ نائلاًلم تَرْضَ بِالبَعْضِ منَ الكُلِّ
- أناملٌ جَانَسَ أقلامَهامِدَادُهُنَّ الغيثَ بالمحل
- إيهٍ وهلْ حُكْمُكَ لي مُنْصِفٌوطالبٌ ما فاتَ من ذَحْل
- ومنهضي مُضْطَلِعٌ بي فَكمْحَمَلتَ من عِبءٍ ومنْ ثِقْلِ
- خُذْها فقد ساعدني مِقْوَلٌكالنّصْلِ أو كالأَرْقَمِ الصِلّ
- وَاصْغِ إليه مُغْرِباً منتجاًيملأُ سَمْعَ الدَّهْرِ إذ يُمْلي
- وهاكَ شكري مَنْهلاً سائغاًفَرِدْهَ بَيْنَ العَلِّ والنَّهْلِ