طيف ألم به وهننا فحياه
الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالألف
حجم الخط
- طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُلما حباهُ برؤياه وزيَّاهُ
- سَرى إليه فسرّى الهمّ عنه فمااسرّه عند أسراه ومسراهُ
- إِعجبْ به كيف أني غَير محتشمٍومن هداه وهَدّاه وأهداهُ
- من بعد ما كان عنّ المستهامُ بهِحتى استهلَّت لما عاناه عَيناهُ
- ظبيٌ له من دلال إذ يغنّجهوانّما الحسن جلاّه وأجْلاهُ
- أزوره وهوَ مُزورٌّ وأنصحهُويستريب فأخشاه وأغشاهُ
- في كلّ يوم له إصرار ملحمةٍيُصلي بها من توَلاّه ووَالاهُ
- ورّجه حين مرَّ الظعن مستعراًأزُجَّه وقَناه فيه أقْناهُ
- يَرعى القلوب ولا يرعى لعاشقهفإن ألَبَّ بمغناهُ وأغناهُ
- وعد بي فيه لي لو أنهمْ نَظرواوكيف نارٌ لما فاهوا بما فاهوا
- فقلتُ لا تعذِلوني من تعصُّبهِيُودي المحبُّ وإن حيّاهُ أحياهُ
- لو جاور الفَطِنُ التحرير حارَ لهأو لاحَ للصِّخر خلاه لَخَلاَّهُ
- وكم تعرَّض للقلب المعذَّب منمستعذَب الدلّ لولاهُ لوالاهُ
- يا صاحبي اهْدياني نحو مسرحهِفالقلبُ صَبٌّ لمرآه ومَرعاهُ
- وسائلاهُ بلطفٍ مَن أَباحَ لهُنقَض العهود وأنساه فأقساهُ
- واستْعطِفاه لمبتول الفُؤاد لقىًعَساهُ يُنعِشُ ما تَحبوه حَوْباهُ
- وإن سَخت لي يَداهُ فاشكُرا يَدهُوإن سَطَت لي حَدَّاه فحُدَاهُ
- وكم إليه لجَا من دهره رَجلٌفعمّه الأمنُ إذ ألجاه ألجاهُ
- وعاش يحيى أبو الفضل ابنُه وقيمحلَّه لتخطاه خَطايَاهُ
- مهذّب الراي والرَّايات منتدبٌلوفره كان من ناواه نَاءاهُ
- هو النُّضار المُصفَّى سرُّ جوهرِهوالنَّاسُ من بعدُ أشباهٌ وأشباهُ
- طَوْد أشمُّ فأمَّا حين تسألهفما أرقَ محياه وأحياهُ
- يُعطيك عفوا ويَعفو إن هَفوت وإنجشمته السّر أنساه وأنساهُ
- لا بالصّخور إذا طاف العُفاة كماتعودت يُسر يُسراهُ أساراهُ
- توطّد الملك إذا وليّ أمانتهواستبشرت حسن مَرعاه رعاياه
- وقام بالأمر إذ نيطت عُراه بهقيام مُضطلع أعداه أعِداهُ
- وأعلن العدل حتى أمَّ منهجَهوكان قدماً تعدّاه وعاداهُ
- وجدّد الدّين حتى لاح معلمُهلْلمُنشدين وَطّراه وأَطراهُ
- فالدّين والملك والإسلام قاطبةرامون عن سعيه واللهِ واللهُ
- يا ابن الملوك استمع مدحاً أَتيت بهِلخادم لك انشاه ووشَّاهُ
- يُثني عليك وقد حفت لُهاك بهثناء راضٍ بما أولاه مولاه
- عليك مني بأخلاق مهذّبةوفاح كالمسك ريّاه وريّاهُ
- وكافة منك بالحُسنَى فمن جبرالكافي المناصح واستكفاه كفاهُ
- ودم منيع الحمى مستمتعاً أَبداًمن النَّعيم باصفاه واصفاهُ
- ما أَم وجهة بيت الله معتمريمحو بخطو مطاياه خطاياه