سعدت نجد إذا وافيت نجدا
عبد الغفار الأخرسأندلسيالرملالدال
- ١سَعِدتْ نجدٌ إذا وافيتَ نجدابقدومٍ منك إقبالاً وسَعْدا
- ٢وإذا أصبحتَ في أحسائهاقيل للشرّ عن الأَحساء بُعْدا
- ٣أقبل الخير عليها كلُّهمنجزاً فيك بلطف الله وعدا
- ٤وأَراد الله أنْ يعصمهامن شرار كادتْ الأَخيار كيدا
- ٥كانَ كالضائع ملكاً هُملاًفاستردَّ الملك أهلوه فَرُدَّا
- ٦إذ تصدَّيت لأمرٍ لم نجدقبل علياك له من يتصدَّى
- ٧منجداً مستنجداً أنقذتهبفريق صالح سارَ مجدا
- ٨ورجالٍ أنت قد أعددتهميوم تلقى الأُسدُ في الهيجاء أُسْدا
- ٩كلّ مقام إلى الحرب يرىشكر نعمائك فرضاً أنْ يؤدَّى
- ١٠كاللواء المقدم الشهم الَّذيكانَ في الهيجاء لا يألوك جهدا
- ١١وفريق نفذت أحكامهبالَّذي تأمره حلاًّ وعقدا
- ١٢والسَّعيد السّيّد الشهم الَّذيكانَ من اسعد خلق الله جدا
- ١٣إنَّما التوفيق والإِسعاد مابرحا سيفاً لعلياك وزندا
- ١٤جرّبوا الأيام سخطاً ورضاًوَبَلَوْا أهوالها شيباً ومردا
- ١٥بذلوا أنفسهم في خدمةأورَثَتْهم بعدها عزًّا ومجدا
- ١٦بعقول لم تزل مشرقةوسيوف تحصد الأَعمار حصدا
- ١٧فعلت آراؤهم ما لو جرىمعها العضب اليمانيّ لأكدى
- ١٨عامَلوا باللّطف منهم أمَّةًلم تجد من طاعة السلطان بدَّا
- ١٩جلبت طايعهم عن رغبةحين أقصت من أبى الطَّاعة طردا
- ٢٠صدقوا الله على ما عاهدواإنَّهم لم ينقضوا في الله عَهْدا
- ٢١شَمِلَتْهُمْ منك باستخدامهمأنْعُمٌ تترك حُرَّ القوم عبدا
- ٢٢ولَعمري ليس بالمغبون منيشتري منك الرضا بالروح نقدا
- ٢٣لمزايا خصَّك الله بهاأكثرَ الناسُ لها شكراً وحمدا
- ٢٤يا مشيراً بالذي يرشدناإنَّما أنتَ بطرق الرُّشد أهدى
- ٢٥كلّ ما جئت به مبتكرمن عموم النفع فعلاً يتعدَّى
- ٢٦فاركب البحرَ وخض لُجَّتَهُيا شبيه البحر يوم الجود مدَّا
- ٢٧وانظر الملك الَّذي استنقذتهواجرِ ترتيبك فيه مستبدا
- ٢٨يتلقَّاك بأعلى همَّةٍفتُحيَّا بالتَّهاني وتُفدَّى
- ٢٩قد أقَرَّتْ واستقرَّت عندمازجرت طائرك الميمون سعدا
- ٣٠أصْبَحْت في عيشة راضيةوبأيَّامك نلقى العيش رغدا
- ٣١يسَّر اللهُ لم الأمر كماينبغي لطفاً وإحساناً وقصدا
- ٣٢لا دم سالَ ولا دمعٌ جرىوكفاها ربّك الخصمَ الألدَّا
- ٣٣يهنك السيف الَّذي أُهدي منملك أهداه إنعاماً وأسدى
- ٣٤لستُ أدري سيِّدي أيَّكماهو أمضى إذ يكون الروع حدا
- ٣٥كلَّما جرّدته من غمدهكانَ برقاً في أياديك ورعدا
- ٣٦وإذا أغْمَدْتَهُ كانَ لههام من يعصيك في الهيجاء غمدا
- ٣٧دُمْتَ للدَّولة عَيناً ويَداًوالحسامَ العضبَ والركنَ الأشدَّا
- ٣٨دولة قد أيَّدت واتَّخذتمن جنود الله أنصاراً وجندا
- ٣٩ويميناً إنَّها إن صَدَمَتْجبلاً بالبأس منها خرَّ هدَّا
- ٤٠أَو أَتَت نار عدوٍّ أُوقِدَتلأَحالت حَرَّ تلك النار بردا
- ٤١يا لك الله هماماً بالذييَدْحَضُ الغيَّ وما جانب رشدا
- ٤٢مرُّ طعم السُّخط حلويّ النَّدىيجتني المشتار من أيدي شهدا
- ٤٣ما رأتْ عيناي أندى راحةمنك في الجود ولا أثقب زندا
- ٤٤راحة الدُّنيا وناهيك بهمخلصٌ لله ما أخفى وأبدى
- ٤٥فلوَ انِّي فُزت في أنظارهجعلت بيني وبين البؤس سدَّا
- ٤٦أنت كالدُّنيا إذا ما أقبلَتْلامرئٍ والدهر إعراضاً وصَدَّا
- ٤٧أنتَ أسنى نِعَم الله الَّتينحنُ لا نحصي لها حصراً وعدَّا
- ٤٨لك في النَّاس على الناس يدٌنظمت في جيد هذا الدهر عقدا
- ٤٩فقدت وجدان ما نحذرهلا أراعتنا بك الأيام فقدا
- ٥٠فعلى الأَقطار مُذْ وُلِّيتَهاظلُّك الضافي على الأَقطار مُدَّا
- ٥١فتوجَّه حيثُ ما شئت لكَيتملأَ السَّاحل إحساناً ورفدا
- ٥٢في أمان الله محفوظاً بهتصحب النصر ذهاباً ومردَّا