قصائد

سعدت نجد إذا وافيت نجدا

عبد الغفار الأخرسأندلسيالرملالدال

  1. ١سَعِدتْ نجدٌ إذا وافيتَ نجدابقدومٍ منك إقبالاً وسَعْدا
  2. ٢وإذا أصبحتَ في أحسائهاقيل للشرّ عن الأَحساء بُعْدا
  3. ٣أقبل الخير عليها كلُّهمنجزاً فيك بلطف الله وعدا
  4. ٤وأَراد الله أنْ يعصمهامن شرار كادتْ الأَخيار كيدا
  5. ٥كانَ كالضائع ملكاً هُملاًفاستردَّ الملك أهلوه فَرُدَّا
  6. ٦إذ تصدَّيت لأمرٍ لم نجدقبل علياك له من يتصدَّى
  7. ٧منجداً مستنجداً أنقذتهبفريق صالح سارَ مجدا
  8. ٨ورجالٍ أنت قد أعددتهميوم تلقى الأُسدُ في الهيجاء أُسْدا
  9. ٩كلّ مقام إلى الحرب يرىشكر نعمائك فرضاً أنْ يؤدَّى
  10. ١٠كاللواء المقدم الشهم الَّذيكانَ في الهيجاء لا يألوك جهدا
  11. ١١وفريق نفذت أحكامهبالَّذي تأمره حلاًّ وعقدا
  12. ١٢والسَّعيد السّيّد الشهم الَّذيكانَ من اسعد خلق الله جدا
  13. ١٣إنَّما التوفيق والإِسعاد مابرحا سيفاً لعلياك وزندا
  14. ١٤جرّبوا الأيام سخطاً ورضاًوَبَلَوْا أهوالها شيباً ومردا
  15. ١٥بذلوا أنفسهم في خدمةأورَثَتْهم بعدها عزًّا ومجدا
  16. ١٦بعقول لم تزل مشرقةوسيوف تحصد الأَعمار حصدا
  17. ١٧فعلت آراؤهم ما لو جرىمعها العضب اليمانيّ لأكدى
  18. ١٨عامَلوا باللّطف منهم أمَّةًلم تجد من طاعة السلطان بدَّا
  19. ١٩جلبت طايعهم عن رغبةحين أقصت من أبى الطَّاعة طردا
  20. ٢٠صدقوا الله على ما عاهدواإنَّهم لم ينقضوا في الله عَهْدا
  21. ٢١شَمِلَتْهُمْ منك باستخدامهمأنْعُمٌ تترك حُرَّ القوم عبدا
  22. ٢٢ولَعمري ليس بالمغبون منيشتري منك الرضا بالروح نقدا
  23. ٢٣لمزايا خصَّك الله بهاأكثرَ الناسُ لها شكراً وحمدا
  24. ٢٤يا مشيراً بالذي يرشدناإنَّما أنتَ بطرق الرُّشد أهدى
  25. ٢٥كلّ ما جئت به مبتكرمن عموم النفع فعلاً يتعدَّى
  26. ٢٦فاركب البحرَ وخض لُجَّتَهُيا شبيه البحر يوم الجود مدَّا
  27. ٢٧وانظر الملك الَّذي استنقذتهواجرِ ترتيبك فيه مستبدا
  28. ٢٨يتلقَّاك بأعلى همَّةٍفتُحيَّا بالتَّهاني وتُفدَّى
  29. ٢٩قد أقَرَّتْ واستقرَّت عندمازجرت طائرك الميمون سعدا
  30. ٣٠أصْبَحْت في عيشة راضيةوبأيَّامك نلقى العيش رغدا
  31. ٣١يسَّر اللهُ لم الأمر كماينبغي لطفاً وإحساناً وقصدا
  32. ٣٢لا دم سالَ ولا دمعٌ جرىوكفاها ربّك الخصمَ الألدَّا
  33. ٣٣يهنك السيف الَّذي أُهدي منملك أهداه إنعاماً وأسدى
  34. ٣٤لستُ أدري سيِّدي أيَّكماهو أمضى إذ يكون الروع حدا
  35. ٣٥كلَّما جرّدته من غمدهكانَ برقاً في أياديك ورعدا
  36. ٣٦وإذا أغْمَدْتَهُ كانَ لههام من يعصيك في الهيجاء غمدا
  37. ٣٧دُمْتَ للدَّولة عَيناً ويَداًوالحسامَ العضبَ والركنَ الأشدَّا
  38. ٣٨دولة قد أيَّدت واتَّخذتمن جنود الله أنصاراً وجندا
  39. ٣٩ويميناً إنَّها إن صَدَمَتْجبلاً بالبأس منها خرَّ هدَّا
  40. ٤٠أَو أَتَت نار عدوٍّ أُوقِدَتلأَحالت حَرَّ تلك النار بردا
  41. ٤١يا لك الله هماماً بالذييَدْحَضُ الغيَّ وما جانب رشدا
  42. ٤٢مرُّ طعم السُّخط حلويّ النَّدىيجتني المشتار من أيدي شهدا
  43. ٤٣ما رأتْ عيناي أندى راحةمنك في الجود ولا أثقب زندا
  44. ٤٤راحة الدُّنيا وناهيك بهمخلصٌ لله ما أخفى وأبدى
  45. ٤٥فلوَ انِّي فُزت في أنظارهجعلت بيني وبين البؤس سدَّا
  46. ٤٦أنت كالدُّنيا إذا ما أقبلَتْلامرئٍ والدهر إعراضاً وصَدَّا
  47. ٤٧أنتَ أسنى نِعَم الله الَّتينحنُ لا نحصي لها حصراً وعدَّا
  48. ٤٨لك في النَّاس على الناس يدٌنظمت في جيد هذا الدهر عقدا
  49. ٤٩فقدت وجدان ما نحذرهلا أراعتنا بك الأيام فقدا
  50. ٥٠فعلى الأَقطار مُذْ وُلِّيتَهاظلُّك الضافي على الأَقطار مُدَّا
  51. ٥١فتوجَّه حيثُ ما شئت لكَيتملأَ السَّاحل إحساناً ورفدا
  52. ٥٢في أمان الله محفوظاً بهتصحب النصر ذهاباً ومردَّا